loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

«ثنائية جديدة» لسباستيان تيجالي في شباك حتا، استعاد بها توهجه، وأهدى الوحدة 3 نقاط وفوزاً مستحقاً، مساء أمس، مع ختام الدور الأول لدوري الخليج العربي، بعد مباراة دفع فيها «أصحاب السعادة» ب5 من الوجوه الجديدة.
وكالعادة واصل تيجالي تحقيق أرقامه الخاصة، ودشن بهدفيه مئوية جدية مع «أصحاب السعادة»، بعدما رفع غلته إلى 202 هدف، في جميع المسابقات، منها 148 هدفاً في الدوري، ليعزز بذلك وصافته لفهد خميس الهداف التاريخي بـ165 هدفاً، فضلاً عن تخصصه في «الإعصار» بالذات، بالوصول إلى الهدف الخامس، في 5 مباريات خاضها أمامه، بينما واصل هداف «العنابي» الذي وصل إلى 11 هدفاً، مطاردته للاعب لابا مهاجم العين وهداف الدوري «13 هدفاً»، ولولا «سوء الطالع» لأنهى اللقاء بـ «سوبر هاتريك». ووقع تيجالي أول أهداف المباراة في الدقيقة الخامسة، بعد ركلة ركنية نفذها إسماعيل مطر، وهيأها البرازيلي لوكاس بيمينتا، ليسجل منها تيجالي الذي كان قريباً من تعزيز النتيجة في الدقيقة 11، إثر عرضية من خليل إبراهيم، إلا أن جوس سانتوس مدافع حتا، أبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى، بينما جاءت أخطر محاولة للضيوف بتسديدة قوية لعبدالله كاظم من خارج المنطقة فوق العارضة مع نهاية الشوط الأول.
ولم يخالف تيجالي التوقعات في الشوط الثاني، عندما قطع كرة من منتصف الملعب، مررها إلى إسماعيل مطر الذي بدوره أرسلها إلى مبوكو، ليصنع الهدف الثاني لتيجالي، وسط احتفاء كبير من المدرج الوحداوي، بقيادة فهد المنصوري، وكان تيجالي أهدر قبل الهدف فرصة، بعدما استغل خطأ لوليد سراج، وتألق درويش محمد في إنقاذ الموقف.
وبعدها ركز الوحدة بدرجة أكبر على المنظومة الدفاعية، والارتداد في الهجوم، ومع ذلك زادت خطورته أكثر، إلا أن التوفيق لم يحالفه في زيادة «غلة» الأهداف، وفي المقابل أسهم دخول البرازيلي نيلتون ميرا، في تحسين أداء حتا في الجانب الهجومي، ولكن تماسك دفاع الوحدة منعته من زيارة الشباك، لينتهي اللقاء بثنائية تيجالي التي رفعت رصيد الوحدة إلى 20 نقطة في المركز الثامن، بينما بقي حتا على نقاطه الـ8 في المركز 13.

خيمينيز: الطموح والوهم «الفارق كبير»!
أكد مانويل خيمينيز مدرب الوحدة، أن الطموح مطلوب لفريقه، لكن يجب التفريق بينه وبين الوهم، لأن الفارق في النقاط بين «العنابي» وفرق الصدارة كبير للغاية، وهذا يتطلب أن يتعامل مع كل مباراة على حدة، ومع نهاية المسابقة يرى إلى أين يصل الفريق، وقال: المباراة لم تكن سهلة، بجانب تسجيلنا لهدف مبكر، استمر حتا محافظاً على طريقته في الاستحواذ، ومنعنا من الحصول على الكرة، وسعيد بالنتيجة ولكن أعتقد أنه يجب علينا التطور، واللعب بطريقة أفضل. وأعرب خيمينيز عن سعادته بعدم استقبال فريقه لهدف للمرة الأولى في المسابقة، مشيراً إلى أن ما كان يحدث في السابق السبب فيه أخطاء لاعبيه وليس ضغط المنافسين.

كونتيس: الهدف المبكر «عكس الاتجاه»!
أكد كريستوس كونتيس مدرب حتا، أن الهدف الأول للوحدة جاء مفاجئاً، وجعل المباراة تذهب عكس ما خطط له، ووصفه بالهدف السهل وشكك في صحته، متسائلاً هل جاء بعد لمسة يد من عدمه؟، معترفاً بأن مواجهة فريق مثل الوحدة أو شباب الأهلي الذي يواجهه في الجولة المقبلة، الصعب فيها الخروج بنتيجة إيجابية، خاصة في ظل غياب لاعبين، مثل صمويل روزا الذي عانى من إصابة عضلية بسيطة يتعافى منها خلال 3 أيام، بجانب أن نيلتون المهاجم الجديد لم يكن قادراً على اللعب من البداية، وهذا جعلنا نفتقد الجودة في الهجوم.
وأضاف: بكل التأكيد وضعنا صعب جداً، لأننا في المركز قبل الأخير، وأن تخسر لسادس مرة على التوالي ليس بالأمر السهل.

اخترنا لك