loader

مراد المصري (دبي)

تقام 3 مباريات يوم غدٍ، بشعار الطموحات المتباينة، مع السعي لمواصلة الانطلاقة أو محاولة التعويض، وذلك في ختام الجولة «14» لدوري الخليج العربي.
ويسعى شباب الأهلي لتعزيز موقعه في صدارة الترتيب أمام حتا الساعي لإيقاف سلسلة النتائج السلبية، كما يتطلع الوحدة لمواصلة صحوته أمام الفجيرة الذي يطمح بالتعويض، ونفس الحال ينطبق على المباراة الثالثة بين خورفكان والشارقة، بطموح مشترك بين الفريقين لجمع النقاط بعد سلسلة من التعثرات.
ويتسلح شباب الأهلي، بالمعنويات المرتفعة بعدما ابتعد في صدارة الترتيب بفارق 8 نقاط عن مطارديه، وهو يتطلع لكسب أكبر عدد ممكن من النقاط قبل بداية مشواره في دوري أبطال آسيا، لكن «الفرسان» يعلم جيداً أن التفوق على حتا لا يمكن أن يمر دون تجاوز «الإعصار» بالنظر للأداء المنظم الذي يقدمه المنافس، والذي يعتبر ثاني أكثر فريق تمريراً للكرات هذا الموسم، بفضل الأداء المتوازن الذي يقدمه، لكن النتائج لا تسعفه على أرض الواقع.
ويمتلك شباب الأهلي الكثير من الحلول في ظل تألق كارتابيا وأحمد خليل، وتواجد الإسباني بيدرو كوندوي بوصفه أحد الحلول الممكنة، لتدعيم الهجوم عقب انضمامه من صفوف بني ياس.
من جانبه، يلتقي الوحدة مع الفجيرة، وهي المباراة التي يتطلع فيها «العنابي» لمواصلة انتصاراته، والتأكيد أنه قادم بقوة للتواجد في مواقع متقدمة على لائحة الترتيب، وذلك عقب حملة التغييرات والتعاقدات التي قام بها في سوق الانتقالات الشتوية.
ورغم ما قام به الفجيرة من تعديلات هو الآخر، فإنه ما زال يبحث عن هويته، ويدرك «الذئاب» جيداً أن العودة بأي نقطة من استاد آل نهيان، ستكون مكسباً للفريق الطامح للتواجد في المراكز الدافئة على لائحة الترتيب.
ويلتقي خورفكان متذيل الترتيب مع الشارقة حامل اللقب، وكلاهما يتطلع لجمع النقاط بعد الخسارات المتتالية، خصوصاً «الملك» الذي بات في مهمة صعبة للغاية للدفاع عن لقبه، فيما دخل «النسور» النفق المظلم الذي يحتاجون فيه لتحقيق الانتصارات بأي ثمن للهروب من شبح الهبوط.

رودولفو: الأرقام لا تهمنا
منير رحومة (دبي)

أكد رودولفو اروابارينا مدرب شباب الأهلي أن التتويج بلقب الشتاء وإنهاء الدور الأول من دوري الخليج العربي بفارق 8 نقاط، كأول فريق يحقق هذا الفارق مع أقرب ملاحقيه، لن لا يعني أي شيء إلا في نهاية الدوري. وقال: «الفارق الكبير عن المنافسين، يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، لكن ما يهمني هو كيف سيكون وضعنا في نهاية الدوري، وأي شيء خلاف ذلك من إحصائيات مجرد كلام. وما يهمني هو الكفاح حتى النهاية، وأن يدرك اللاعبون المطلوب منهم، ولا يهتمون بالمديح الذي يسمعونه خلال هذه المرحلة».
وأضاف: شباب الأهلي قد يلعب بشكل جيد أو سيئ، لكنه يملك لاعبين جيدين وأذكياء وقادرين على التعامل مع المباريات المقبلة، مشيراً إلى أن التفكير حالياً هو في مباراة حتا فقط، من أجل انتزاع الفوز، ومواصلة الحفاظ على فارق النقاط عن المنافسين».
وعن الغيابات في صفوف الفرسان، أوضح أن أحمد جميل لا يزال في المرحلة الأخيرة من برنامج الاستشفاء، وهناك لاعبون مصابون وسيتم التأكد من جاهزيتهم مثل وليد حسين، بالإضافة إلى أن ليوناردو لم تكتمل جاهزيته بصفة تامة.
كما عبر عن سعادته بعودة ماجد حسن إلى التدريبات، حيث يتدرب جيدا على أن يتم التأكد من حالته بصورة تامة، معتبراً أنه دعم كبير للفريق.

كونتيس: نلعب ولا نفوز!
سامي عبدالعظيم (حتا)

اعترف اليوناني كريستوس كونتيس مدرب حتا بمعاناة فريقه مع النتائج في دوري الخليج العربي، وغياب نغمة الانتصارات رغم التطور الواضح في المستوى الفني، وقال إن المشكلة تكمن في الأداء الذي لا يقترن بالنتائج.
ودعا كونتيس إلى الصبر على الفريق ومضاعفة الجهود لتخطي التراجع الذي رافق الفريق في المرحلة الماضية، وقال إن مباراة شباب الأهلي مهمة للغاية، لكونها أمام المتصدر الذي يبحث عن العلامة الكاملة، للدفاع عن المركز الأول.
وأضاف: يجب أن نسعى للأفضل دائما في كل المباريات، ونعرف جيداً طبيعة المهمة التي تنتظرنا، وثقتي كبيرة في اللاعبين لأنهم كانوا من الأدوات المهمة التي قادت التحول الإيجابي في مستوى الفريق خلال المرحلة الماضية، والحقيقة أننا نخسر بسبب بعض التفاصيل الصغيرة.
وحول إمكانية تغيير طريقة اللعب لتعويض النتائج، قال: هناك من يتحدثون حول هذا الأمر، لكن الشيء المهم أنني المدرب، ولو كنت أدرك وجود طريقة لعب مختلفة يمكن أن تقودنا إلى الفوز وحصد النقاط فإنني لن أتأخر عن تطبيقها، طالما أنها تمنحنا الفوز.

خيمينيز: الحذر واجب
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

طالب مانويل خيمينيز مدرب الوحدة، فريقه بالحذر أمام الفجيرة غداً، والتحسب جيداً لأي مرتدات، حتى لا تحدث مفاجأة، قد يدفع العنابي ثمنها، مشيراً إلى أنه يتوقع مباراة صعبة جداً، يواجه فيها الفريق الصعوبات ذاتها التي واجهها أمام حتا بالجولة الماضية، وتحتاج اللعب بصبر وتوازن.
وقال: الفجيرة يقاتل للخروج من موقعه الحالي في ترتيب المسابقة، الوحدة سيهاجم، لكن أتمنى عندما يحدث ذلك، أن يكون هناك حذر من أي مرتدات، قد يستغلها المنافس، خاصة أننا نسعى للفوز ليس في هذه المباراة وحدها، بل في أي مباراة نخوضها.
وأضاف: عدنا للمباريات المضغوطة، لكن وضعنا حالياً أفضل بكثير من الفترة السابقة، لأن لدينا عدداً جيداً من اللاعبين وخيارات أفضل، سنرى حتى التدريب الختامي اليوم، واختيار الأكثر جاهزية للدفع بهم في التشكيلة، الشهر المقبل تنتظرنا مواجهات قوية جداً، محلياً وفي دوري الأبطال، وطموحاتنا كبيرة في الفوز بكل المواجهات.
وكشف خيمينيز عن تعرض خليل إبراهيم لكدمات أمام حتا، قد تؤدي إلى غيابه عن المشاركة غداً، فضلاً عن الوقوف على استشفاء العناصر التي خاضت لقاء حتا.

بوقرة: دوافع كبيرة
فيصل النقبي (الفجيرة)

أكد الجزائري مجيد بوقرة، مدرب الفجيرة، صعوبة لقاء الوحدة في افتتاح مباريات الدور الثاني، بسبب حاجة الفريقين للفوز، خاصة من جانب فريقه، الذي يطمح بالعودة بالنقاط الثلاث.
وأضاف بوقرة: «لدينا دوافع كبيرة من أجل الفوز، في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق، والكرة في ملعب اللاعبين، وعليهم إظهار شخصيتهم في الوقت المناسب، والقتال في كل المباريات، وبذل 200% من الجهد الممكن، لأن الفريق بحاجة للعطاء من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة بالدوري».
وحول خطته لمواجهة الوحدة، قال: لا شك أن المنافس من الفرق القوية، ولديه لاعبون رائعون والمباراة على ملعبهم، وسنواجههم بالتكتيك المناسب، الذي يضمن لنا الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، حيث إن لدينا تصوراً كاملاً عن الفريق وكيفية مواجهته.
وأشار بوقرة إلى أنه للمرة الأولى أمام الوحدة يستفيد من وجود الأجانب الأربعة في جاهزية جيدة، وهذا مؤشر جيد للفريق.
وعن بديل فهد سبيل المطرود، أكد أنه سيضع أفضل خياراته من أجل إيجاد البديل، بعد تأكد غياب المدافع عبدالله صالح أيضاً.

العنبري: بداية جديدة
علي معالي (الشارقة)

قال عبدالعزيز العنبري، مدرب فريق الشارقة، إن مباراة فريقه مع خورفكان تعتبر مباراة قوية، مؤكداً أن المنافس قدم مباراة قوية أمام العين، رغم هزيمته، ووصل كثيراً للمرمي.
وأضاف العنبري: «المنافس سيدخل المباراة بمنتهى القوة، وأتمنى نسيان نتيجة المباراة الماضية، وأن تكون بداية الدور الثاني جيدة وإيجابية، وطلبت من اللاعبين التركيز الكامل والعودة للنتائج الطيبة، بعد سلسلة النتائج الأخيرة، ويغيب عن الفريق محمد عبدالباسط للإيقاف، إضافة إلى إيجور وسيف راشد».
وأضاف: «لم يكن خورفكان سيئاً في الكثير من المباريات، والكرة لم تخدمهم في بعض المرات، ودورينا لا يوجد به فريق ضعيف، وكل المدربين يتفقون معي في ذلك، واحترام المنافس واجب علينا».
وعن جوميز، قال العنبري: «في الجولات السابقة كان مردود اللاعب إيجابياً، والتراجع الكبير في مستوى بعض اللاعبين أثر على جوميز نفسه، وأتوقع له بداية جيدة مع الدور الثاني».
وأضاف: «لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن أي لاعب بالفريق حتى الآن، حيث إن هناك بطولة آسيا، وسوف نختار الأفضل، مع الوضع في الاعتبار إصابة إيجور، وستتم مناقشة ذلك مع الجهاز الطبي بعد مباراة خورفكان».

جوران: مجازفة هجومية
خورفكان (الاتحاد)

قال المدرب الصربي جوران مدرب خورفكان، إن المجازفة الهجومية ضرورية جدا أمام الشارقة، خاصة أن الفريق في وضعية صعبة في جدول الترتيب؛ لذلك سيدخل اللقاء بتركيز تام من أجل اقتناص النقاط الثلاث.
وأضاف: «قررنا الاستغناء عن خدمات المدافع روبسون بسبب الحاجة للنهج الهجومي، ولدينا عناصر جيدة حالياً من الأجانب أو المواطنين، وسنسعى من أجل اختيار جيد لتشكيلة الفريق حتى يتحقق هدفنا من اللقاء».
وعن رأيه باكتمال فريقه في الانتقالات الشتوية، قال إن الأجانب الذين تم التعاقد معهم، يتمتعون بالخبرة اللازمة والقدرات العالية على دعم الفريق وانتشاله من الموقف الصعب.
وأضاف: لديّ ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم أفضل ما لديهم لخدمة الفريق، ولديّ ثقة بكل العناصر رغم ضيق الوقت بين المباريات، وأتمنى أن تختفي الأخطاء الدفاعية التي تكلف الفريق أهدافاً كثيرة.
وحول الغيابات، قال جوران، إن الفريق يفتقد المدافع فوزي فايز بسبب بند الإعارة أمام الشارقة، فيما يستعيد المدافع أحمد الياسي.