loader

مدريد (أ ف ب)

يسعى ريال مدريد للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإسباني، والإبقاء على فارق النقاط الثلاث على أقل تقدير مع منافسه برشلونة حامل اللقب، عندما يستضيف الأول جاره أتلتيكو مدريد اليوم في دربي العاصمة، والثاني ليفانتي غدا ضمن المرحلة الثانية والعشرين.
وانفرد ريال بالصدارة المرحلة الماضية، مستفيداً من فوزه على مضيفه ريال بلد الوليد بهدف دون مقابل، وخسارة برشلونة بثنائية مفاجئة أمام صاحب الدار فالنسيا..
واستعاد ريال خدمات نجمه البلجيكي ادين هازار الذي خاض أول أمس، أول حصة تدريبية له بعد غيابه لشهرين جراء إصابة تعرض لها في الكاحل الأيمن، غير أن احتمال اشراكه يبدو ضئيلا، كون المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لا يريد المخاطرة به.
وليست المرحلة الأفضل في موسم أتلتيكو مدريد، فهو ودّع مسابقة كأس الملك الأسبوع الماضي من دور الـ32 بعد الخسارة أمام فريق كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة 1-2، كما أنه سقط على أرض إيبار صفر-2 وتعادل سلبيا مع ليجانيس من دون أهداف على أرضه في المرحلتين الأخيرتين من الدوري المحلي، ما وضعه في المركز الخامس برصيد 36 نقطة، متأخرا عن ريال بعشر نقاط.
وعلى النقيض تماما، فإن ريال يبدو أكثر أريحية، فهو فاز في آخر ثلاث مباريات في الدوري إلى تتويجه في الكأس السوبر، عدا عن أنه لم يخسر منذ 19 أكتوبر 2019، وهي الخسارة الوحيدة له في الدوري وكانت أمام مايوركا صفر-1.
وقال قائد الفريق سيرخيو راموس «نحن الآن في الصدارة من جديد، وهو ما علينا الحفاظ عليه والاستمرار فيه».
ويتفوق الفريق الملكي على جاره ليس فقط في ترتيب الموسم الحالي، وإنما أيضا في تاريخ المواجهات بينهما في الدوري المحلي، حيث سبق للفريقين أن تواجها في 165 مباراة، فاز ريال 87 مرة وأتلتيكو 39 مرة، وكان التعادل سيد الموقف في 37 مباراة.
وشهدت المباراة الأخيرة بين الفريقين في «لا ليجا» تعادلاً سلبياً في المرحلة السابعة من الموسم الحالي، لكن على صعيد جميع المسابقات فإن آخر لقاء جمع بين الفريقين كان في المباراة النهائية لكأس السوبر الإسبانية، التي أقيمت في السعودية مطلع العام، حين حسم المرينجي المباراة بركلات الترجيح 4-1 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي من دون أهداف.
ويأمل برشلونة حامل اللقب أن يتعرض الريال لأي عرقلة في الدربي تعيد الأمور إلى ما كانت عليه، قبل المرحلة الأخيرة، حينما كان على رأس الترتيب.
وهو يخوض غداً مباراة سهلة نسبياً، عندما يستضيف ليفانتي الثالث عشر، وفوزه لا يكفيه، إذ إنه يتطلع أيضا لهدية من أرض سانتياغو برنابيو تأتيه من أتلتيكو.
وبدأ المدرب الجديد للفريق الكاتالوني كيكي سيتيين يتأقلم مع أحد أكبر الأندية في العالم، بعدما قاده لفوز كاسح على حساب ضيفه المتواضع ليجانيس 5-صفر في الدور ثمن النهائي لكأس الملك.
وكان برشلونة قد عانى الأمرّين في أول ثلاث مباريات له مع سيتيين، حيث فاز بشق النفس على غرناطة (1-صفر) في الدوري وإيبيزا من الدرجة الثالثة (2-1) في دور الـ16 لمسابقة الكأس، قبل السقوط في «لا ليجا» أمام فالنسيا (صفر-2).
وقال سيتيين بعد المباراة «لقد قدمنا الكثير، وفعلنا أشياء كثيرة بطريقة جيدة، لكنني لست سعيدا بشكل كامل، لدينا إصابات عدة، وعلينا التعامل مع الموضوع كما هو. الآن جريزمان يلعب في مكان سواريز المصاب، وقد أبلى جيدا، وأعتقد أننا لن ننتظر كثيرا قبل عودة ديمبيلي».
ويسعى إشبيلية الثالث الذي ودع مسابقة الكأس بخسارته الصادمة أمام مضيفه ميرانديس من الدرجة الثانية 1-3، لتعويض جماهيره في الدوري، والحفاظ على مركز متقدم يضمن له المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال اوروبا، حينما يستضيف ألافيس غداً.
وفي بقية المباريات، يلعب اليوم غرناطة مع إسبانيول، وريال مايوركا مع بلد الوليد، وفالنسيا مع سلتا فيجو. وتستكمل غدا حيث يلعب ليجانيس مع ريال سوسيداد، وإيبار مع ريال بيتيس، وأتلتيك بلباو مع خيتافي، وفياريال مع اوساسونا.

اخترنا لك