loader

لندن (أ ف ب)

يبحث ليفربول، البطل غير المعلن رسمياً، عن تحقيق فوزه العشرين توالياً على أرضه ومعادلة رقم مانشستر سيتي، في المرحلة 25 من الدوري الإنجليزي.
وفي مرحلة تشهد عدة مباريات نارية، يستقبل ليفربول المتصدر بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي، ساوثهمابتون الذي يعيش فترة جيدة فاز فيها خمس مرات في آخر سبع مباريات.
لكن تشكيلة المدرب الالماني يورجن كلوب، تعيش على «كوكب» آخر هذا الموسم في الدوري، فقد فازت في 23 مباراة من أصل 24 وتعادلت مرة يتيمة.
وبحال فوز «الحمر» اليوم، سيبتعدون بفارق 22 مؤقتاً عن سيتي الذي يخوض مواجهة صعبة جداً غداً على أرض توتنهام السادس.
ويحاول كلوب قدر الإمكان تجنب الحديث عن ضمان اللقب الأول لفريقه في ثلاثة عقود، برغم حصده ثلاث نقاط جديدة الأربعاء ضد ويستهام (2-صفر)، ليصبح أسرع فريق يحرز 70 نقطة في موسم واحد.
قال كلوب «لا أهتم كثيراً بالأرقام القياسية. كان لدينا رقم قياسي بالنقاط في دورتموند الألماني في موسم 2011-2012، وأسقطه بايرن في الموسم التالي. لا أريد أن أكون مملاً. بكل بساطة لا نشعر بهذا الأمر».
وفي الفترة عينها من الموسم الماضي، كان كلوب يتقدم سيتي بخمس نقاط، لكن ليفربول انزلق في فبراير ومطلع مارس عندما تعادل مع ويستهام ومانشستر يونايتد وإيفرتون، ليتفوق عليه فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا بفارق نقطة يتيمة.
ومنذ تعادله مع جاره اللدود، لم يخسر بطل أوروبا سوى نقطتين بتعادله مع مانشستر يونايتد في أكتوبر الماضي.
وبحال تحقيقه الفوز، سيعادل ليفربول سلسلة سيتي بعشرين انتصارا تواليا على أرضه والذي حققه بين 2011 و2012. وسيكون على بعد ستة انتصارات ليصبح أول فريق في تاريخ البريميرليج يحقق علامة كاملة على أرضه طوال الموسم.
كما قد يشهد فبراير معادلته رقم الانتصارات المتتالية المسجل باسم سيتي أيضا في 2017 وهو 18 انتصاراً متتالياً.
لكن الأهم على صعيد الأرقام، زحف ليفربول لمعادلة رقم أرسنال بين 2003 و2004 عندما لم يخسر في 49 مباراة في الدوري، علما بأن فريق «المدفعجية» أنهى موسم 2004 دون أي خسارة (26 فوزا و12 تعادلا).
وبدأت سلسلة ليفربول الحالية (41 مباراة دون خسارة في الدوري) بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي قبل 12 شهرا، وقد يصل إلى عتبة 49 مباراة في 4 أبريل.
في المقابل، يبحث ساوثهمابتون أن يصبح أول فريق ينتزع نقطة من أرض ليفربول، منذ ليستر سيتي قبل نحو سنة.
وبعد بداية موسم مخيبة شهدت سقوطاً مروعاً على أرضه امام ليستر صفر-9، تسلق فريق المدرب النمساوي رالف هازنهوتل الترتيب ليصبح تاسعاً وعلى مقربة من المنافسة على المراكز الأوروبية.
قال هازنهوتل مدرب لايبزيج الألماني سابقا «من الطبيعي إذا خسرنا ضد ليفربول، لكن هذا الموسم ليس اعتياديا بالنسبة إلينا. ليس طبيعياً في الجانبين السلبي والإيجابي، لذا لا أتوقع مباراة طبيعية منا في نهاية الأسبوع».
تابع «نعرف صعوبات هذا التحدي لكننا بحاجة للتحدي.. أريد معرفة أين وصلنا ومدى قدرتنا على منافسة فريق كبير».
وستكون مواجهة جوراديولا مع البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام، مختلفة عما كانت في 2016 عندما أشرف مورينيو على تشيلسي.
فمعطيات مواجهة الغد مختلفة، نظرا لتحليق ليفربول في الصدارة أمام سيتي، وفترة التردد التي يعيشها توتنهام هذا الموسم التي شهدت إقالة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
اقترب سيتي من خسارة لقب أحرزه في الموسمين الماضيين، ليركز أكثر على مشوار أوروبي طالما حلم به، فيما تنحصر آمال مورينيو في الدوري بالتأهل الى دوري الأبطال، حيث سيواجه في ثمن نهائي النسخة الحالية لايبزيج الألماني.
وبرغم تراجع فرص سيتي، وصف جوارديولا لاعبيه بـ«الرائعين»، بعد فوزه أربع مرات في آخر خمس مباريات في الدوري.
في المقابل، يعاني توتنهام السادس منذ إصابة هدافه الدولي هاري كاين، وبدأ يتأقلم مع رحيل لاعب وسطه الدنماركي كريستيان اريكسن الى انتر الايطالي. وسيحمل رقم اريكسن الـ23 الهولندي ستيفن بيرجفاين (22 عاما) القادم من ايندهوفن.
ولن يخل افتتاح المرحلة من الاثارة، عندما يستقبل ليستر سيتي الثالث تشيلسي الرابع الذي يبعد عنه بثماني نقاط.
ويخوض ليستر المواجهة بعد خروجه من نصف نهائي كأس الرابطة أمام أستون فيلا بهدف المصري محمود حسن «تريزيجيه».
ورأى مدربه الايرلندي الشمالي براندن رودجرز ان مباراة اليوم ستحفز لاعبيه الخائبين والراغبين في ضمان مركز رابع على الأقل مؤهل الى دوري الأبطال. وهو في موقع مميز حتى الآن، إذ يبتعد بفارق 14 نقطة عن مانشستر يونايتد الخامس والذي يستقبل ولفرهامبتون المتساوي معه بـ34 نقطة.
علق رودجرز على مباراة أستون فيلا «مهما كانت سيئة، يجب أن نتخطاها.. هذه حياة اللاعب، اذا أردت أن تنافس ستكون هناك خيبات أمل، لذا يجب أن نتخطاها بسرعة».
تابع مدرب ليفربول السابق «كل ذلك يبني مرونة في الفريق. تشيلسي في ملعب كينج باور في نهاية الاسبوع، هذه مباراة رائعة لنا حقا، بعد مواجهة من هذا القبيل».
ويأمل مانشستر يونايتد تعويض خسارتيه أمام ليفربول وبيرنلي، عندما يواجه ولفرهامبتون في ظل انتدابه لاعب الوسط برونو فرنانديش (25 عاما) من سبورتينج مقابل صفقة قد تصل إلى 80 مليون يورو.
قال مدربه النرويجي اولي جونار سولسكاير «أهداف برونو وتمريراته الحاسمة تتحدث عن نفسها. يشكل إضافة رائعة لفريقنا ويساعدنا في النصف الثاني من الموسم».

اخترنا لك