loader

عبدالله عامر

واصلت هجن الإمارات النجاحات في السباقات الخارجية واكتسحت هجن الرئاسة رموز مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي اختتم الأحد الماضي في المملكة العربية السعودية، وسيطرت «القلعة الحمراء» على سيف الحول وبندقية الزمول، لتضيف إنجازاً جديداً لمشوارها المرصع بالألقاب والبطولات كعادتها في كل التحديات.
وأكد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، أن الدعم اللا محدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة إلى رياضة الهجن عامة ومؤسسة الرئاسة على وجه الخصوص من خلال تنظيم السباقات والبطولات والمهرجانات، ظل يثمر دائماً نجاحات متميزة وإنجازات باهرة وضعت هجن الإمارات على القمة في كل المشاركات، ومنحت القلعة الحمراء القوة في أن تتبوأ المراكز الأولى وتظفر بأغلى الألقاب وتعانق المجد في كل المناسبات.
وقال معاليه: سباقات الهجن في الإمارات محظوظة بالاهتمام الكبير والدعم الذي تجده من القيادة الرشيدة التي تحرص على غرس هذا الإرث التاريخي في نفوس الشباب، والذي يحمل قيمة عالية ومعاني كبيرة ودلالات عميقة.
وأشاد معاليه برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لرياضة الهجن وتعزيز مكانتها في قلوب الجميع كونها امتداداً لتراث الماضي ورياضة الأجداد والآباء، لتحافظ عليها الأجيال وتنقلها إلى شباب المستقبل بكل تفاصيلها لما فيها من مفردات عميقة تخاطب الوجدان، وتربط التراث بالحضارة والتقدم في المجالات كافة.
وقال معاليه: الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أوصلت هجن الإمارات والرئاسة إلى أعلى الدرجات والمراكز، فقد كان للمهرجانات والسباقات التي تحمل اسم سموه وقعها في نفوس الجميع لما تحمله من حب سموه لشعب الإمارات الذي بادله الحب بحب وتقدير لما يقدمه سموه للوطن، فشاهدنا التفاعل الكبير مع هذه السباقات والمهرجانات التي شكلت منصة لانطلاقة هذه الرياضة نحو آفاق أرحب، لتتوالي الإنجازات في المشاركات الخارجية، وحصد الألقاب الكبيرة، وآخرها تحليق هجن الرئاسة بالعديد من الرموز في النسخة الرابعة لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
وأضاف معاليه: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يقدم للوطن دائماً الكثير وفي المجالات كافة فهو في وجدان وقلوب الجميع، وفي رياضة الهجن نفخر ونعتز بدعم سموه لها الذي جعلها تتألق في فضاءات التميز، وفتح لها ساحات الإبداع كونها تستدعي الماضي بمكوناته العريقة التي تلامس المشاعر لتفيض أكثر حباً للحاضر الزاهر الذي تعيشه إمارات الحب والتسامح والأمان، إمارات الإشراق والتعاضد والإنسانية، إمارات الخير والعطاء اللا محدود، إمارات تتجه إلى المستقبل بثقة نحو الأفضل وبقيادة حكيمة حددت الأهداف والغايات.
وأشار معاليه إلى أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن وضعها على طريق التوهج المستمر وفتح لها الطريق لحصد الألقاب والرموز وتحقيق الإنجازات في المحافل المحلية والخارجية.
وثمن معاليه جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دعم السباقات والمهرجانات ما كان له الأثر الكبير في تطورها لتصبح متفردة يحيطها التميز من كل جانب، مشيراً معاليه إلى أن أفكار سموه وتوفير المتطلبات كافة لمؤسسة هجن الرئاسة ظل يصب في اتجاه تطويرها وقادتها إلى تحقيق إنجازات كبيرة في الساحتين المحلية والخليجية، لتسطر تاريخاً ناصعاً مليئاً بالإنجازات.
وأوضح معاليه: «سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان دفع بالسباقات نحو آفاق جديدة من خلال مبادرة الركبي الآلي التي أطلقها وحولت سباقات الهجن إلى منافسات مليئة بالقوة والإثارة، إلى جانب تطوير الميادين وتزويدها بأرقى المرافق، لتجذب إليها الملاك من داخل الدولة وخارجها للمشاركة في التحديات وعلى جميع المستويات».
وأشار معاليه إلى أن الدعم الذي تقدمه القيادة الحكيمة لرياضة الهجن هو استثمار في التراث، لتعزيز قيم الماضي في نفوس الأجيال الجديدة وربطها بالحاضر، انطلاقاً من كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إن «من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل»، وأيضاً كلماته.. «يجب على الشباب أن يتتبعوا ويسألوا عن التاريخ ويراجعوه سواء أكان التاريخ القريب أو المتوسط أو البعيد حتى يعلموا ماذا مر بهذا الوطن وكيف عاصرته الأجيال التي مضت.. لأنني أؤمن بأن من لا يعرف ماضيه فهو حتماً لا يعرف حاضره، أما إذا عرف المرء ماضيه فلا بد أن يعرف حاضره ويعرف ما يجب عليه أن يحسبه من حساب المستقبل.. وإن أي أمة ليس لها تراث ليس لها أول أو آخر».
وتابع معاليه: مؤسسة هجن الرئاسة تعمل وفق منظومة متكاملة بأعلى معايير المهنية كل في مجاله، يقدم كل فرد فيها ما هو مطلوب منه وبدقة عالية، لذا يأتي المنتج زاخراً بالنجاح ومليئاً بالتميز، وهذا يضع الجميع أمام مسؤوليات أكبر تتضاعف مع توالي الإنجازات، وتتطلب العمل بجهود أكثر من أجل المحافظة على هذه المكتسبات، وتحقيق المزيد من الانتصارات.
وأشاد معاليه بفريق المضمرين بمؤسسة الرئاسة وكل العاملين فيها وبما يقدمونه من عمل بإخلاص وتفان، وبما يبذلونه من جهد خلال المرحل المختلفة في التحضير لموسم السباقات لأجل الوصول بالهجن إلى المستويات الفنية التي تؤهلها ليس للمنافسة في السباقات بل للتتويج بالرموز الغالية، وكتابة التاريخ بأحرف من نور في كل سباق أو مهرجان ما جعل سجل الإنجازات مليئاً بالتفرد.
وأوضح معاليه «سيتواصل العمل بكل همة ونشاط وجدية في مستقبل الأيام حيث هناك العديد من السباقات والمهرجانات ضمن أجندة الموسم تمثل تحديات جديدة لهجن الرئاسة التي تخوضها من أجل التتويج بالرموز والألقاب، ونأمل أن يتواصل حصاد الرموز والمراكز الأولى بنفس الوتيرة لأن هجن الرئاسة دائماً تخوض السباقات من أجل إحراز المركز الأول، ونأمل أن تتواصل مسيرة النجاح والتفوق في كل السباقات المقبلة».
وأكد معاليه أن القمة ماركة مسجلة لـ«مطايا الإمارات» في كل السباقات بفضل الدعم الكبير الذي تجده من القيادة الرشيدة التي تحرص على رفعة وتطوير السباقات وزيادة الإقبال عليها من جانب الملاك والمضمرين وتقديم جوائز مجزية للفائزين بالناموس، وأكد معاليه أن جماهير هجن الرئاسة في القلعة الحمراء ستكون على موعد مع المزيد من الألقاب والرموز في الفترة القادمة، موضحا معاليه أن هدفنا دائماً تطوير السباقات والوصول إلى العالمية.

اخترنا لك