معتز الشامي (البصرة)
أكد الاتحاد العماني لكرة القدم موافقته على تبني مقترح نظيره اليمني، باعتبار اللاعب اليمني لاعباً مواطناً في دول الخليج، ما يسهل انضمام المواهب اليمنية لمختلف الدوريات والمراحل، وبالتالي توظيف تلك المواهب وتطويرها في ظل المعاناة التي مازالت تآن منها الكرة اليمنية.
وكانت «الاتحاد» قد انفردت بتفاصيل المقترح اليمني، وموافقة بعض الاتحادات الخليجية على دراسته، قبل أن يؤكد الاتحاد العماني بدء التطبيق وتبني المقترح ليرى النور مع الموسم المقبل.
وعن المقترح اليمني، أكد محسن بن حمد المسروي، نائب رئيس الاتحاد العماني، رئيس بعثة عمان في «خليجي 25» بالبصرة في تصريح خاص لـ«الاتحاد، عن وجود رغبة لتبني المقترح الذي يقضي باعتبار اللاعب اليمني، لاعب خليجي بين دول المنطقة، ما يعني عدم اعتباره لاعباً أجنبياً، خصوصاً في المراحل السنية وفرق الرديف، وانتهاء بالفرق الأولى.
وتابع: رحبنا بالمقترح الذي طرح على طاولة اجتماع المؤتمر العام، وأبلغنا الأشقاء خلال الاجتماع، بأن الاتحاد العماني يرحب باعتبار اللاعب اليمني لاعبا مواطنا ما يعني عدم قيده كلاعب أجنبي، خاصة أن تلك المبادرة من شأنها دعم الشعب اليمني ومحاولة تقديم العون للحفاظ على المواهب اليمنية المميزة، والتي تحتاج لفرصة واحتكاك وتطوير.
وأضاف: مثل هذه البطولة هي التي تؤكد على وحدتنا، ولها أبعاد أكبر من مجرد كرة قدم بين شعوب الخليج العربي، لذلك بادرنا بضم اللاعب اليمني كلاعب مواطن والاستفادة ستكون للمراحل السنية ويمكن أيضاً لدوري الأولى، بالإضافة لدوري المحترفين.
وعن ابعاد التطبيق في باقي دول المنطقة قال المسروري: أتمنى أن يسير باقي اتحادات المنطقة على نفس النهج، خصوصاً أن عمان وقطر طلاهما سيطبقون المقترح، وأيضا مستقبلا نتمنى أن يحدث ذلك في باقي الدوريات مثل الكويت و العراق والبحرين والإمارات والسعودية، ومثل هذه القرارات لها تأثير إيجابي بالتأكيد.
وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق بعدم تقديم ملف استضافة «خليجي 27» والتي كان يفترض إقامتها في عُمان، قال: بالفعل كانت هناك نية للاستضافة ولكن الاتجاه حالياً هو إعادة البطولة لنظام المداورة، وبالتالي سيكون القرار في الاجتماع المقبل للمؤتمر العام، من أجل ذلك فضل الاتحاد العماني أن يتم الاتفاق على رؤية موحدة أولاً قبل التفكير في طلب استضافة البطولة.
ونفى المسروري أن يكون الاتحاد العماني قد تقدم بطلب رسمي من الأساس وقال: الكل كتب بأننا قدمنا ملفاً رسمياً للاستضافة، وهو ما لم يحدث، لأن مثل هذا الأمر تتطلب موافقات حكومية وملفاً كاملاً، ولم نتقدم به بسبب مبدأ المداورة، والتي ربما لا تضع البطولة في نسخة «خليجي 27» في عمان.
وأضاف: النسخة الحالية حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، والنسخة المقبلة في الكويت ديسمبر 2024، وقد اتفقنا على تأجيلها لأن توقيتها المقترح في نوفمبر 2023 لم يكن مناسباً بسبب قربه من كأس آسيا، التي تستضيفها قطر، وأيضاً ستكون هناك مباريات في أيام الفيفا بذلك الوقت، بينما في أواخر عام 2024 سيكون الوضع مختلفاً، ولا توجد ارتباطات قارية أو دولية.