loader

مراد المصري (دبي)

انقضى الدور الأول لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بكل ما فيه من إثارة وأحداث مختلفة، رسمت ملامح جدول الترتيب للفرق، لتبقى الأرقام بوصفها دائماً انعكاساً للحقيقة عند الاختلاف حول قوة فريق في ناحية معينة من أخرى، أو تفوقه في إحصائية مهدت الطريق أمامه نحو التقدم أو التراجع.
وفي قراءة لأبرز الأرقام التي حققتها الفرق بالدور الأول، فإن قائمة تسجيل الأهداف أنصفت شباب الأهلي، ليكون في صدارة الترتيب، بعدما سجل 31 هدفاً كأقوى خط هجوم، وهو الفريق نفسه الذي نصب نفسه كصاحب أقوى خط دفاع باستقباله 7 أهداف فقط، وخروجه في 7 مباريات من أصل 13 بشباك نظيفة، ليؤكد «الفرسان» أنهم الرقم الصعب في الدور الأول.
ومن جانبه، ورغم البداية المتعثرة، فإن الوصل عرف كيف يطور من أدائه، وهو الذي كان صاحب أعلى رقم من التسديدات على مرمى المنافسين برصيد 213 تسديدة، وهو رقم لافت للفهود، الذين عرفوا كيف يحصدون النقاط المهمة قبل نهاية الدور الأول، ورغم أن عجمان لم يصل لنفس الكم الكبير من التسديدات، لكنه يعتبر الأكثر فاعلية مقارنة بعدد تسديداته وأهدافه بنسبة 22%، وذلك مع تركيز الفريق على اقتناص الأهداف، كلما وصل إلى مرمى المنافسين، نظراً لتقديره لإمكانياته وقدراته التي تجعل هجماته معدودة في بعض الأوقات.
ورغم أن الجزيرة ما زال يمر بمراحل صعود وهبوط في الأداء، فإنه يعتبر الفريق صاحب الأرقام المميزة على صعيد التمريرات ودقتها، وذلك بالنظر للأسماء التي يضمها في صفوفه من لاعبين مهاريين، وتركيز مدربهم الهولندي كايزر على أسلوب الكرة الشاملة، حيث تصدر «فخر أبوظبي» قائمة التمريرات بفارقٍ وصل إلى نحو ألف تمريرة عن أقرب مطارديه، وبرصيد 7385 تمريرة في 13 مباراة، بدقة بلغت 87%.
ومن جانبه، ركز اتحاد كلباء على طول القامة لمهاجمه التوجولي مالابا، وهو ما جعله صاحب أكثر فريق استفادة من الكرات العرضية ودقة في تحويلها بواقع 29%، كما أنه أكثر من حصل على ركنيات برصيد 78 ركنية، مع سعي الفريق للاستفادة من الكرات الثابتة قدر الإمكان، من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين، علماً بأن أول هدف سجله في المسابقة جاء من ضربة ركنية، حولها مالابا وقتها إلى هدف في مرمى العين. ومن جانبه، عانى الوحدة فترات تراجع في الأداء في بداية مشواره، قبل أن يعود بقوة في الجولات الأخيرة، وهو ما جعله يتصدر قائمة أكثر الفرق ارتكاباً للأخطاء بحق الفريق المنافس، 229 خطأً، وهو ما جعل الفريق يركز في سوق الانتقالات الشتوية على تدعيم صفوفه في مواقع الارتكاز في خط الوسط، ولاعبي الدفاع لإيقاف خطورة المنافسين، ونتج عنه الخروج بشباك نظيفة في الجولة الأخيرة أمام حتا.

اخترنا لك