loader

محمد حامد (أبوظبي)

بملامحه التي تفيض بالبهجة الطفولية، والتي جعلته يبدو أصغر من عمره الحقيقي في حينها، حينما كان يبلغ 22 عاماً، وفي لحظات إمساكه بميدالية التتويج بلقب دوري الأبطال، بعد قيادة البارسا للفوز على مانشستر يونايتد، وتسجيله الهدف الثاني، أصبحت صورة ليونيل ميسي التي تجسد هذه اللحظات التاريخية محوراً للاهتمام العالمي في 2020.
مصور صحيفة «الجارديان» البريطانية، توم جينكينز، قرر عرض الصورة المشار إليها للبيع، حيث يقوم بطباعتها على نوعية خاصة من الورق، تضمن للمشتري الاحتفاظ بها لمدة 100 عام، وتفاعلت الصحيفة اللندنية مع مبادرة المصور الشهير، وأشارت في تقرير عن صورة ليو، إلى أنه سيظل أسطورة خالدة في تاريخ الكرة العالمية.
وأضاف التقرير: «ابدأ مبكراً وارحل متأخراً، يبدو أن هذه هي الحكمة التي يطبقها ميسي في مسيرته الكروية، فهو يبلغ في الوقت الراهن 32 عاماً، واستغرقت الرحلة منذ أن بدأ البعض يدركون أنهم أمام موهبة صاعدة ما يقرب من 17 عاماً، أي قبل أن يتجاوز 15 ربيعاً، مما يعني أن ليو لم يصبح أسطورة بين عشية وضحاها».
وبالعودة إلى الصورة، فقد أشارت الصحيفة، إلى أن ليو تسيطر عليه ملامح الصبي الأكثر سعادة في العالم، بما حققه في حينها من إنجاز، فقد كان مؤثراً في تتويج فريقه بدوري أبطال أوروبا، وسجل بصمته في النهائي الشهير الذي أقيم في الملعب الأولمبي، بالعاصمة الإيطالية روما، وعلى الرغم من أن البعض قد يعتقد أن ليو في خريف الإبداع، بعد بلوغه 32 عاماً، إلا أنه لا يزال يواصل رحلة التوهج بصناعة وتسجيل الأهداف، وقيادة البارسا لتحقيق البطولات.
مسيرة ليو شهدت فوزه بـ 34 بطولة مع البارسا، وهي 10 ألقاب للدوري الإسباني، و6 بطولات لكأس الملك، و8 للسوبر الإسباني، و4 بطولات لدوري أبطال أوروبا، و3 لكأس السوبر القاري، ومثلها لمونديال الأندية، وبالنظر إلى بصمته التاريخية في الفوز بهذه البطولات، فقد حصد 6 كرات ذهبية، تضعه على عرش الكرة العالمية، وعلى الرغم من جاذبية الصورة التي تحدثت عنها الصحيفة البريطانية، إلا أن مشوار ليو يظل حافلاً بالمزيد، بعضها يضاهيها في جاذبيتها، والبعض الآخر قد يفوقها تأثيراً وجاذبية.

اخترنا لك