loader

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق اليوم، على كورنيش أبوظبي، الجولة الأولى من بطولة الإمارات لزوارق الفورمولا-4، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ومتابعة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة النادي، وذلك بمشاركة 7 زوارق وبقيادة متسابقين من الإمارات في أول ظهور رسمي للبطولة، حيث تسجل حضورها ضمن أجندة الرياضة البحرية الإماراتية، إذ يعد مشروع فورمولا-4 أحد المشاريع التي عمل على إحيائها نادي أبوظبي البحري خلال السنوات الماضية، من أجل الوصول إلى إحدى البطولات الرئيسية والأساسية، وصناعة أجيال جديدة في سباقات الفورمولا بأنواعها.
وتبدأ البطولة اليوم، عند العاشرة والنصف صباحاً، بالتجارب الرسمية للمشاركين، والتي تستمر 20 دقيقة، قبل الانتقال إلى سباق أفضل زمن، في الثانية ظهراً، وبعدها ينطلق السباق الرئيسي الأول للجولة، بينما يقام السباق الثاني والختامي في الرابعة عصراً، حيث من المتوقع أن يستمر السباق 20 دقيقة، يتم بعدها تتويج الفائزين والأوائل.
وتعد بطولات الفورمولا -4 من المنافسات الشهيرة في القارة الأوروبية، حيث تقام منافسات خاصة من أجل هذه الفئة، التي تعتبر أول درجة على سلم الوصول لاحقاً إلى منافسات فورمولا -2 وفورمولا -1، واللذين يمثلان الفئة الأقوى، وبذلك ينتهج النادي البحري خطة جديدة وشاملة، كي يرسم درجات السلم البحري لفئات الفورمولا بأنواعها، مع إقامة هذه البطولة.
من جهته أكد سالم الرميثي، مدير عام النادي البحري، أن هذه البطولة كانت أحد المشاريع والخطط الطموحة للنادي، بالتعاون مع اتحاد الرياضات البحرية في السنوات الماضية، وذلك لتوفير قاعدة أساسية ومتينة لصناعة واكتشاف المواهب الإماراتية في هذه المسابقة، وقال: «البطولة ليست وليدة الساعة، وإنما هي نتاج عمل متواصل في السنين الماضية من أجل صناعة وإعداد هذه الزوارق، وأيضاً ساعات طويلة من التدريب للمشاركين في المنافسة، وتابع: «استغرقنا وقتاً في استخراج الرخص اللازمة من أجل قيادة هذه الزوارق»، وأضاف الرميثي: «ننظر إلى هذه البطولة على أنها بداية هامة لأي متسابق يرغب في أن يكون بطلاً بحرياً في المستقبل، وأن يتدرج في المشاركات المختلفة، ليبلغ لاحقاً العالمية بالمشاركة في الفئات الأعلى»، وشدد الرميثي على أن مستقبل هذه الرياضة ماضٍ وبقوة إلى آفاق أفضل وأكبر، خاصة أن البداية الآن مع سبعة زوارق، وسيكون هناك لاحقاً زيادة في عدد الزوارق المصنعة والمشاركين أيضاً.
وقال الرميثي: «قمنا بإعداد الزوارق وصناعتها في ورشة النادي، حيث استغرق ذلك 3 سنوات متواصلة من العمل، ونريد أن نرفع العدد في السنة المقبلة إلى خمسة عشر زورقاً، هي مهمة صعبة ولكن ليست مستحيلة، فهدفنا إثراء التجربة البحرية، وأن نغذي المواهب الشابة بما يلزم للوصول إلى الغايات التي نرغب في تحقيقها على المستوى العالمي.
وأكد الرميثي أن هناك خطة لتنظيم البطولة بواقع ثلاث إلى خمس جولات في الموسم البحري المحلي، وفي مختلف إمارات الدولة، مع العمل على أن تتم زيادة عدد المشاركين، بشكل تدريجي، في كل جولة.

اخترنا لك