أبوظبي (الاتحاد)


أطلق اتحاد رياضة المرأة، مبادرة تحت عنوان «طاقة إيجابية»، حيث يجذب في بداية فعالياتها فئة كبار المواطنات للمشاركة في جلسات لـ«اليوجا»، لتشجيعهن على ممارسة النشاط البدني، في ظل أجواء مفعمة بالصحة والحيوية والسعادة، وذلك سعياً للاضطلاع بدوره في دعم الرياضة المجتمعية، وجعل الرياضة أسلوب حياة وثقافة يقوم بها الإنسان بشكل تلقائي، تماشياً مع استراتيجية القطاع الرياضي 2032 الرامية إلى تنمية الرياضة المجتمعية.
وقالت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، رئيسة اتحاد رياضة المرأة: نسعى من خلال مبادرة «طاقة إيجابية» لتعزيز التوعية بأهمية ممارسة النشاط البدني، لتكون نمط الحياة اليومية للمجتمع بصفة عامة والمجتمع النسائي بصفة خاصة، ونشر الثقافة الرياضية لدى جميع النساء من مختلف الفئات والأعمار، وجعلها عنصراً أساسياً في حياتهن اليومية.
وأشارت إلى أن اتحاد رياضة المرأة يأمل من خلال مبادرته الثرية أن يعكس الصورة الحضارية التي ارتبط بها اسم الإمارات، بلد الخير والتسامح والعطاء والإيجابية، وجهودها الحثيثة في تبني أفضل الممارسات الهادفة لتعزيز صحة وسعادة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، إلى جانب دعم ممارسة المرأة للرياضة ومنحها بيئة مثالية، وغرس قيم الرياضية ضمن الوعي المجتمعي لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونظم اتحاد رياضة المرأة ضمن مبادرة «طاقة إيجابية» بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومركز «سيفن ويلنس»، جلسات لـ«اليوجا» بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، والتي استهدفت حاميات التراث من مركز الصناعات للحرف اليدوية، كما خصصت جلسات لموظفات الجهات المنظمة، وذلك لتعزيز نمط الحياة الإيجابية من النواحي البدنية والذهنية والنفسية، نظراً لقيمة رياضة «اليوجا» ومكانتها في تحقيق الإضافة على صحة الإنسان في المجتمعات.
وقدمت الجلسات المدربة رولا الغول، والتي تمت إقامتها في عدد من الأماكن بالهواء الطلق وفي القاعات، وشهدت العديد من تدريبات اليوجا المتنوعة ما بين الحركات الرياضية وتمارين التنفس، في إيقاع تناغمي يعمل على جعل الجسم والعقل والنفس في حالة انسجام تام.
ويعمل اتحاد رياضة المرأة في إطار مبادرة «طاقة إيجابية» على تسخير جميع المقومات لتهيئة الأجواء المناسبة لممارسة الرياضة، لدورها الجوهري في ترسيخ مشاعر التلاحم والانسجام بين أفراد المجتمع وترسيخ روح الانتماء للوطن، وذلك من خلال تعزيز سبل التعاون مع جميع مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف المبادرة وتشجيع اتباع الأساليب الحياتية الصحيحة وإطلاق البرامج الرياضية للفرد والمجتمع، لدورها في تجنب الأمراض بكل أنواعها ومنح الطاقة الإيجابية لتأدية المهام اليومية بكل همة ونشاط.
وتستهدف مبادرة «طاقة إيجابية» جميع الفئات العمرية من الأصحاء وأصحاب الهمم، لممارسة جميع أنواع الأنشطة والرياضات القابلة لاستيعاب أكبر عدد من المشاركين، والتي تتميز ببساطة تأديتها وفوائدها البدنية والصحية، مثل المشي والجري والدراجات واليوجا وتدريبات اللياقة البدنية وغيرها.