loader

وليد فاروق (دبي)

فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء «ديربي بر دبي» بين الوصل والنصر، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء أمس، ضمن منافسات الجولة الـ14 لدوري الخليج العربي، وحمل رقم 90 في تاريخ المواجهات بينهما، ليفرض التعادل السلبي نفسه في اللقاء الثاني على التوالي، حيث كرر الفريقان سيناريو مباراة الدور الأول في الموسم الحالي التي انتهت بنفس النتيجة، ليخفق لاعبو الفريقين في إحراز أي أهداف على مدار 180 دقيقة متتالية.
بهذه النتيجة، ظل الوضع بين الفريقين على ما هو عليه بفارق نقطتين، ليرفع الوصل رصيده إلى 22 نقطة، فيما زاد رصيد النصر إلى 24 نقطة.
ورغم التعادل، إلا أن «العميد» كانت له الأفضلية والفرص الأخطر على مرمى الوصل على مدار الشوطين، لكن لاعبيه فشلوا في ترجمة تفوقهم إلى أهداف تهز شباك «الإمبراطور»، وفي المقابل سنحت لأصحاب الأرض بعض الفرص، لكنها لم تغير من الأمر شيئاً.
وعلى عكس المتوقع، فرض النصر سيطرته على معظم مجريات الشوط الأول، بالمباغتة الهجومية لمنافسه، في الوقت الذي ركن فيه الوصل إلى الدفاع لامتصاص الهجوم الأزرق، لدرجة تراجع معها لاعبا الخط الهجومي في «الإمبراطور» فابيو ليما وويلتون سواريز إلى نصف الملعب للدفاع.
وخلال الدقائق الـ20 الأولى أضاع لاعبو النصر 3 فرص خطيرة على مرمى حميد عبد الله حارس «الإمبراطور»، أولاها في الدقيقة 3 من عرضية خطيرة من بافيز كاد الغاني جورج دووبنج يسكنها مرماه بالخطأ، ولكن الكرة خرجت إلى ركنية.
وتواصلت الهجمات «الزرقاء» الخطيرة عن طريق نيجريدو وبافيز وحسن عمر، حيث كان الوصول لمرمى الوصل في هذا التوقيت في منتهى السهولة، في ظل التوتر الواضح لمدافعي الوصل، وعدم قدرة على الرقابة وإيقاف خطورة لاعبي النصر، لكن افتقاد لاعبي العميد اللمسة الأخيرة، علاوة على استبسال حارس «الإمبراطور» الذي حافظ على نظافة الشباك، حال دون ذلك.
تخلى لاعبو الوصل عن حذرهم مع منتصف الشوط الأول تقريباً، وحاول البرازيلي فابيو ليما سحب فريقه إلى ملعب النصر، لكن الرقابة اللصيقة والتغطية القوية حالتا دون تهديد واضح لمرمى إبراهيم عيسى حارس النصر، فيما شهدت الدقائق الأخيرة من هذا الشوط بعض الإثارة بسبب الاعتراضات المتتالية على قرارات حكم اللقاء عادل النقبي من قبل لاعبي الفريقين.
وفي الشوط الثاني، اختلف الوضع قليلاً، حيث حاول الوصل الإمساك بزمام المبادرة بالهجوم، لعدم منح الفرصة للاعبي النصر للاستحواذ المبكر، واستغلال الأجناب خاصة الجبهة اليسرى عن طريق علي صالح وبدعم الظهير عبد الرحمن صالح، لتشكيل الخطورة على مرمى إبراهيم عيسى، وهو ما منح الفريق دفعة إيجابية، وفي المقابل حاول لاعبو النصر الحفاظ على النهج الهجومي، مما أعطى المباراة سمة اللعب «المفتوح» مع رغبة الفريقين في تحقيق الفوز.
واحتفظ الثنائي سواريز وليما بالخطورة للوصل، وهو الدور الذي قام به نيجريدو في النصر، حيث قاد الأخير هجمة مرتدة سريعة كاد يخطف منها هدف اللقاء، فيما كانت أخطر فرص المباراة عندما هرب ليما من الرقابة وتقدم وسدد الكرة من فوق الحارس، لكن كرته ارتطمت بالعارضة قبل أن يشير حكم اللقاء لاحتساب تسلل عليه، ورد طارق أحمد بتسديدة قوية أخرجها حميد إلى ركنية.
اتسم الأداء أكثر بالحذر في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء، رغم الرغبة في حصد نقاط المباراة من الفريقين، واحتفظ النصر بالأفضلية والخطورة الحقيقية على مرمى الوصل، حيث كان تألق حميد عبدالله حارس الوصل في إبعاد أكثر من كرة خطيرة، سبباً في منح فريقه نقطة التعادل، خصوصاً أن لاعبي فريقه بالغوا في التراجع.

اخترنا لك