loader

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

اعترف محمد إسماعيل العوضي، رئيس شركة كرة القدم بنادي الإمارات، بالإخفاق في ملف التعاقدات، خلال الفترة الماضية، خصوصاً على صعيد الأجانب، رغم جهود البحث والتدقيق عن الخيارات الجيدة، لتعزيز صفوف «الصقور» للمنافسة على أفضل النتائج، وقال إن النادي في طريقه لاعتماد طريقة جديدة تراعي الإخفاق الذي رافق هذا الملف في الفترة الماضية، بعيداً عن تشكيل اللجان الفنية للاختيارات، وعرض الترشيحات عن طريق وكلاء اللاعبين، خصوصاً أن النادي اتبع مؤخراً أسلوب الاختبارات العملية في الملعب، للوقوف على المستوى الفني للاعبين الذين ينوي التعاقد معهم.
وانتقد العوضي من يتصيدون الأخطاء وأعداء النجاح، والذين يرون الأشياء بالمنظار الأسود، ويغفلون رؤية الأمور الإيجابية التي حققها النادي في الفترة الماضية، خصوصاً على مستوى الاهتمام بالمراحل السنية، وقال إن الهبوط لا يعد نهاية المطاف، بل يعزز قوتهم، لأن النادي يملك الدوافع والأسباب التي تساعده على العودة القوية التي تستلهم الدروس والعبر وتخطي الأخطاء الماضية.
وشدد العوضي على دعم رؤيتهم في الاعتماد على «عيال النادي» الذين يجب أن يشكلون مستقبله، من خلال سفر 90 لاعباً من فرق 14 و15 و16 و17 سنة، للالتحاق ببرنامج شامل للتطوير، يتضمن الانتظام في الأكاديميات التعليمية، ومن ثم إجراء الحصص التدريبية لمدة 18 يوماً، تنفيذاً للاتفاقية التي يتم توقيعها مع مؤسسة رياضية بريطانية مرموقة لمدة 3 سنوات، لكونها معنية ببرامج تطوير الفئات السنية، إلى جانب رؤية أخرى مرتبطة بتخصيص ميزانية للمراحل السنية لإيجاد واقع مختلف، بعدما ظل النادي يعتمد 50 عاماً على الفريق الأول، ويوفر له كل الظروف المتاحة لتطوره، من دون الاهتمام المطلوب بلاعبي المراحل.
وأضاف: نعمل في الوقت الحالي على مجموعتين من اللاعبين يتم سفرهم الصيف المقبل إلى بريطانيا، وننظر بكثير من التقدير إلى نجاح فترة المعايشة السابقة في صربيا، لمجموعة من حراس المراحل السنية مع المدرب، والمحاضر زكريا أحمد، وبقليل من الصبر يمكن أن نحقق المطلوب.
وأعلن العوضي عدم تكبدهم أي خسائر مالية، ماعدا مستحقات المحامي المواطن في القضية المرتبطة بشكوى النادي، في نتيجة مباراة شباب الأهلي والفجيرة، والمعروفة إعلامياً بشكوى «الغمزة»، مشيراً إلى أن الشرط المتفق عليه مع المحامية الإسبانية روزاليا أورتيجا، هو حسم القضية لمصلحة «الصقور» أولاً، ومن ثم منحها المقابل المالي، وذلك خلافاً لما تم تداوله حول الخسائر التي تكبدها النادي جراء القضية.
وكشف العوضي أن 90% من أسباب صرف النظر عن الشكوى يتعلق بالتكلفة الباهظة، المرتبطة بالمراحل المتقدمة التي بلغتها القضية، في محكمة التحكيم الرياضية «كاس»، والوقت الذي قد يستغرقه الأمر والتأثير القوي على الفريق الأول، خلال مشواره في الدوري، ورغبة النادي بالتركيز على المكتسبات الجيدة التي تحققت بالنتائج القوية في البطولة.
ووضع العوضي علامات استفهام عدة، حول آلية العمل في اللجان العاملة باتحاد الكرة، في حالة الشكاوى الخاصة بالأندية بسبب «الروتين القاتل» الذي دفعهم إلى انتظار 90 يوماً للفصل في الشكوى بأروقة اتحاد الكرة، وضرورة البحث عن الخيارات الجيدة، لحماية حقوق الأندية، خصوصاً أن قضية «الغمزة» ليست الأولى، إذ سبقتها قضايا أخرى نالت النصيب ذاته من التسويف والمماطلة، على غرار ما حدث في شكوى دبا الفجيرة ضد نادي الإمارات في قضية عبدالله موسى، والعروبة ضد مصفوت في عدم قانونية مشاركة الإيفواري المقيم جان تشارلز.

اخترنا لك