loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

فريقان يعيشان «مرحلة التوهج» والأداء المستقر والنتائج الجيدة، ومراكز «المنطقة الدافئة»، والرضا عن مستواهما، والعروض القوية التي يقدمها بني ياس والظفرة في دوري الخليج العربي، ونجح الفريقان خلال الجولات الأخيرة في حصد عدد لا بأس به من النقاط، عكست رغبتهما الكبيرة في الابتعاد عن صراع القاع، والاستقرار في «الوسط».
ونال «السماوي» الإعجاب، بعدما تخطى النصر وعجمان على التوالي «خارج الديار»، في حين أن «الفارس» رغم خسارته على ملعبه في الجولة الماضية أمام الجزيرة، إلا أنه استبق المواجهة بأربعة انتصارات مدوية، وضعته في المركز السابع «23 نقطة»، وبفارق ست نقاط عن بني ياس «17» في الترتيب التاسع.
ورغم أن الظفرة يعد أفضل من بني ياس، بالنظر إلى النتائج التي يحققها في البطولة، إلا أن تاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين «17 مباراة»، يشير إلى تفوق واضح لـ«السماوي» الذي يملك 9 انتصارات، مقابل 4 لقاءات رجحت خلالها كفة الظفرة، ومن هنا تكمن الإثارة في توقع من يخرج فائزاً، خاصة أن كليهما لن يقتنعا بنتيجة التعادل التي أسفرت عنها مباراة الدور الأول.
وتترقب جماهير بني ياس اليوم الظهور الأول للبرازيلي زي روبيرتو المتوقع أن يشارك بديلاً، ويتمتع اللاعب بلياقة بدنية جيدة، إذ كان آخر ظهور له مع فريقه السابق أتلتيكو جوانيينسي يوم 24 يناير الماضي، ونجح في إحراز هدف، قبل أن ينتقل إلى بني ياس، ويخوض أول مران له مع «السماوي» مساء أمس الأول.
ويخوض الظفرة المواجهة متسلحاً بمزيج متجانس من المواطنين والأجانب والذين يقودهم الصربي فوك رازوفيتش للموسم الثاني على التوالي، إذ أظهر «الفارس» قدرات كبيرة، سواء على صعيد الأجانب أو المواطنين.

الشامسي.. «22 محاولة»
رفع سلطان الشامسي لاعب بني ياس رصيده إلى 3 أهداف، أحرزها داخل منطقة الجزاء، مرتين بيمناه وهدف برأسه، وسدد الشامسي 22 كرة على المرمى، بمعدل محاولة كل 39 دقيقة، بلغت دقتها 32%، بينها 12 تسديدة داخل منطقة الجزاء، و10 خارجها.

باوزير.. «الفعالية 13»
يعد خالد باوزير أكثر لاعبي الظفرة صناعة للفرص التهديفية، بإجمالي 13 تمريرة فعالة، تحول 38.5% منها إلى أهداف، ويبلغ معدله صناعة فرصة واحدة في كل 82 دقيقة، وصنع باوزير 60% من الأهداف عبر الطرف الأيسر، وجاءت 80% من تمريراته الحاسمة عبر العرضيات.

التسديدات.. «السماوي 146» و«الفارس 162»
عمرو عبيد (القاهرة)

يجمع الفريقين تقارب فني في بعض الأمور، واختلاف في نقاط أخرى، وكلاهما يميل للعب بهجوم منظم في مثل هذه المواجهات المتقاربة، لكن «السماوي» يتمتع بتفوق نسبي، فيما يتعلق بامتلاك الكرة، حيث بلغ متوسط نسبة استحواذه 50%، بجانب غزارة تمريرات لاعبيه، التي بلغت 5526 كرة، بدقة أفضل من منافسه، تقارب 82%، في حين أن «الفارس» امتلك الكرة بمتوسط 40%، ممرراً 4135 كرة، بدقة 75.5%.
وعلى الجانب الآخر، أظهر «الفارس» خطورة هجومية واضحة، بعدما سدد 162 كرة، بمعدل يتجاوز 11 محاولة، في كل مباراة، 36.4% منها جاءت بين القائمين والعارضة، بينما سدد «السماوي» 146 كرة، بدقة 32.8%، بمعدل 10 محاولات كل مباراة، ومع ذلك، لم يظهر الفارق كبيراً بينهما على مستوى صناعة الفرص، إذ حصل الظفرة على 72 فرصة، مقابل 69 فرصة لبني ياس.