loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أجمع محللو التحكيم على تميز طاقم قمة «الجولة 13» بين شباب الأهلي والشارقة، بقيادة الدولي عادل النقبي، لأنه اتخذ قرارات صعبة خلال المباراة، منها طرد محمد عبدالباسط لاعب الشارقة، واحتساب ضربتي جزاء، وأسهم تمركزه الصحيح في «القرار السليم»، ويحسب للنقبي هدوؤه ولياقته البدنية العالية، ورغم أن المواجهة شهدت حالات تحكيمية كبيرة، إلا أنه لم يطلب المساعدة من الفيديو ويحسب له ذلك، ووفق بدرجة ممتازة في إدارة أصعب مباريات الجولة بكفاءة، رغم احتجاج «الملك».
كما تألق حمد علي يوسف في طرد لاعبين خلال مباراة بني ياس والنصر، وهما محمد عايض بالإنذار الثاني، وجون تيبار، واختبر حمد في حالات عدة داخل المنطقة، اجتازها جميعاً بتقديره الصحيح.
وأيضاً امتاز الحكام مع «الفيديو»، في حالات الطرد المباشر والإنذار الثاني في تناغم جيد، وهو ما يحسب لهم، لأن من أهم أولويات الحكام الحفاظ على سلامة اللاعبين.
وفي مباراة الجزيرة وعجمان، وأيضاً الظفرة والفجيرة، تدخل «الفار» لطرد لاعبين من الفريقين، رغم إنذار الحكمين للاعبين، وجاءت تدخلات تقنية الفيديو «سليمة»، لوجود فرصة محققة للتسجيل، وشروطها الاتجاه إلى المرمى السيطرة، أو إمكانية الهيمنة، ووضعية المدافعين، والمسافة بين مكان ارتكاب المخالفة والمرمى، وجميع الشروط متوفرة.
ويؤخذ على يحيى الملا في مباراة الوصل واتحاد كلباء، وفي وجود مقيم من الاتحاد الآسيوي، عندما تدخل «الفار» لمساعدته في احتساب ضربة جزاء واضحة وصريحة لمصلحة «الامبراطور»، وبعد مشاهدته للحالة، جاء قراره غريباً بعدم احتساب الضربة، رغم سهولة الحالة ووضوحها، وسمح باستمرار اللعب، وهي من الحالات التي تطرق لها المحللون، ويروا أنها تؤثر على تقييم الملا من الاتحاد الآسيوي.

اخترنا لك