loader

معتصم عبدالله (دبي)

لا يلغي التباين بين إنجازات النصر وضيفه عجمان، ولا الفارق الكبير في النقاط بين «العميد» الرابع حالياً في ترتيب الدوري، برصيد 24 نقطة، و«البرتقالي» العاشر وله 14 نقطة، الندية التي تغلف مواجهات الفريقين في «دوري المحترفين»، والتي برهن عليها تساوي النتائج، وتعادل كفة الانتصارات بـ6 مرات لكل فريق، مقابل التعادل في 5 لقاءات، من أصل 17 جمعت الفريقين، بداية من موسم 2008-2009، وإلى ما قبل مواجهة الليلة، ضمن «الجولة 15»، لدوري الخليج العربي، على استاد آل مكتوم بدبي.
ويضاعف غياب الفوز عن «قلعة العميد»، خلال جولتين على التوالي، بالخسارة على ملعبه أمام بني ياس 0-1، والتعادل أمام مضيفه الوصل في «الديربي» بنتيجة 0-0، مقابل تكبد «البرتقالي» لخسارة جديدة، على ملعبه أمام ضيفه بني ياس 1-4، في الجولة الماضية، من أهمية مباراة الليلة لطرفي اللقاء.
ويرفع أصحاب الأرض شعار استعادة ذاكرة الفوز الغائبة أمام المنافس، في آخر ثلاث مباريات، وهو ما أكد عليه الكرواتي كرونو بالقول «النصر الجديد لا يفكر في العُقد السابقة»، وفي المقابل يعول المصري أيمن الرمادي مدرب عجمان على الفعالية الهجومية الجيدة لفريقه الذي فشل في التسجيل، خلال مباراة واحدة فقط بالدوري.
وينتظر أن تشهد المباراة كفاحاً كبيراً بين لاعبي الفريقين، لأن هدفهما الخروج بالنقاط الثلاث، وإن اختلفت طموحات كل منهما، ويريد «الأزرق» العودة بقوة إلى سباق المقدمة، خاصة أن مشوار الدوري ما زال طويلاً، فيما يتطلع «البرتقالي» إلى دخول منطقة أكثر دفئاً.

توزي.. «هدف كل 240 دقيقة»
سجل البرتغالي توزي 5 أهداف في 14 مباراة، بمعدل هدف كل 240 دقيقة، بينها ثنائية في شباك «الزعيم»، واستخدم اللاعب قدمه اليمنى فقط في إحراز جميع الأهداف، 4 منها عبر الحركة، وهدف من ركلة جزاء، مسجلاً 60% منها داخل منطقة الجزاء، و40% خارجها.

فييرا.. «20 فرصة تهديفية»
أحرز البرازيلي فاندر فييرا 4 أهداف وصنع مثلها، ليشارك في 40% من إجمالي أهداف فريقه، ويتصدر قائمة لاعبي «البرتقالي»، من حيث غزارة محاولاته على المرمى، بإجمالي 32 تسديدة، منها 10 بين القائمين والعارضة، وكذلك يُعد الأكثر صناعة لفرص التهديف، بـ20 تمريرة مؤثرة.

التنظيم «أزرق» والسرعة «برتقالية»
عمرو عبيد (القاهرة)

اختلف وضع الفريقين كثيراً، مقارنة بالبداية التي أحاطت بظروف مواجهة الدور الأول بينهما، التي فاز بها «البرتقالي»، بعدما ضرب قلب الدفاع «الأزرق» مرتين، بجانب هدف ثالث من الطرف الأيسر، وفي المقابل لم ينجح «العميد» في بلوغ شباك منافسه سوى مرة واحدة، من الجانب الأيسر لهجومه، لكن هناك أموراً تكتيكية لم تتغير بصورة كاملة، لأن عجمان ما زال يعتمد على الهجوم السريع بأقل عدد من التمريرات، وهو ما منحه جميع أهداف الانتصار، بينما أحرز النصر هدفه من هجمة منظمة هادئة الإيقاع، تعكس حقيقة فنية واضحة، في ظل استمرار «العميد» في تسجيل نسب كبيرة من الاستحواذ على الكرة، والتي بلغت في تلك المباراة بالجولة الثانية 65%، مقابل 35% لـ«البرتقالي».

اخترنا لك