رضا سليم (دبي)


كشفت اللجنة الأولمبية الوطنية، تفاصيل مشاركة وفد الإمارات في فعاليات النسخة التاسعة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها مدينة هانجتشو الصينية خلال الفترة (20 سبتمبر – 8 أكتوبر) المقبلين، بمشاركة 12 ألف رياضي من 45 دولة آسيوية، يشاركون في 40 رياضة من خلال 61 تخصصاً و481 مسابقة تقام منافساتها على 54 منشأة رياضية وتشهد وجود 50 ألف متطوع و12 ألف إعلامي.
وتشارك الإمارات بـ140 رياضياً بواقع 102 رياضي و38 رياضية يشاركون في 20 لعبة فردية وجماعية هي الرماية، والفروسية، وألعاب القوى، والسباحة، والدراجات، والقوس والسهم، والجودو، والتايكواندو، والكاراتيه، والجو جيتسو، والمبارزة، والملاكمة، وكرة السلة، والرجبي، والشراع، والتجديف، والشطرنج، والجولف، والرياضات الإلكترونية، والترايثلون.

 


ويستهل منتخبا الشراع والتجديف مشاركة الإمارات بالحدث يوم الـ20 من شهر سبتمبر المقبل، وذلك قبل الافتتاح الرسمي للدورة بـ3 أيام، فيما تبدأ السباحة والرجبي والملاكمة والمبارزة والجودو في الـ24 من الشهر ذاته، وتختتم رياضة الكاراتيه مشاركتنا في الحدث باليوم الأخير للدورة في الـ8 من شهر أكتوبر المقبل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الوطنية، بحضور ممثلي الاتحادات الرياضية.
وأكد الطيب على أهمية الاستمرار في تحقيق النجاحات عند المشاركة في كل محفل وترسيخ اسم الدولة وحضورها في كبرى المناسبات والأحداث الرياضية، بما يتوافق مع مكانتها في مختلف القطاعات الأخرى، ويسهم في جعلها مركزاً ريادياً للإنجازات المرتبطة بالحركة الأولمبية على الأصعدة كافة، تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة، وتطبيقاً للأهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة لعام 2031 بتعزيز مشاركة دولة الإمارات في مختلف البطولات الدولية، وترسيخ هوية عالمية للرياضة الإماراتية.
وأشار الطيب إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، تحرص على تعزيز أسس وقيم الحركة الأولمبية وحمايتها، بالتعاون مع المنظمات الرياضية الوطنية والهيئات العامة، ونشر روح المنافسة بين الرياضيين من خلال تطبيق الوسائل العلمية المتاحة والمناسبة للارتقاء بأداء الرياضيين ومهاراتهم، وقدراتهم البدنية والمعنوية، وهو الأمر الذي يضعه الرياضيون والوفد المشارك بالكامل أمامهم عند تمثيل الوطن وإعلاء رايته على منصات التتويج.

 

وأضاف: «نؤكد على أهمية الظهور المشرف وتحقيق النتائج التي تتناسب مع سمعة ومكانة الدولة، تطبيقاً لرؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، خصوصاً وأن الدورة فرصة مميزة لجميع الرياضيين، نظراً لموعد إقامتها قبل انطلاق المحافل المقبلة التي تحتاج محطات إعداد قوية، وكذلك وجود العديد من الرياضات التي تدخل نتائجها ضمن النقاط المحتسبة في مشوار التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024 مثل الجودو والشراع والترايثلون».
وتقام دورة الألعاب الآسيوية في الصين للمرة الثالثة بعد بكين 1990 وجوانجتشو 2010، وتشهد الدورة افتتاح أول متحف عبر التاريخ الطويل للألعاب الآسيوية، حيث سيتم افتتاحه للجمهور قبل الافتتاح الرسمي للألعاب في 23 سبتمبر، ويتضمن المتحف 3 قاعات للعرض هي الألعاب الآسيوية وهانجتشو، الألعاب الآسيوية وآسيا والألعاب الآسيوية والمستقبل، والتي ستعرض بشكل واضح الصورة الكاملة لدورة الألعاب الآسيوية في هانجتشو وأيضاً دورة الألعاب الآسيوية لذوي الاحتياجات الخاصة أمام الزوار المحليين والأجانب. 
ويوفر المتحف رؤية بانورامية لتاريخ وثقافة الألعاب الآسيوية على مدى أكثر من 70 عاماً، وسيشكل نافذة مهمة لسرد تاريخ الألعاب الآسيوية وإرث الثقافة الرياضية، فضلاً عن الترويج للروح الرياضية.