loader

المهدي الحداد (الرباط)

استأنف المدير الفني للمنتخب المغربي، وحيد خاليلوزيتش، نشاطه بعد عودته إلى العاصمة الرباط، عقب بضعة أسابيع من العطلة قضاها بفرنسا، وبعدما سافر إلى القاهرة لحضور مراسيم سحب قرعة تصفيات مونديال 2022، حيث شرع في إعداد برنامج تحضيرات أسود الأطلس للاستحقاقات القادمة، خاصة بعد التعديلات التي حدثت على تواريخ تصفيات كأس أمم أفريقيا وكأس العالم.
وبدأت تحركات خاليلوزيتش لمتابعة بعض مباريات الدوري المغربي، حيث يحرص على مشاهدة مباراة أو مباراتين كل أسبوع من الملاعب، كما يتتبع كل تطورات ومشاركات المحترفين المغاربة في الدوريات الأوروبية والخليجية، إذ يواكب مستواهم ويراقب الوجوه الصاعدة والجديدة، ويتواصل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، لمحاولة إقناعهم بحمل قميص أسود الأطلس خلال المواعيد القريبة.
وحسب مصادر «الاتحاد»، فإن عيون المدرب البوسني ترصد لاعبين شباباً لم يسبق لهم أن تلقوا دعوة من المنتخب المغربي الأول، يرى فيهم خاليلوزيتش القدرة والكفاءة لتعزيز الصفوف، مثل فهد موفي الظهير الأيمن لفريق تونديلا البرتغالي والذي يقدم مستويات رائعة وثابتة، ويعتبر من أكثر اللاعبين حضوراً في الدوري، ويملك عرضاً جدياً للانضمام إلى ألافيس الإسباني، إضافة إلى عمران لوزا الجناح السريع لنانت الفرنسي، والذي يعرفه خاليلوزيتش جيداً، بعدما أشرف على تدريبه العام الماضي بالكناري، وكان أول مدرب يمنحه فرصة الظهور مع الفريق الأول، إلى جانب متوسط الميدان الهجومي ياسين بنرحو الملتحق حديثاً بنيم الفرنسي معاراً من بوردو، والذي اختار مؤخراً تمثيل المغرب، رغم حمله أيضا للجنسيتين الفرنسية والجزائرية، كما يقوم الجهاز الفني للأسود، وعلى رأسه المساعد الأول مصطفى حجي، بمهمة التواصل المباشر مع محترفين آخرين مرشحين للانضمام إلى زملاء حكيم زياش، مثل سفيان كيين صانع ألعاب ساليرنيتانا الإيطالي، وإلياس الشاعر مايسترو كوينز بارك رانجرز الإنجليزي، بينما تتواصل المفاوضات ومعها الغموض، بشأن هداف ديجون الفرنسي منير الشويعر، والذي يماطل لقبول دعوة المغرب، ويطالب بمهلة للتفكير وتأجيل الحسم في المنتخب الذي سيمثله، علماً أنه يلعب منذ شهور مع ديكة فرنسا لفئة أقل من 21 سنة.
وتأتي مراقبة خاليلوزيتش للوجوه الجديدة الصاعدة في أوروبا خاصة، لتجديد الدماء وتعويض بعض اللاعبين الأساسيين الذين يعانون من مشاكل فنية وبدنية تقلص من حظوظهم للتواجد في المواعيد القريبة للمنتخب المغربي، مثل يونس بلهندة المعاقب بجلطة سراي التركي، والمهدي بوربيعة وجواد الياميق الاحتياطيين مع ساسولو وجنوى الإيطاليين، ويوسف أيت بناصر البديل ببوردو الفرنسي، وسفيان بوفال الذي لا يلعب إلا نادراً في الدوري الإنجليزي رفقة ساوثهامبتون.