loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

التاريخ والأرقام والقدرات والإمكانيات جميعها ترجح كفة الوحدة أمام الفجيرة، لكن كرة القدم لا تعترف بكل ذلك، بل بالعطاء والتركيز خلال الـ90 دقيقة، وهذا ما أكده لقاء الفريقين بالدور الأول، والذي كانت السعادة به للفجيرة في أولى مفاجآت دوري الخليج العربي هذا الموسم، لكن مع ذلك يبقى الوحدة صاحب الرصيد الأوفر في المواجهات التي جمعت الطرفين في المسابقة بـ11 فوزاً مقابل فوزين فقط للذئاب خلال 11 مواجهة جمعتهما.
والوحدة الذي يعيش أفضل فتراته حالياً بعد الانتدابات القوية التي قام بها هذا الشهر، يبحث عن فوز ثالث على التوالي للمرة الأولى، بعد تحقيقه نتائج متذبذبة في النصف الأول من المسابقة، والذي عاد وأنهاه بفوزين مهمين على حامل اللقب ثم حتا بالجولة الأخيرة، حيث إن الفريق مكتمل الصفوف في الفترة الحالية ومعنوياته في القمة، وأعاد ترتيب أولوياته التي يتصدرها عدم التفريط بأي نقطة في الدوري، حسب ما أعلن مدربه الإسباني مانويل خيمينيز الذي يتطلع أن يكون الانسجام أكبر بين الوجوه الجديدة في الفريق.
ورغم كل المعطيات التي تميل لمصلحة الوحدة، فإن العنابي يتحسب جيداً لمفاجآت ضيفه، والذي بدوره ليس أمامه سوى البحث عن الفوز لتحسين موقعه المتأخر (المركز 12 في جدول الترتيب) والابتعاد خطوة عن دائرة الخطر.
الفجيرة عانى كثيراً، ويتساوى مع متذيلي الترتيب في عدد الخسائر (9)، ويدرك جيداً أن أي خسارة جديدة قد تطيح به إلى المركز قبل الأخير، وهو ما يعمق معاناته، ويدفع به إلى دوامة الإحباط التي يأمل عدم الدخول فيها بفوز على العنابي في معقله ليدشن به حقبة جديدة مع أصحاب السعادة، بفوزين على التوالي، وينعش به حظوظه في التقدم إلى الأمام.

اخترنا لك