مراد المصري (دبي)


كشفت صحيفة ماركا الإسبانية، أن قرار الأرجنتيني ليونيل ميسي بالرحيل عن باريس سان جيرمان الفرنسي، جاء منذ أسابيع قليلة، رغم أن مسألة تجديد عقده كانت على «المسار الصحيح» خلال الأشهر الماضية، وذلك في ظل عدم اقتناع «البرغوث» بالمشروع الرياضي الخاص بالنادي، الذي لا يراه طموحاً وتنافسياً بالدرجة الكافية لإقناعه بالاستمرار.
وبحسب الصحيفة، فإن إصرار ميسي على القيام بالرحلة الترويجية إلى السعودية، وما تلتها من عقوبات فرضها النادي عليه، أوضحت أن العلاقة أصبحت مقطوعة تماماً بينهما، ولا يوجد أي خيار للمضي قدماً بينهما، حيث إن «البرغوث» ليس مهتماً بالقرارات الإدارية، وأصبح يتصرف وكأن مسيرته انتهت بالفعل مع الفريق الفرنسي، قبل أسابيع على نهاية الموسم الحالي الذي شهد خيبة أمل مرة أخرى بالخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.
ورأت الصحيفة أن قرار ميسي ليس مرتبطاً بالعودة إلى برشلونة الإسباني، خصوصاً في ظل وجود أنباء عن عرض من الهلال السعودي، ويُقدر الراتب الذي يحصل عليه فيه بـ 400 مليون دولار سنوياً، إلا أن خروج سان جيرمان من حسابات ميسي، جعل خوان لابورتا أكثر إصراراً على محاولة إعادته إلى «البلوجرانا».
وبدأت تحركات برشلونة بالفعل لإقناع ميسي بالعودة، مع استخدام علاقة المدرب تشافي الخاصة معه، حيث تتطلع إدارة النادي إلى ضمان تأكيد عودته، ليكون في الجولة الترويجية التي يقوم بها برشلونة في أميركا خلال يوليو المقبل.