loader

مراد المصري (العين)

يلتقي العين مع الوصل في مواجهة تقليدية، تعتبر أبرز مسميات «الكلاسيكو» بالنظر إلى حجم المنافسة بين الفريقين على مدار سنوات طويلة، ورغبة لا تتغير بصرف النظر عن الظروف، وما يزيد من قوة المواجهة إنها بمثابة «بروفة»، بعدما أوقعتهما القرعة معاً في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، في لقاء يقام بوقت لاحق خلال الشهر الجاري.
وارتفعت حدة المنافسة بين الفريقين، من خلال التصريحات التي سبقت المباراة، وجعلت المتعة والتحدي حاضرين بين الجماهير، قبل دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب، وسط تطلع من كل فريق إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية، بعدما وجد كلاهما التوازن المطلوب في الفترة الماضية عقب انطلاقة متباينة هذا الموسم.
ويمر الفريقان بمرحلة جيدة على صعيد تسجيل الأهداف، والحفاظ على نظافة الشباك، وهو ما افتقدا إليه مؤخراً، قبل أن يجدا ضالتهما وينجح البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب «الزعيم» والروماني ريجيكامب مدرب «الفهود» في وضع التوازن المطلوب في الخط الخلفي وضبط إيقاع الوسط تحديداً.
ويكون الترقب حول قدرة كايو كانيدو للمشاركة في المباراة مع العين، في مواجهة فريقه السابق، وذلك بالنظر إلى سعيه للتعافي من الإصابة، وغاب عن لقاء الذهاب أيضاً للسبب نفسه، فيما يأمل لقاء «الإمبراطور» هذه المرة، أو على الأقل خوض ربع نهائي الكأس.
يذكر أن العين حقق الفوز في آخر 4 مباريات جمعت بين الفريقين في الدوري، علماً وأنه من أصل آخر 15 مباراة بين الفريقين بالدوري، فإن العين حقق الفوز 13 مرة، مقابل فوز «يتيم» للوصل، وتعادل مرة واحدة أيضاً.

لابا.. «المنطقة %83»
سجل لابا كودجو مهاجم العين بمعدل هدف كل 83 دقيقة، ليتصدر قائمة هدافي الدوري، بعدما سدد 53 كرة على المرمى، بلغت دقتها 41.5%، كما بلغ إجمالي تسديداته داخل منطقة الجزاء، 44 كرة، بنسبة 83%، مقابل 9 محاولات بعيدة المدى، لم تسكن أي منها الشباك.

ويلتون.. «الرأسية %6»
أحرز ويلتون سواريز لاعب الوصل 7 أهداف، جميعها بقدميه، بواقع 4 أهداف بيمناه، و3 بيسراه، سجلها من داخل منطقة الجزاء، وجاء 85.7% منها عبر اللعب المتحرك، وسدد المهاجم البرازيلي كرتين فقط برأسه، من إجمالي 33 محاولة خلال 990 دقيقة.

الأحبابي: أداء «التطور الملموس»
أشار بندر الأحبابي لاعب العين إلى أن جميع لاعبي الفريق، في درجة الجاهزية التامة للقاء، وقال: المتابع يرى أن هناك تطوراً ملموساً في أداء الفريق، تحت قيادة المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، ومن الجيد أن نسجل أهدافاً ولا نستقبل أي منها، وشخصياً يهمني العرض القوي الذي يقود «الزعيم» إلى النتائج الإيجابية بكل تأكيد.
وأضاف: أشعر بأنني جاهز للعب في أي مركز، يراه المدرب مناسباً لخطته على «المستطيل الأخضر»، واللاعب الذي يحافظ على نفسه قادر على العطاء بأفضل صورة، خلال الاستحقاقات المختلفة.
وقال: الجمهور يمنحنا الدافع لتحقيق أفضل النتائج، والمباريات غير الجماهيرية يغيب عنها طابع الحماس والمتعة الحقيقية في كرة القدم.

دووبنج: حافز «المعدل المرتفع»
أشار الغاني جورج دووبنج مدافع الوصل، إلى أن فريقه تنتظره مواجهة صعبة أمام العين، نظراً لقيمة المنافس، وإنها تقام على ملعبه ووسط جماهيره، إلا أن ذلك لا يمنع «الإمبراطور» من سعيه للعودة بنتيجة إيجابية، والعودة من العين بالنقاط الكاملة، من أجل مواصلة النتائج الطيبة خلال الفترة الأخيرة.
وشدد دووبنج على أن ارتفاع معدل مستوى فريقه، سواء على صعيد الأداء الفني أو على النتائج يحفز جميع اللاعبين، في كل مباراة، على الحفاظ على النهج نفسه، بغض النظر عن أسم المنافس، لأن ذلك من شأنه أن يرتقي من وضعية الفريق في جدول ترتيب الدوري.
وأبدى مدافع الوصل رضاه عن مردوده الشخصي في المباريات الأخيرة، مع فريقه، معترفاً بأن أداءه في مبارياته الأولى، لم تكن بالمستوى المطلوب، نظراً لحاجاته إلى وقت أطول للتجانس مع زملائه، وبمجرد حدوث ذلك بدأ ينعكس على أدائه بصفة شخصية.

%65 أهداف سريعة لـ «الإمبراطور».. جماعية «الزعيم» 76.6%
عمرو عبيد (القاهرة)

اعتمد «الزعيم» على الجماعية في تسجيل أهدافه، بنسبة 76.6%، وكشف عن توازن هجومي متميز للغاية، لأن جميع جبهاته الهجومية اشتركت في إحراز أهدافه بنسب متساوية، إذ هز الشباك 10 مرات عبر العمق الهجومي، ومثلها من الطرف الأيمن، وكذلك الطرف الأيسر، وزار «البنفسج» شباك منافسيه بنسبة 60% خلال الأشواط الثانية من عمر المباريات، مقابل 40% لأهداف الشوط الأول، كما أحرز ثلثي أهدافه عبر اللعب المتحرك، مقابل ثلثها من الركلات الثابتة، التي مثلت الركنيات فيها علامة بارزة.
وعلى الجانب الآخر، كان العمق الهجومي لـ «الفهود» الأبرز، بعدما أهدى الفريق 58.3% من إجمالي الأهداف، مقابل 25% من الجانب الأيمن، و16.7% لأهداف الجبهة اليسرى، كما تم تسجيل ثلث عدد الأهداف بوساطة التمريرات القصيرة والبينية، بينما هز الشباك بنسبة 25% عبر التمريرات العرضية، واعتمد «الإمبراطور» في 65% من أهدافه على الهجوم المنظم السريع بأقل عدد من التمريرات، وهو ما يتماشى مع أسلوبه التكتيكي العام، الذي لا يميل إلى نسب كبيرة من الاستحواذ على الكرة، حيث بلغ المتوسط 49.6%.