loader

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

تشهد أروقة أندية «الهواة» بين «الصيف» و«الشتاء» تحولات عدة على مستوى الأجانب، بالرغبة في التغيير إلى الأفضل، والبحث عن الإضافة التي يمكن أن تحدث رغم الظروف المالية الصعبة، التي تعاني منها هذه الأندية، بسبب الاعتماد بشكل مباشر، على الدعم الشهري من اتحاد الكرة، وعدم وجود الرعاة أو البيئة الاستثمارية التي يمكن أن تعزز التطلعات الخاصة بكل نادٍ في الوصول إلى الأهداف المقررة.
وشهدت أروقة الدرجة الأولى تغييرات عدة على مستوى الأجانب، بينما كان الخيار في ناديي دبا الحصن والبطائح بتعزيز الاستقرار.
وقال بدر طبيب، المحلل الرياضي، إن عملية الاختيار في الانتقالات الصيفية للأجانب يجب أن ترتكز على قواعد فنية دقيقة وصارمة بالدرجة الأولى، حتى لا يحدث التغيير في «الشتوية»، إلى جانب الإحاطة بجاهزية اللاعب وخلو ملفه من الإصابات التي قد تؤدي إلى واقع مختلف، خصوصاً أنها من الأسباب المهمة في تضاؤل المستوى الفني مع مرور الوقت في الدوري.
وأضاف أن الأندية يجب أن تحيط أي لاعب أجنبي تتعاقد معه بطبيعة الظروف المرتبطة بالنادي، بسبب وجود ظروف مرتبطة برغبة الأجنبي في اختيار مكان السكن الذي يلائم تطلعاته، حتى لا يضطر للضغط على النادي أثناء الموسم في البحث عن السكن الذي يلبي طموحه، لضمان توافر البيئة النفسية التي تساعده على أداء دوره المطلوب في المباريات.
ودافع عبدالله سالم، المدير التنفيذي للعربي، عن الخيارات المرتبطة بالتعاقدات الصيفية، وقال إن ما يحدث لا يمكن وصفه بأنه قرار خاطئ، وقال إن بعض اللاعبين الأجانب الذين تتعاقد معهم يدشنون الموسم بأفضل مستوى، ثم تتغير الأمور بعد ذلك إلى التراجع غير المبرر والذي يؤدي في نهاية الأمر إلى البحث عن الخيارات الجديدة، وهذا الأمر يعود إلى الرغبة في المنافسة على النتائج الجيدة، خصوصاً أن هناك أندية تدفع ثمن عدم وجود اللاعب المناسب مثلاً في الهجوم، بالخسارة في المباريات، رغم الأداء الفني الجيد، فضلاً عن الإصابات، وهو الأمر الذي يدفعها للتغيير في «الشتوية».
وأوضح سالم أن الواقع يشير إلى أن التعاقدات الصيفية يجب أن تكون أفضل، لأن هناك فرصة للبحث للتأكد من القيمة الفنية للاعب، قبل الاتفاق على قرار التعاقد.
وأكد ماجد المهيري، مشرف فريق الحمرية، أنه يؤيد الاستقرار الفني على مستوى الأجانب، لكن هناك بعض الظروف المفاجئة التي يمكن أن تحدث مثل الإصابات التي يتعرض لها بعض الأجانب، على نحو ما حدث في الحمرية بإصابة اللاعب جيلمار، ثم التعاقد مع الإيفواري بكاري كونيه مؤقتاً، والآن صرفنا النظر عن إعادة قيد جيلمار مجدداً، بسبب عدم الشفاء المطلوب من الإصابة.
وأشار المهيري إلى أن التعاقدات الشتوية «سلاح ذو حدين» لأن اللاعب الجديد قد لا ينسجم بالسرعة المطلوبة مع بقية اللاعبين، وربما يحتاج بعض الوقت في خضم المنافسة القوية على النتائج بين الفرق على المراكز الأولى.
ودعا حمدان المسماري، مدير فريق البطائح، إلى ضرورة التأني الجيد والبحث عن الأفضل وعدم الاستعجال في «الانتقالات الصيفية»، حتى لا يتم اللجوء إلى خيار التغيير في الشتوية مع الواقع المرتبط بالظروف المالية للأندية التي قد تضطر إلى دفع أموال أخرى للتعاقدات الجديدة، في ظل الرغبة القوية بتحقيق النتائج الجيدة في الدوري والمنافسة على بطاقتي الصعود إلى «المحترفين».

اخترنا لك