أنور إبراهيم (القاهرة)


لا يخفي الفرنسي تيري هنري «45 عاماً» أسطورة أرسنال الإنجليزي ومنتخب فرنسا، رغبته في تولي مهمة القيادة الفنية لأحد الأندية، بعد أن سبق له أن خاض تجربة تدريب قصيرة في موناكو الفرنسي، وأخرى أطول مع «إيمبكت مونتريال» الكندي، ويرى أن قيامه بدور المدرب المساعد لروبرتو مارتينيز المدرب السابق لمنتخب بلجيكا، والذي تولى مؤخراً منصب قيادة البرتغال، لم يكن كافياً لإرضاء غروره وتلبية طموحاته.
وعندما سئل في حديث عبر منصة «برايم فيديو»، عما إذا كان يرغب في تحدٍ جديد، قال : نعم أحب ذلك بشدة، ونفى ما تردد عن توليه القيادة الفنية لمنتخب بلجيكا خلفاً لمارتينيز.
وأعرب عن أمله في أن يعثر على مشروع رياضي جيد في أحد الأندية، يقوم فيه بدور «الرجل الأول» والمدير الفني، وإن كان صرح بأنه لا يتعجل هذا الأمر، مبدياً رضاه عن كونه يشغل منصب المدرب المساعد للمدير الفني لمنتخب 

«الشياطين الحمر».
وعن الفترة القصيرة التي درب فيها موناكو «أقل من 3 أشهر»، قال هنري ثاني الهدافين التاريخيين لمنتخب فرنسا «51 هدفاً»، إن قليلين الذين يعرفون إنني دربت نادي الإمارة، وإنني توليت الفريق، وبه 13لاعباً مصاباً، وتركوني لمدة شهرين ونصف الشهر ثم وجهوا لي الشكر.
ورداً على سؤال بشأن توليه تدريب «إيمباكت مونتريال»، قال هنري: لم أستمر طويلاً، وعدت إلى فرنسا، لأنني لم أر أولادي لما يقرب من العام، وكان هذا الأمر صعباً جداً بالنسبة لي، وتزامن مع الفترة الصعبة لجائحة «كوفيد - 19»، وكنا نلعب كل المباريات في الخارج، وكنت مطالباً وقتها بأن أحكم السيطرة على اللاعبين، وأتحكم في مشاعرهم المضطربة التي وصلت إلى حد التبرم، وأن أتحمل أنانية بعضهم.
وإذا كان هنري ما زال يعمل في ظل المدير الفني لمنتخب بلجيكا، فإنه يأمل ذات يوم في تحريك المياه الراكدة، وعلق على ذلك بقوله: إذا ما تلقيت عرضاً آخر وفرصة جديدة، أدرس الأمر بعناية، لأنني أحب ذلك كثيراً.
وذكرت شبكة «راديو وتليفزيون مونت كارلو سبورت» أنه إذا كانت مسيرة هنري لاعباً مع «المدفعجية» ومنتخب «الديوك» حافلة بالأهداف الغزيرة والألقاب، فإن مسيرته مدرباً لم تترك «بصمة» بعد.