loader

مراد المصري (دبي)

19 دقيقة، كل ما احتاج إليه أحمد خليل لصناعة الفارق، وقلب الموازين، وقيادة شباب الأهلي إلى فوز ثمين على الشارقة، بعدما شارك بدلاً من لوفانور في الدقيقة 67، ونجح في إحراز هدف التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 80، قبل أن يحصل بنفسه على ضربة جزاء أخرى، بعد عرقلته داخل المنطقة، وتصدى لها بنجاح أيضاً في الدقيقة 86.
وأكد خليل، أنه يجيد الكلام والرد داخل الملعب، من خلال الأداء والأهداف، وقال: كل لاعب يسعى للأفضل والتفاؤل بالخير والتحلي بالثقة والإصرار، أما الاحتفال في الهدف الثاني يعود إلى التحدي مع نفسي!
وحول عدم تجديد عقده، قال: لا يوجد شيء في الوقت الحالي، ولم أتلق عروضاً، حالي مثل أي لاعب دخل فترة الأشهر الستة الأخيرة من العقد، ولكن كل شيء في وقته، وحالياً تركيزي ينصب على المباريات فقط.
وأضاف: لدي تحد مع نفسي، بالنظر إلى الإصابة التي تعرضت لها مؤخراً، وجعلتني على مقاعد البدلاء، والفوز على الشارقة مهم، نظراً لكونه منافسا مباشرا.
ونجح أحمد خليل في تأكيد أنه عنصر مهم في تشكيلة «الفرسان»، ورغم أن الإسباني بيدرو كوندي احتل موقعه في رأس الحربة، بعد التعاقد معه مؤخراً، إلا أن خليل أثبت مرة أخرى، أنه قيمة ثابتة في شباب الأهلي، وقادر دائماً على صنع الفارق، بصرف النظر عن الوقت الذي يحصل عليه، معترفاً بأنه يعرف كيف يتعامل مع جلوسه على «الدكة» للحفاظ على تركيزه، واقتناص الأهداف خلال الوقت الذي يتاح له.
ورغم أن خليل شارك في جميع مواسم الاحتراف، فإنه ما زال يبلغ 28 عاماً، دافع فيها عن ألوان شباب الأهلي «الأهلي سابقاً»، في الغالبية العظمى مقابل موسم مع الجزيرة، وأكمله مع العين وتوج معه باللقب وقتها.

اخترنا لك