loader

معتز الشامي (دبي)

وافقت لجنة المسابقات باتحاد الكرة، على طلب لجنة المنتخبات، ببحث تأجيل موعد نهائي كأس رئيس الدولة مع الجهات المعنية، ورفعت اللجنة التوصية ورأيها بالموافقة، إلى اللجنة الانتقالية برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وذلك لمخاطبة الجهات المعنية، ووفق الموعد السابق يفترض أن يقام النهائي 18 أو 19 مارس المقبل، حيث طلب الجهاز الفني للمنتخب الحصول على وقت أطول في التجمع المرتقب لـ«الأبيض» والمقرر أن يدخله عقب «الجولة 19» يوم 15 مارس المقبل، استعداداً لمواجهتي ماليزيا وإندونيسيا 26 و31 مارس، في مشوار التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، على أن تكون المواعيد المقترحة بين أبريل أو مايو المقبلين، بالتنسيق بين اللجنة الانتقالية للاتحاد والجهات المعنية بتنظيم النهائي.
وعلمت «الاتحاد» أن الصربي يوفانوفيتش، طلب زيادة فترة التجمع بصفوف مكتملة للمنتخب، بسبب التغييرات المتوقعة على التشكيلة، خاصة بعد دخول كايو وتيجالي إلى القائمة المتوقع استدعاءها لمباراتي ماليزيا وإندونيسيا، وهو ما يعني ضرورة تحضير الفريق وزيادة التفاهم والانسجام بين لاعبيه، وشدد يوفانوفيتش خلال اجتماعه الأخير بلجنة المنتخبات، على أهمية توفير الوقت المناسب للمنتخب، خاصة أن أي نتيجة سلبية ربما تؤثر على فرص التأهل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المشتركة، وهو ما تفهمته لجنة المنتخبات التي أقرت ضرورة أن يحصل الجهاز على فرصته كاملة للتحضير، في ظل تغييرات التشكيلة المتوقعة للمنتخب، حيث أبدى يوفانوفيتش رغبته في الاستعانة بعناصر الخبرة، وتقليل الاعتماد على العناصر الشابة من لاعبي المنتخب الأولمبي، على عكس الموقف في فترة الهولندي مارفيك الذي كان يعتمد على الوجوه الجديدة بالكامل في تجمعات «الأبيض» مع تطعيمها ببعض عناصر الخبرة.
ونقل يوفانوفيتش إلى الجنة المنتخبات خطة عمل الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، حيث يتم توزيع عناصر الجهاز على جميع الملاعب لمتابعة اللاعبين الدوليين، بجانب زيارات ميدانية لبعض الأندية مستقبلاً، للوقوف على تفاصيل الإعداد الخاصة باللاعبين الدوليين، فيما يتوقف مصير المباراة الدولية الودية المتوقع أن يخوضها «الأبيض» خلال تجمعه المقبل، وتحديداً أحد أيام 20 أو 21 مارس، على الاجتماع المقبل للجهاز الفني منتصف فبراير الجاري، حيث لم تتم مخاطبة أي من الاتحادات حتى الآن، حيث يحتاج «الأبيض» إلى خوض تجربة خلف «الأسوار المغلقة»، بعيداً عن الحضور الجماهيري، وربما تكون مع أحد المنتخبات الضعيفة، بهدف زيادة الانسجام والتجانس بين عناصر المنتخب، وتطبيق الأفكار الفنية التي يرغب يوفانوفيتش في تنفيذها مع المنتخب أمام ماليزيا وإندونيسيا، وكان مدرب منتخبنا غادر الدولة لعدة أيام لظروف خاصة، على أن يعود لمتابعة مباريات «الجولة 15» للدوري.