loader

عماد النمر (الشارقة)

كشفت اللجنة المنظمة لطواف الإمارات الدولي للدراجات الهوائية، عن قمصان ورعاة ومسارات النسخة الثانية التي تقام خلال الفترة من 23 إلى 29 فبراير المقبل، بمشاركة 20 فريقاً عالمياً، تضم نخبة الدراجين حول العالم، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقد أمس، بأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، بحضور سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة العليا للطواف، وعيسى هلال الحزامي الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، وأنريكو فيلي مدير أر سي أس للفعاليات الرياضية، وممثلي الرعاة: خالد الحسن مدير منطقة الشارقة والمناطق الشمالية في «طيران الإمارات»، وسعود كرمستجي مدير مساعد أول العلاقات المؤسسية الخارجية في وحدة الاتصال والعلاقات العامة في مبادلة، وعقيل كاظم رئيس الشؤون التجارية لنخيل، وأروى الكندي عضو مجلس الإدارة ومديرة الإعلام والاتصال في «طيران أبوظبي»، وحشد كبير من القيادات الرياضية.
وتنطلق النسخة الثانية من دبي، وتختتم في أبوظبي، مروراً بالإمارات السبع، لعكس مسيرة الإمارات وإنجازاتها الكبيرة، بجانب معالمها وتضاريسها الجغرافية المتنوعة بين الجبال والصحراء والبنيان العمراني والسواحل والمعالم التاريخية والثقافية والسياحية التي تتميز بها الدولة في إماراتها السبع، بطموحات تحقيق المزيد من المكاسب العالمية الكبيرة، تماشياً مع الهوية الوطنية الجديدة وعام الاستعداد للخمسين، وتبلغ المسافة الإجمالية للسباق 1177 كلم، تشمل 7 مراحل، حيث يمثل المسار مزيجاً من المراحل المختلفة المتاحة لجميع الدراجين، بتنوع جديد يتيح لهم إمكانية الفوز بفئة التصنيف العام.
ويبدأ الطواف بالمرحلة الأولى، مرحلة جزيرة مرجان «158 كم»، يوم 23 فبراير، من حديقة زعبيل في دبي، وتنتهي في جزيرة المرجان في رأس الخيمة، مروراً بالعديد من المعالم المهمة في دبي ورأس الخيمة، مثل برواز دبي وقصر زعبيل ودبي فيستيفال سيتي وحديقة مشرف وعجمان وأم القيوين وقرية الحمراء، انتهاءً بجزيرة المرجان.
وتنطلق المرحلة الثانية، مرحلة بلدية دبي «203 كم»، في اليوم التالي، وهي المرحلة الأطول في طواف الإمارات 2020، من «ذا بوينت نخلة جميرا»، وينتهي عند سد حتا بارتفاع قصير لكنه حاد ويبلغ 200 متر، حيث تبدأ ميول الأرض عند 12%، وتصل حتى 17% في بعض أجزاء السد.
وتبدأ المرحلة الثالثة مرحلة الشارقة «198 كم»، انطلاقاً من الشارقة باتجاه سد الرفيصة، حيث تشمل المرحلة صعود الدراجين للسد مرتين قبل النزول منه، ويمر مسار هذه المرحلة بمعالم عديدة في إمارة الشارقة، منها بلدية الشارقة وجزيرة العلم وجامعة الشارقة وخورفكان وسد الرفيصة ومدينة الشارقة الرياضية.
وتنطلق المرحلة الرابعة، مرحلة دبي «171 كم»، من حي دبي للتصميم، وصولاً إلى دبي سيتي ووك، ويمر هذا المسار بالمعالم الرئيسية لإمارة دبي، وهي: ميدان وترمب جولف كلوب ومدينة دبي الرياضية وعقارات جميرا للجولف وجزر جميرا وبرج خليفة وحي دبي للتصميم وقناة دبي المائية ودبي فيستيفال سيتي وحديقة مشرف ووسط مدينة دبي ودبي سيتي ووك.
وتزداد صعوبة التحدي في المرحلة الخامسة، مرحلة العين «162 كم»، حيث ينطلق الدراجون من العين، ويقطعون مسافة 10.8 كيلومتر، صعوداً باتجاه جبل حفيت الذي يقع على ارتفاع 1.025 متر فوق سطح الأرض، ويقدّم فرصة للدراجين تتمثّل بميول تصل إلى نسبة أقصاها 10%، ومتوسط انحدار يبلغ 5.4%، ويمر مسار هذه المرحلة بجامعة الإمارات وقصر المويجعي وحديقة العين للحيوانات وحديقة المبزرة الخضراء، ليصعد جبل حفيت المهيب ويقف عند قمّته.
أمّا المرحلة السادسة وقبل الأخيرة، مرحلة «أدنوك» «158 كم»، فتنطلق يوم 28 فبراير من الرويس، مروراً بمركز الياش الترفيهي ومدرسة «أدنوك» والرويس مول، وشاطئ المرفأ.
وتختتم مراحل طواف الإمارات، يوم 29 فبراير، مرحلة أبوظبي «127 كم»، حيث ينطلق الدراجون في هذه المرحلة من جزيرة المارية، وينتهي بكاسر الأمواج على كورنيش أبوظبي، ويمر المسار الختامي بالكثير من المعالم الرائعة في إمارة أبوظبي، كجزيرة المارية وجزيرة السعديات وجزيرة ياس وجسر المقطع وجامع الشيخ زايد الكبير ومدينة زايد الرياضية ونادي أبوظبي للجولف ومتحف اللوفر أبوظبي وقصر الحصن وسارية العلم في أبوظبي.

سعيد حارب: حدث عالمي بارز في الأجندة الدولية
ثمن سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة لطواف الإمارات، الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة وحرصها على تحقيق التنمية والتقدم الرياضي الذي يقودنا لمواصلة النجاحات في ظل استضافة أهم الفعاليات الرياضية العالمية، مضيفاً: «يمثل الإعلان عن مسار طواف الإمارات بنسخته الثانية تحدياً جديداً لنخبة الفرق ونجوم العالم الذين سيمرون بأبرز معالم الدولة وطبيعتها الرائعة، بعد أن برهنت النسخة الأولى على أحقية طواف الإمارات لمكانته كحدث عالمي بارز في الأجندة الرياضية العالمية».
وأضاف: طواف الإمارات سينقل للعالم أروع صور ومشاهد التقدم العمراني للدولة بمدنها وإماراتها السبع، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير لرعاة وشركاء النسخة الثانية لطواف الإمارات الذي نتطلع لأن يكون من أهم السباقات العالمية في أجندة الاتحاد الدولي، موضحاً أن المسارات تؤكد التنوع المميز لكافة المراحل بتضاريسها المميزة.

عيسى هلال: دفعة كبيرة لتطوير الدراجات
قال عيسى هلال الحزامي، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي: إن إمارة الشارقة تفخر بكونها جزءاً من مسار طواف الإمارات الذي نتطلع لتقديم كافة عوامل النجاح لمشواره العالمي بنسخته الثانية، مشيراً إلى أن الحدث يمثل دفعة كبيرة لتطوير رياضة الدراجات الهوائية، وأكد أن هذا العام سيشهد إضافة مرحلة جديدة في إمارة الشارقة، لم تكن موجودة في نسخة العام الماضي، وتتمتع المرحلة الثانية التي ستنتهي أعلى سد حتا، والثالثة المنتهية عند سد رفيصة، بأهمية كبيرة للتصنيف العام للنسخة الثانية من طواف الإمارات، أما المرحلة الثالثة فستستضيفها إمارة الشارقة.

رعاة القمصان
شهد المؤتمر الصحفي الكشف عن ألوان قمصان النسخة الثانية لطواف الإمارات، حيث ستكون «طيران الإمارات» راعياً للقميص الأحمر المخصص لمتصدر الترتيب العام بداية من المرحلة الثانية بتحقيق أقل زمن مسجل، أما القميص باللون الأخضر فسيكون برعاية «مبادلة»، المخصص لمتصدر الترتيب العام بالنقاط، فيما ترعى «نخيل» القميص الأبيض والذي يقدم لأفضل متسابق شاب 25 سنة وما دون، في حين ترعى «طيران أبوظبي» القميص الأسود الذي يمنح لمتصدر المرحلة المتوسطة السريعة.

عارف العواني: الطواف برهن على مكانته منذ النسخة الأولى
أعرب عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، عن سعادته بالإعلان عن مسارات النسخة الثانية بطموحات مواصلة تقديم الإبهار التنظيمي وترسيخ ريادة الإمارات في تنظيم كبريات الفعاليات الرياضية العالمية، في ظل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي لديها إيمان مطلق بأهمية الرياضة ودورها في تحقيق التقارب والتلاقي بين الشعوب في موطن السلام والمحبة، وقال: «نفخر بقيمة طواف الإمارات الحدث الذي برهن على مكانته الكبيرة منذ انطلاق نسخته الأولى التي سجلت منجزات رياضية وترويجية واقتصادية للدولة ومعالمها العمرانية والتاريخية والسياحية»، مضيفاً: «سعداء باعتماد المسارات الجديدة للمراحل السبع والكشف عن رعاة القمصان الرسمية لطواف الإمارات، الذي يعد واحداً من أهم السباقات العالمية في أجندة الاتحاد الدولي، ومحور جذب لأهم الفرق ونجوم العالم».
وتابع: سينقل للعالم أجمع مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة ومجتمعها المميز بالرياضة والفعاليات العالمية الكبيرة، مؤكداً أن امتداد مراحل الطواف بمساراته السبعة ليشمل مدن وإمارات الدولة، يمثل مكسباً جديداً ووطنياً ويشكل تجسيداً حقيقياً لروح الاتحاد، كما يعكس التضاريس الجغرافية الجميلة للدولة، متقدماً بالشكر لرعاة الحدث ودورهم الكبير في تحقيق علامات النجاح لمسيرته.