loader

رضا سليم (دبي)

عاد فريق العين لكرة اليد من جديد لمنصات التتويج بعد غياب طويل، عقب فوزه بكأس الإمارات للرجال، محتلاً قمة البطولة بالعلامة الكاملة، بعد فوزه على النصر في الجولة الأخيرة، ليرفع رصيده في البطولة إلى 3 ألقاب من أصل 17 بطولة، حيث فاز من قبل في موسمي 2006-2207، و2011-2012، إلا أن الأهم أن الفريق العيناوي عاد بعد غياب 7 سنوات، وصعد لمنصات التتويج.
كما حصل الفريق على دفعة معنوية كبيرة قبل عودة مباريات الدوري، والتي يسعى فيها لتحسين ترتيبه والدخول ضمن فرق المربع الذهبي، بجانب البحث عن لقب جديد في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي تمثل آخر محطات الموسم الحالي.
ووجه خميس عبيد الكعبي، رئيس شركة الألعاب الرياضية بنادي العين، التهنئة للاعبين والجهاز الفني والإداري، وقال: «لدينا ثقة كبيرة في الجهاز الفني، وحرصنا على الاستقرار الفني خلال السنوات الماضية، لأننا كنا ندرك الجهد الذي يقوم به المدرب، حيث بدأ من الصفر، والحقيقة أنه لا يوجد مدرب استمر 4 سنوات في النادي إلا هذا المدرب، وكنا ننتظر ثمرة جهده وما يقدمه للنادي، وسوف يستمر أبو غزالة مع الفريق في الموسم المقبل».
وأوضح أن العين يقدم مستويات عالية في المباريات، وهو نتاج الاستقرار والعلاقة بين المدرب واللاعبين داخل وخارج الملعب، موجهاً رسالة إلى اللاعبين بأن اللقب ما هو إلا بداية وننتظر الكثير في البطولات المقبلة.
وأكد صالح الشعيلي عضو مجلس إدارة شركة نادي العين للألعاب الرياضية، ومشرف قطاع كرة اليد، أن الكأس هي إعلان لعودة الزعيم من جديد لمنصات التتويج، بالكوكبة الموجودة حالياً، حيث قمنا ببناء فريق للمستقبل، وتم عمل إحلال وتجديد واعتمدنا على الصغار، ومعظمهم من فئة الشباب وصبرنا عليهم، والآن يتغلبون على فريق كبير هو النصر الذي يضم كوكبة من اللاعبين الدوليين، وهو ما يجعل الفوز بالمباراة والكأس له بريق.
قال محمد أبو غزالة مدرب العين، إن المباراة الأخيرة في البطولة كانت الأقوى والأجمل، وخرجت بمستوى فني عالٍ، نظراً لأن النصر لعب بكل قوته في وجود لاعبيه الدوليين، إلا أن لاعبي العين كانوا يملكون الحماس الكبير رغم فارق الخبرة، نظراً لأن معدل أعمارهم يتراوح بين 21 إلى 22 سنة، ولكن بالإرادة والثقة بالنفس نجحنا في العودة من جديد لمنصات البطولات، بعد 4 سنوات من تولي قيادة الفريق.
وأضاف أن الفوز بالكأس بداية مرحلة جديدة للفريق، حيث إننا عملنا خلال المواسم الماضية في تكوين فريق للمستقبل، والآن لا ينقص الفريق سوى عامل الخبرة والتعامل مع المباريات بحنكة، وجميع المباريات التي خسرها الفريق هذا الموسم، جاءت في الأمتار الأخيرة، وهو ما يؤكد أن قلة الخبرة مؤثرة للغاية، وبعيداً عن الفوز بالبطولة، فقد استفدنا فنياً من المشاركة في كأس الإمارات.

اخترنا لك