loader

أسامة أحمد (الشارقة)

عندما تؤمن الأسرة بأحلام ابنها وطموحاته، توفر له أسباب النجاح للتغلب على تحديات الحياة، خصوصاً أن الأسرة تمثل الطاقة الإيجابية اللازمة لمواجهة الصعاب، وكسر أي حواجز. هذا ما جسدته والدة أحمد محمد حسن الحمادي، رحمها الله، حكم رفعات القوة من «أصحاب الهمم» التي ظلت تناديه منذ الصغر بـ «البطل»، وظل هكذا في عيون والدته، لتتحول كل السلبيات أمامه إلى إيجابيات، ما أسهم بشكل كبير في تكوين شخصيته، وكسر حواجز الإعاقة، لينجح ابنها في تفجير طاقاته الإيجابية متفاعلاً مع المجتمع ليحقق حلمه الرياضي، ليصبح أول خليجي يشارك في تحكيم الدورات البارالمبية 7 مرات متتالية، بدأها عام 96 عبر بوابة أتلانتا، وتم اختياره أيضاً للمشاركة في «بارالمبية» طوكيو 2020، ليسير على درب النجاحات بكل عزيمة وإصرار، واضعاً في مخيلته صورة يرسمها لنفسه، تحمل أحلاماً تكبر مع مرور الأيام، والتي فتحت له باب المستقبل، بوضع الأهداف التي ينشدها، ليتم اختياره أيضاً رئيساً للجنة الحكام بالاتحاد الدولي لرفعات القوة.
وأعرب الحمادي عن فخره واعتزازه بهذه المكاسب، واعتبرها ثمرة دعم «القيادة الرشيدة»، مبيناً أنها ظلت تمثل مصدر إلهام لـ «أصحاب الهمم»، ما أهلهم لتحقيق طموحاتهم، وقال: طريق الوصول إلى «البارالمبية» لم يكن مفروشاً بالورود، خاصة أنني من «أصحاب الهمم» لأثبت أنه لا مستحيل مع «الإرادة»، وبالتالي أحقق ما سعيت إليه منذ البداية بالوصول إلى الأولمبياد عبر بوابة تحكيم رفعات القوة.
وأوضح أن الأسرة ظلت تشجعه وتسانده، مبيناً أن وقوفها معه في مسيرته التعليمية والرياضية لعبت دوراً كبيراً في النجاحات التي ظل يحققها، مشيداً بدور كل من وقف معه، حتى وصل إلى «الأولمبياد»، خصوصاً أن الإعاقة لم تكن سبباً أو حجر عثرة في طريق تحقيق حلمه، من أجل الوصول إلى «العالمية».
وقال: أتطلع لمواصلة مسيرة العطاء بكل قوة، من أجل تكرار مشهد النجاحات، خصوصاً أن رياضة «أصحاب الهمم» تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وفق النهج المرسوم.
وتمنى الحمادي، في ختام حديثه، أن يحقق منتخب «أصحاب الهمم» طموحاته المطلوبة في «بارالمبية» طوكيو 2020، من أجل تعزيز النجاحات التي تحققت في النسخ «البارالمبية» الماضية، آخرها نسخة «ريو 2026».

اخترنا لك