عمرو عبيد (القاهرة)

تراجع «الزعيم» مركزين في جدول ترتيب فرق دوري أدنوك للمحترفين، بعد التعادل مع «السماوي»، الذي شهد استقبال مرماه هدفين خلال 5 دقائق فقط ليُعيد إلى الأذهان ما حدث أمام «أصحاب السعادة» أيضاً في الجولة السادسة، عندما اهتزت شباك العين مرتين خلال دقيقتين ليتحول تقدمه إلى تأخر، ويبدو أن معاناة «الزعيم» الدفاعية تضرب بكل قوة حظوظه في الاحتفاظ بلقبه.

- يحتل «الزعيم» حالياً المرتبة السابعة من حيث الصلابة الدفاعية بين فرق دوري أدنوك للمحترفين، واهتزت شباكه 14 مرة في 11 مباراة بمعدل 1.27 هدف/ مباراة، ولم يتمكن من الخروج بشباك نظيفة إلا في 3 مباريات فقط بنسبة 27% من إجمالي المواجهات، وهو ما يختلف تماماً مع حصاد الموسم الماضي الذي تصدّر فيه قائمة «الدفاع الأقوى»، وهو يعني تراجعه 6 مراكز دفعة واحدة، بعدما تلقى 17 هدفاً في 26 مباراة بمعدل 0.65 هدف/ مباراة، بل إنه احتفظ بشباكه خالية من الأهداف في 50% من مباريات الموسم الماضي.

- الملاحظة الأبرز في إحصاءات «البنفسج» الفنية أن دفاعه استقبل 5 أهداف من تسديدات خارج منطقة الجزاء، سواء بهجوم منظم أو سريع وكذلك الضغط العالي من المنافسين، وهو ما يؤكد وجود خلل مشترك بين الخط الخلفي والوسط أثناء التمركز في الوضع الدفاعي، وهذا الرقم يُشكّل نسبة 36% من إجمالي الأهداف التي استقبلها «الزعيم»، مقارنة بـ6% فقط في الموسم السابق.

- المشاكل الدفاعية لدى حامل اللقب تتمحور في قلب الدفاع والطرف الأيمن الخلفي، وهي ظاهرة واضحة ومستمرة منذ الموسم الماضي، وسجل «السماوي» هدفيه في المباراة الأخيرة بعد هجوم متواصل ركز على الجانب الأيمن في دفاع «الزعيم»، لترتفع نسبة تسببه في الأهداف إلى 43% بالتساوي مع أخطاء قلب الدفاع، ليصبح الإجمالي 86%، ولعل هذا أحد أهم أسباب سرعة الكشف عن الاتفاق مع مدافع أجنبي جديد.

- 3 هجمات مرتدة فقط ضربت دفاعات «الزعيم» في الموسم الماضي، لكن الفترة الحالية تشهد انهيار دفاعاته أمام سرعات المنافسين بصورة غريبة، حيث تلقى مرماه هدفين من هجوم مرتد، بجانب 7 أهداف من هجمات منظمة فائقة السرعة بتحول خاطف، وسجل المنافسون هدفين من ضغط عالٍ واستخلاص الكرة من دفاع العين في مناطق خطيرة جداً، وكلها أمور فنية تتعلق بالتمركز وسرعة الارتداد والضغط الصحيح على لاعبي الفرق المنافسة!

- تلقى العين 8 أهداف خلال الأشواط الأولى من المباريات، وهو ما يمثل نسبة 57% من الإجمالي، وإذا كانت أزمة الفريق الهجومية تظهر في الشوط الثاني حسب تصريحات مدربه، فإن الأخطاء الدفاعية في الشوط الأول تبدو أكثر تأثيراً لأنها تعرض الفريق لضغوط أكبر حال التأخر في النتيجة وتدفعه للتسرع في الفترة الثانية لتصحيح الأوضاع، ويختلف الأمر عن الموسم السابق أيضاً الذي شهد اهتزاز شباكه 8 مرات في الأشواط الأولى خلال 26 مباراة، مقابل 11 مواجهة حالية.

- أخطاء فردية عديدة تسببت في هذا الاهتزاز الدفاعي للفريق، وهو ما كلفه استقبال هدفين من «النيران الصديقة» وهو ما لم يحدث في الموسم الماضي على الإطلاق، بالإضافة إلى 4 أهداف من أخطاء مباشرة بواقع هدفين أتيا من فقد الكرة من لاعبي الدفاع ومثلهما بالتصدي الخاطئ من حارس المرمى، لترتفع نسبتها إلى 43%.