loader

مدريد (د ب أ)

يواجه كيكي سيتين المدير الفني لفريق برشلونة، أول اختبار حقيقي له منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق عندما يحل ضيفاً على فريق فالنسيا، اليوم، في الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني.
وتقوم جماهير فريق فالنسيا بعمل أجواء مخيفة عندما يحل أحد الناديين العملاقين في إسبانيا ضيفا على فالنسيا.
ولا يمكن لفريق برشلونة أن يفقد أي نقطة، لاسيما وأنه يتقاسم صدارة الترتيب مع ريال مدريد.
وفارق الأهداف فقط هو الذي يبقي برشلونة على قمة الترتيب، حيث يملك كل من برشلونة وريال مدريد 40 نقطة من 20 مباراة بالدوري حتى الآن.
واستحوذ فريق برشلونة على الكرة أمام ضيفه غرناطة في الجولة الماضية، ولكن الأمور ستكون أصعب للعب بنفس الطريقة أمام فالنسيا، صاحب المركز السابع.
وسيستعيد برشلونة جهود فرانكي دي يونج بعد انتهاء إيقافه، وهو ما يمنح حامل اللقب أفضلية في وسط الملعب.
وغاب لاعب أياكس السابق عن مواجهة غرناطة ولكن طريقة لعبه ستتوافق بشكل ممتاز مع طريقة لعب سيتين.
وحقق برشلونة رقما قياسيا من حيث عدد التمريرات حيث قام لاعبو الفريق بتمرير 1005 تمريرات ناجحة أمام غرناطة، وجاءت نسبة استحواذه على الكرة 6ر82 في المئة، وهو رقم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ حقبة جوسيب جوارديولا.
,لعب الفريق بطريقة مماثلة عندما فاز على إيبيزا 2/‏‏‏ 1 في كأس ملك إسبانيا الأربعاء، ولكن الفريق احتاج لهدفين متأخرين من أنطوان جريزمان ليحقق الفوز.
ولم يكن سيتين راضيا عن أداء الفريق وتعهد بتطوير الفريق.
وقال المدرب: «كنت أحب أن نكون أكثر دقة وأن نلعب بشكل أفضل، ولكن من هنا سنستخلص استنتاجاتنا للمستقبل. عندما تقوم بأشياء خاطئة يمكننا أن نتطور».
ويحل ريال مدريد ضيفاً على بلد الوليد غداً، حيث يستعيد الفريق جهود المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة بعد شفائه من الإصابة.
ويعد بنزيمة هو ثاني هدافي الدوري الإسباني خلف ليونيل ميسي، وافتقده ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني، رغم أن الفريق تمكن من التتويج باللقب.
ويحتل بلد الوليد، الذي يملكه أسطورة ريال مدريد السابق البرازيلي رونالدو، المركز الخامس عشر ويبتعد عن منطقة الهبوط بفارق ست نقاط.
ويعد بنزيمة هو الورقة الرابحة لزين الدين زيدان في ريال مدريد، مثلما كان رونالدو عندما كان لاعبا، وينبغي أن يعطي الريال القوة الهجومية والأهداف التي افتقدها الفريق.
وسجل كاسيميرو، لاعب خط الوسط المدافع، هدفين أمام إشبيلية في الجولة الماضية، وشارك بنزيمة في المباراة كبديل.
وعاد جاريث بيل للمشاركة مع الفريق وتسجيل الأهداف عندما تغلب الريال على يونيونستاس دي سالامانكا في كأس إسبانيا ولكنه بدا أنه أصاب نفسه.
وقال زيدان: «لقد أصيب بالتواء بسيط في الكاحل، لا أعتقد إنها إصابة كبيرة، ولكن كالمعتاد، سنرى ما سيحدث. من الممكن ألا يشارك».
وفي الجزء الأخير من جدول الترتيب، يواصل فريق إسبانيول محاولاته للهروب من منطقة الهبوط عندما يستضيف أتلتيك بلباو.
وأنفق إسبانيول ببزخ في فترة الانتقالات الشتوية، حيث تعاقد مع راؤول دي توماس من بنفيكا ولياندرو كاباريرا من خيتافي.
وفي بقية منافسات الجولة، يلتقي أوساسونا مع ليفانتي، وألافيس مع فياريال، وأشبيلية مع غرناطة، وأتلتيكو مدريد مع ليجانيس، وسلتا فيجو مع إيبار، وخيتافي مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع ريال مايوركا.

سيميوني متمسك بالبقاء مع أتلتيكو
لا ينوي الأرجنتيني دييجو سيميوني ترك أتلتيكو مدريد برغم تذبذب نتائج فريق العاصمة، وآخرها خروجه من دور الـ32 لكأس إسبانيا أمام فريق من الدرجة الثالثة.
فبعد خسارته أمام ايبار في الدوري بهدفين ليصبح مركزه الثالث مهدداً وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد، مُني «كولتشونيروس» بصفعة قوية، عندما عاد بخُفي حُنين من أرض كولتورال ليونيسا وخسر بعد التمديد 1-2.
قال سيميوني بعد المواجهة «أملك رغبة العمل مثل أي يوم منذ وصولي إلى هنا. ركلات الترجيح أو تمديد الوقت في دوري أبطال أوروبا لم تغيرني، ولا حتى الخروج من هذا الدور. لدي تشكيلة قوية والنتائج ستأتي قريبا». ويشرف سيميوني على أتلتيكو منذ 2011، فقاده إلى لقب الدوري في 2014 ولقبين في الدوري الأوروبي في 2012 و2018، لكن الحظ عانده في 2014 و2016 عندما خسر نهائي دوري الأبطال أمام جاره اللدود ريال مدريد.
واختير سيميوني أفضل مدرب في إسبانيا ثلاث مرات وقاد فريقه إلى الحلول بين الثلاثة الأوائل في كل مواسمه باستثناء 2012.