loader

رضا سليم (دبي)

خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد أمام البحرين بنتيجة 29-18، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من الدور الرئيس من البطولة الآسيوية التاسعة عشرة لمنتخبات الرجال، المقامة حالياً بالكويت والمؤهلة لكأس العالم للرجال بالقاهرة 2021، وانتهى الشوط الأول بتقدم البحرين 15-9، ويلتقي منتخبنا اليوم أمام السعودية في الجولة الثانية، وهي المباراة التي تمثل مفترق طرق للمنتخب، قبل أن يواجه اليابان في الجولة الأخيرة بعد غد في آخر مباريات المنتخب في الدور الثاني.
ويحتاج منتخبنا للفوز في مباراتين، بعدما خسر مباراته الأولى للصعود للمربع الذهبي، حيث يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة للدور نصف النهائي والمنتخبات الأربعة تتأهل مباشرة إلى مونديال القاهرة 2021، بينما تلعب بقية المنتخبات في المجموعتين على المراكز من الخامس إلى الثامن.
وجاءت المواجهة دفاعية، وغابت الأهداف لمدة 5 دقائق، إلى أن سجل البحرين هدفه الأول عن طريق علي ميرزا المتألق على مدار شوطي المباراة، وواصل منتخبنا الغياب عن الواجهة حتى الدقيقة 9 ليسجل عن طريق أحمد عبدالله، ولم يتحسن وضع منتخبنا في الأداء، خاصة أن البحرين لعب على الأخطاء المتكررة، ونجح في توسيع الفارق إلى 7 أهداف 14-7، في الوقت الذي وقف فيه الحارس الدولي محمد عبدالحسين أمام جميع هجمات لاعبينا، وحرمهم من التسجيل في عدد كبير من الفرص بجانب ضياع فرص الرميات الجزائية.
ولم يأتِ الشوط الثاني بجديد، حيث واصل البحرين عروضه القوية والاستمرار في الصدارة، مع محاولات منتخبنا لتقليص الفارق، ووصلت النتيجة إلى 20-14 في منتصف الشوط، وتغيرت النتيجة إلى 22-15، وارتفع الفارق إلى 10 أهداف 26-16 قبل 5 دقائق من نهاية اللقاء، الذي انتهى للبحرين 29-18.
ويبدو في المباراة الوجه السلبي للاعب المقيم، والذي أثر بالسلب على لاعبينا مع أنديتهم ووضعهم على دكة البدلاء، حيث يلعب نجوم البحرين علي ميرزا في صفوف الشارقة، وعلي عيد في صفوف النصر، ومحمد حبيب مع شباب الأهلي دبي، كلاعبين مقيمين، وليسوا أجانب وحصلوا على مكان لاعب المنتخب، الذي كان يجلس على دكة البدلاء، وهو ما يعني أن اللاعب المقيم استفاد فنياً ومادياً وعندما واجه البحرين منتخبنا كانت الغلبة له بفضل اللاعب المقيم في دورينا، والذي لم يغب عن المباريات، وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة تجاه اللاعب المقيم في ملاعب اليد.

اخترنا لك