loader

أبوظبي (وام)

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري في نسخته السادسة، والذي أقيم خلال شهر ديسمبر الماضي في محافظة السويس بجمهورية مصر العربية.
وأعرب سموه، خلال اللقاء الذي جرى في قصر البحر في أبوظبي، عن سعادته بتواصل نجاح فعاليات ماراثون زايد الخيري في نسخه جميعها، من خلال حجم المشاركات، ومستوى التنظيم، إضافة إلى رسالته التي تستهدف دعم جهود المؤسسات الخيرية والإنسانية. وثمّن سموه الجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة والمشاركون والداعمون لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية الخيرية السنوية.
وقال سموه إن المهرجان يأتي في إطار مبادرات الإمارات النوعية التي ترمي إلى دعم الجهود الإنسانية والخيرية، وتمكين المؤسسات المعنية في المجتمعات من أداء رسالتها ومهامها في مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.
وأضاف سموه: «الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تولي اهتماماً كبيراً للمبادرات الإنسانية الداعمة لتمكين وتنمية مجتمعات دول العالم، انطلاقاً من نهجها وعطائها في ساحات العمل الإنساني، ودورها الريادي في دعم مسيرة الخير والسلام والنماء للشعوب كافة».
وقال سموه: «نفخر ونعتز بالنموذج الذي يجسده ماراثون زايد الخيري الذي بات السفير الإنساني للمبادرة الرياضية الإماراتية الخيرية، وما يرسخه من قيم ومعانٍ أصيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مروراً بأهدافه التي تعزز روح التعاون والشراكة والوقوف مع الآخرين، من أجل اجتياز معاناتهم، وتخطي الصعاب التي يمرون بها».
وأشاد سموه بالدور الذي تؤديه الرياضة في تعزيز التقارب والتواصل والتلاقي بين شعوب العالم، واستثمارها للمنفعة الخيرية ولمصلحة تنمية المجتمعات، وإعلاء الشأن الإنساني ورسالة عطاءات الإمارات التي تمتد لجميع الشعوب والدول.
من جانبه، أعرب الوفد عن شكره وتقديره لدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورعاية سموه فعاليات المهرجان، وثمن الاهتمام الذي يوليه سموه لإنجاحه.. وأكد الوفد أهمية المهرجان في نشر ثقافة ممارسة الرياضة داخل المجتمع، إلى جانب دوره الحيوي في دعم المؤسسات الخيرية في المجتمع.
يذكر أن النسخة السادسة لماراثون زايد الخيري التي أقيمت في محافظة السويس خلال شهر ديسمبر الماضي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خُصص ريعها لمصلحة المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة.
وقسم الماراثون إلى سباق لأصحاب الهمم لمسافة كيلومترين وآخر للمحترفين والهواة لمسافة ثمانية كيلومترات. وجاء إطلاق ماراثون زايد الخيري بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال عام 2001، وبدأ مسيرته في نيويورك عام 2005، وخلال عام 2014 انتقل إلى مصر، حيث شهدت النسخة الأخيرة مشاركة أكثر من 20 ألف شخص من مختلف فئات المجتمع المصري.

الكعبي: مبادرات القيادة الرشيدة في العطاء وضعتنا في طليعة العالم
توجّه الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس نادي وفندق ضباط القوات المسلحة، رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد، بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تقدير وتكريم سموه لكل عمل خالص هدفه رفعة شأن الإمارات.
وقال: «نحن إذ نقدر ذلك لسموه، فإننا نعاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أن نبقى على العهد، وأن نستمر على هذا النهج في العمل، لتكون الإمارات منصة الخير والعطاء والتواصل لكل ما فيه خير الإنسانية».
وأكد أن الدعم غير المحدود من جانب سموه لمحطات ماراثون زايد الخيري في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، كان له الأثر البارز في تعزيز مبادرات الإمارات الإنسانية، وتحقيق الإسهامات الفاعلة لمساعدة الآخرين، وتخفيف المعاناة عن المتضررين، مضيفاً: «الوصول بالماراثون في مصر للنسخة السادسة، يحمل رسالة للعالم أجمع، ويؤكد دور ورسالة الإمارات الساعية لتحقيق السلام والتعايش، وتقديم المساعدة والعون الآخرين في مختلف أنحاء العالم».
وواصل الكعبي: «لقد أسهمت مبادرات العطاء من جانب قيادتنا الرشيدة، والحرص الكبير على مد يد العون وتقديم المساعدة في جعل دولتنا في طليعة دول العالم، وذات حضور فاعل في ساحات العمل والمبادرات الإنسانية، وعززت أوجه التواصل والتلاقي مع مختلف الشعوب، حيث تستمد هذه المبادرات دائماً روحها من مبدأ التسامح بين الطوائف والأديان كافة». وقال: «لقد حققنا الكثير من أهدافنا، ويكفينا فخراً أن ماراثون زايد بات عنواناً لنشر البهجة والسعادة، ولذا نتمنى أن نظل على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن نستمر في تحقيق أهدافه السامية والنبيلة».
ووجّه الكعبي الشكر إلى اللجنة المنظمة للماراثون، وإلى مجلس أبوظبي الرياضي، مؤكداً أن النجاح الذي تحقق جاء بفضل جهود الجميع، خصوصاً أن الكل يعي قيمة الحدث، يسعى لترك البصمة التي تؤكد ما وصل إليه الماراثون.
وأكد الكعبي أن النموذج الفريد الذي يقدمه الماراثون سنوياً في مدن القاهرة، ونيويورك مع اختلاف عادات وتقاليد وثقافة كل منها، يعد مؤشراً واضحاً على رقي أهدافه وسعيه لبناء صورة حضارية تحمل مفاهيم الإخاء والمحبة للجميع، الأمر الذي استحوذ على اهتمام مختلف الجهات والمؤسسات الخيرية والإنسانية وغيرها من ذات الصلة، للتنافس من أجل المساهمة في إنجاح هذا الحدث الخيري، ومحاولة تطبيق المبادرات التي تشترك في الهدف النبيل نفسه.
وشدد على أن الماراثون رسالة عطاء ومحبة، تؤكد أن الرياضة ليست للممارسة فقط، ولكن لها معانٍ أخرى وأهداف سامية، ويكفي مشاركة أصحاب الهمم، وتخصيص جزء كبير من الجوائز لمصلحتهم.

العواني: الماراثون مصدر فخر ويجسد قيماً أصيلة
أكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن مواصلة عطاءات ماراثون زايد الخيري، تأتي ترجمة للنهج الإماراتي، القائم على الاهتمام الدائم بالإعلاء من شأن العطاء والخير والسلام، والدعم السخي للمبادرات الإنسانية الخيرية.
وأشاد بالنجاح الكبير الذي يحققه الماراثون من نسخة إلى أخرى، مؤكداً أن ما تحقق في السويس مؤخراً هو امتداد طبيعي لنهج تسير عليه اللجنة المنظمة، في تقديم إسهامات فاعلة على صعيد رفع المعاناة عن الكثير من الجهات، من خلال تخصيص العائد لمؤسسات تقوم على خدمة المجتمع في المقام الأول، بجانب التفاعل الرياضي الاجتماعي الكبير مع المجتمع المصري، وتعزيز الترابط والأواصر بين الشعبين الشقيقين، ودعم العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر في المجالات كافة.
وأضاف: «الماراثون حقق نجاحات غير مسبوقة، وحظي بإشادات واسعة داخل المجتمع المصري، ما يؤكد أن الرياضة وسيلة وأداة فاعلة لتحقيق السلام والتقارب والمحبة والوئام بين شعوب العالم، ودعم الاحتياجات الإنسانية، وتشجيع المجتمع على روح المبادرة وإعلاء القيم التي يتحلى بها قادة وشعب الإمارات».
ولفت العواني إلى أن استثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية يكرس سمو الفكرة، ويثبت أن قيادتنا الرشيدة لديها رؤية صائبة حول طرق التعاون مع الدول الشقيقة، ومد يد العون بما يحقق مصالح الشعوب أولاً.
وأكد العواني أن الماراثون حافظ على أهدافه وصورته الناصعة منذ انطلاقه، إلى جانب تطوره وارتقائه وتوسع نطاق مبادراته ونجاح حملاته الترويجية والخيرية والتبرعات الإنسانية، بدليل تزايد المشاركة من نسخة إلى أخرى.
وقال: «سعادتنا لا توصف بأن نكون مصدراً لسعادة الآخرين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالشعب المصري الشقيق»، مؤكداً أن الارتباط المصيري بين الشعبين، يعظم من أهمية اللقاء على هامش الماراثون، باعتباره حدثاً عظيماً تعكسه أهدافه.