معتز الشامي (البصرة)


يلتقي منتخبنا الوطني أمام نظيره القطري غداً «الجمعة»، في ختام دور المجموعات ضمن «خليجي 25»، والتي يدخلها «الأبيض» بهدف الحصول على نتيجة، وحصد «النقاط الثلاث الكاملة» على أمل أن تخدمه نتيجة المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية والتي تجمع بين البحرين والكويت. 

وعقب نهاية الجولة الثانية، يحتل البحرين الصدارة وله 6 نقاط، ويليه قطر والكويت ولكل منهما 3 نقاط، فيما يأتي منتخبنا في المركز الرابع من دون رصيد. 

لم يقدم «الأبيض» المستوى المتوقع في البطولة حتى الآن، وخسر أول مباراتين، ليقدم نسخة ضعيفة، في أسوأ مشاركة لمنتخبنا الذي كان ضمن المرشحين دائماً على اللقب في النسخ الماضية.
ويخسر «الأبيض» جهود ماجد حسن الذي عاد إلى الدولة بداعي الإصابة، كما لا يزال فابيو ليما يواصل برنامجه التأهيلي حتى التدريب الأخير، ما يعني ضعف فرصة الدفع باللاعب الذي غاب منذ بداية البطولة، بسبب تعرضه لشد بسيط في العضلة الخلفية، وبالتالي تخوف الجهاز الفني من المغامرة به.
وتعيش بعثة «الأبيض» حالة من الإحباط، بسبب تواضع الأداء والنتائج خلال البطولة، فضلاً عن عدم ظهور المنتخب بالصورة المتوقعة، حيث لم يقدم اللاعبون المطلوب منهم، كما لم يظهروا بالمستوى الذي يفترض أن يتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم العالية، وتلقوا الخسارة أمام البحرين «حامل اللقب» في الافتتاح، وبعدها التعثر أمام «الأزرق» الذي يشارك بفريق أغلبه من جيل الأوليمبي، بجانب تراجع الكرة الكويتية في التصنيف العالمي إلى الترتيب الـ 148.
وحاول الجهازان الفني والإداري إخراج اللاعبين من الحالة المعنوية السلبية خلال اليومين الماضيين، بهدف مطالبتهم بضرورة ترك بصمة في البطولة، بغض النظر عن حسابات التأهل، والتي لا زالت قائمة، ولكن ضعيفة للغاية، حيث يحتاج المنتخب إلى الفوز بهدفين نظيفين على الأقل أمام قطر، كما يفوز البحرين على الكويت، وبالتالي يتأهل «الأبيض» بفارق الأهداف.
ومن جانب آخر، يتوقع أن يشهد تشكيل المنتخب تغييراً في بعض المراكز وعناصر اللعب، حيث يعود خالد الظنحاني إلى «الجناح الأيمن»، ويبدأ بدر ناصر في مركز «الجناح الأيسر»، ويواصل وليد عباس وخليفة الحمادي مهام «قلب الدفاع»، بينما يتوقع أن يدفع الجهاز الفني بيحيى الغساني منذ بداية اللقاء مهاجماً بدلاً من تيجالي.