loader

لندن (د ب أ)

تجلب كلمة «بريكست» معها الكثير من الشكوك، خاصة فيما يتعلق بكرة القدم الإنجليزية والمحرك الرئيس لنقودها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، وتنتهي فترة الانتقالات الشتوية في ذات اليوم التي تبدأ فيه بريطانيا العملية الرسمية للانسحاب من الاتحاد الأوروبي اليوم.
إذا قررت الحكومة الخروج بشكل قاس من دون أي اتفاق، من الممكن أن يجعل ذلك الأمور أكثر صعوبة على الأندية للتعاقد مع لاعبين أوروبيين بجانب قيود كبيرة على الأمور المالية.
وحالياً، اللاعبون من المنطقة الأوروبية الاقتصادية بإمكانهم التعاقد مع أندية إنجليزية من دون الحاجة لتصريح عمل، بينما يحتاج اللاعبون من خارج هذه المنطقة، مثل مواطني أميركا الجنوبية، لتصريح عمل، ولكن عليهم تلبية معايير صارمة، وتتضمن هذه المعاير مدى تمثيل اللاعب لبلده الأصلي على المستوى الدولي في آخر عامين قبل الانتقال.
وكلما زادت نسبة مشاركتهم في المباريات الدولية وفقاً لموقع منتخبات بلادهم في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي، زادت فرصهم في الحصول على تصريح العمل، ومن ضمن المعايير التي توضع في الاعتبار أيضاً قيمة الانتقال وراتب اللاعب.
ويعد الدوري الإنجليزي هو الأغنى على مستوى العالم، حيث تصل حقوق البث العالمية الخاصة به للمليارات كما تشكل خمسة أندية في مدن مانشستر وليفربول ولندن نصف قائمة أغنى عشرة أندية في العالم. ويرجع هذا جزئياً إلى أن الدوري يجذب أفضل لاعبي العالم مثل الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي، والفرنسي بول بوجبا، لاعب مانشستر يونايتد، والهولندي فيرجيل فان دياك، لاعب ليفربول.
انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يضعف الجنيه الاسترليني أمام اليورو، مع اللجوء ربما لتطبيق قواعد أكثر صرامة ربما يتم تطبيقها، فإنه من الممكن أن تدير المواهب الأوروبية ظهرها للدوري الإنجليزي، وتتجه للدوريين الإيطالي أو الإسباني، إذا حدث هذا، قد يكون له تأثير على مقولة «الدوري الإنجليزي هو الأكثر مشاهدة في العالم».
عندما لا يكون هناك تعاقدات بأموال كثيرة، تتجه الأندية للتعاقد مع اللاعبين من المستوى الثاني ومع اللاعبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاما. وتحت قواعد الفيفا الحالية، فإنه يسمح لحركة الانتقالات بين اللاعبين الشباب بين دولتين مشاركتين في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ولكن بعد 31 يناير، سيكون هذا أقرب إلى المستحيل بسبب وضع بريطانيا الجديد.

اخترنا لك