loader

رضا سليم (دبي)

تفاعلت الساحة الرياضية مع قرار مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد تعديل أحكام القرار الخاص بتنظيم تصاريح الإقامة للمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المواهب التخصصية، من خلال إضافة فئة جديدة متمثلة في المواهب الرياضية والمبدعين في هذا المجال، ويشترط لمنح تصريح إقامة للرياضيين أن يكون الرياضي من المواهب الواعدة أو ممن حققوا تفوقاً ملحوظاً في المجال الرياضي أو شغل منصباً قيادياً في هذا المجال، مما يعزز من الريادة الإقليمية والدولية لدولة الإمارات كحاضن للمواهب ووجهة للتفرد والإبداع. يأتي القرار ليفتح الباب أمام المواهب الإبداعية في المجال الرياضي كي تجعل الإمارات وطناً لها في ظل الاهتمام الكبير الذي يلقاه جميع الرياضيين المقيمين على أرض الدولة، وهو القرار الذي يمثل امتداداً للقرار التاريخي بشأن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات وحاملي الجوازات، إضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات، وهو ما يصب في تفعيل ودعم الحركة والأنشطة الرياضية المختلفة في الدولة، والاستفادة من الكفاءات والمواهب من الرياضيين في الدولة، وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية التي تُقام في الدولة، خاصةً أن الرياضة جزء لا يتجزأ من حضارة وتقدم الشعوب والمجتمعات، وتلقى إقبالاً منقطع النظير من مختلف أطياف المجتمع.
ومن المتوقع أن تشهد الساحة الرياضية تفعيلاً للقرار الجديد التي سيكون له مردود إيجابي على الرياضيين داخل الدولة وأيضاً استفادة لاعبي المنتخبات من المواهب التي ستختار الإمارات وطناً لها، خاصة أنه لن يقتصر على المواهب الذين يشاركون في المنافسات والبطولات الحالية بل ينطبق على جميع المواهب من مدربين ونجوم عالميين سابقين. وباتت الإمارات وجهة لعدد كبير من النجوم الحاليين والسابقين والمدربين العالميين ليس فقط في كرة القدم بل في كل الألعاب في ظل وجود هؤلاء النجوم بشكل دائم في الإمارات وبعضهم اختار العيش فيها من خلال إقامة مشروعات رياضية منها الأكاديميات، والأندية الخاصة والصالات الرياضية، كما أن الدولة باتت وطناً لألعاب كثيرة منها ألعاب التحديات التي تجتذب أبطال العالم، بالإضافة إلى الأجندة السنوية للبطولات الرياضية، حيث تستضيف الدولة عدداً لا حصر له من البطولات العالمية والقارية بالإضافة إلى بطولات «صنع في الإمارات» وهي التي شهدت بدايتها في الدولة ومنها انطلقت إلى العالم كما تستضيف الدولة عدداً كبير من المؤتمرات والندوات الدولية التي تضم صناع القرار في العالم ليس فقط في الساحرة المستديرة بل في كل الألعاب.
وأكد عدد من الرياضيين أن القرار سيكون له صدى كبير على المستوى الفني والإداري من خلال تواجد نجوم عالميين ونقل خبرتهم لرياضاتنا بالإضافة إلى الاستفادة منهم في رسم البرامج والخطط للمنتخبات على المدى القريب والبعيد، ما يمنح جميع الرياضيين دفعة معنوية كبيرة للأمام نحو مزيد من الإنجازات في كل المحافل الدولية والقارية.

الرميثي: الإمارات منصة للمتفوقين والمتميزين
توجه محمد ثاني الرميثي نائب رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي الرياضي بأسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة، تثميناً لمكارمها السخية وتقديراً لدعمها المتواصل للمسيرة الرياضية، مؤكداً أن قرار مجلس الوزراء بمنح الإقامة الذهبية طويلة الأمد للمواهب الرياضية الواعدة يمثل دعماً مهماً ومكسبًا جديدًا لتكون الإمارات منصة للمتفوقين والموهوبين بكافة القطاعات، بما يسهم في إثراء نهج النماء والتقدم الذي تقتفيه الإمارات منهجًا تحت مظلة القيادة الحكيمة.
وقال الرميثي: الإمارات غدت وجهة الرياضيين والموهوبين ورواد الأعمال وصناع القرار الرياضي الدولي، وأصبحت وجهة لأهم الفعاليات الرياضية الكبرى في ظل رؤية ودعم القيادة الرشيدة التي تولي أهمية كبيرة لرعاية القطاع الرياضي وتنمية حضوره في مشهد القوى التنافسية للدولة عالمياً، وأضاف: في ظل الرؤى الحكيمة للقيادة الرشيدة باتت الإمارات أرضاً خصبة للمبدعين والمتفوقين والموهوبين، ومنارة عالمية للعلوم والمعرفة والريادة.

العواني: دعم القيادة الحكيمة يقودنا لمكاسب تاريخية
أكد عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي على أهمية القرارات الحكيمة ودورها الكبير في تقديم الفرص التطويرية الكبيرة والإسهامات التنموية الفاعلة للحركة الرياضية والمجتمعية.
وقال: تحرص القيادة الرشيدة بصفة متواصلة على تقديم كافة أنواع الدعم من السياسات والتشريعات والقوانين الرامية لتعزيز مكانة قطاع الرياضة كأحد أهم القطاعات الحيوية التي تستقطب عموم فئات المجتمع.
وأضاف: تسهم هذه القرارات الحكيمة في رفع مستوى التفاعل الرياضي المجتمعي وتعزيز مكانة الإمارات الريادية بين الأمم واهتمامها برعاية المواهب والمبدعين والمتفوقين والمتخصصين المميزين في هذا المجال، امتداداً لمسيرة الدولة ونهجها الوطني السامي الذي يخدم تطلعات وطموحات جميع من يسكن ويعيش على أرضها.
وتابع: القيادة الحكيمة أولت الكثير من الاهتمام والدعم والرعاية للرياضة والرياضيين، ولولا هذا الدعم الكبير لما وصل القطاع الرياضي لهذه المكاسب التاريخية، مبيناً أن الإمارات تقف اليوم في مرتبة عالية في ظل ما تشهده من تفاعل رياضي مجتمعي وعالمي على أرضها في ظل الكثير من الخطط والمسابقات التي فتحت الأبواب للجميع من عموم الجنسيات للمشاركة والتفاعل والتعبير عن مواهبهم وطاقاتهم.

سعيد عبدالغفار: طفرة حقيقية لتطوير الرياضة
اعتبر سعيد عبدالغفار الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، أن قرار مجلس الوزراء من القرارات المهمة والحكيمة التي تدل على حكمة ورؤية حكومتنا الرشيدة واستشرافها المستقبل، مؤكداً أن فكرة منح الإقامة الذهبية للذين حققوا نجاحات رياضية على المستوى الفني أو الإداري في المجال الرياضي، يعزز إعلاء قيمة الرياضة، ويبرز أهميتها ودورها الكبير في تحقيق التسامح والسلام بين أفراد المجتمعات، ويعكس دور الإمارات في التواصل مع كافة شعوب العالم بمختلف فئاتها وأجناسها ومجالاتها.
وأضاف: القرار يؤكد التواصل الدائم بين الإمارات والعالم، مما يمثل ترويجاً مثالياً لسياسات الدولة نحو التآلف بين كافة الأطياف، والممارسات الرياضية لا تميز بين الأفراد وفقاً للجنس واللون والعقيدة والطائفة والعرق؛ لذلك يأتي هذا القرار ليعكس الدور المهم الذي تلعبه الرياضية، ويؤكد عليه شعار الدورات الأولمبية المتمثل في خمس حلقات مترابطة تأكيداً على تلاحم العالم في ممارسة الرياضة، وقال: «الإمارات تؤكد تلاحمها الوثيق مع العالم، من خلال منح الإقامة الذهبية الدائمة للناجحين المتميزين في الرياضة لتؤكد مرة أخرى من خلال هذا القرار دور الرياضة وأهميتها المجتمعية، وأهمية هذا القرار في خلق طفرة كبيرة نحو تطور رياضة الإمارات على كافة المستويات الفنية والقيادية والإدارية وعلى كافة الصعد المحلية والقارية والدولية». ووجه الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، الشكر إلى قيادتنا الحكيمة على هذا القرار الذي يمثل نقلة نوعية في رياضة الإمارات، ويؤكد دور الدولة وحرصها على الاهتمام بالرياضة.

عيسى هلال: أبعاد جديدة للمرحلة المقبلة
أشاد عيسى هلال الحزامي أمين عام مجلس الشارقة الرياضي بالقرار الحكيم الذي يعد امتداداً لسلسلة من القرارات تخدم رياضة الإمارات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون لها أبعاد جديدة ومكاسب لجميع الرياضيين ليس فقط على مستوى الموطنين بل أيضاً على مستوى المقيمين الذين سيجدون الطريق ممهداً للإقامة في الدولة.
وأوضح أن القرار سيكون له رد فعل على تميز الرياضيين في ظل وجود نخبة من الفنيين ونجوم العالم في كل الألعاب والاستفادة من خبرتهم، والأهم هو الاستثمار الأمثل للقرار من خلال العمل على جذب المواهب الرياضية للدولة وتوفير بيئة مناسبة لها للعمل في المجال الرياضي، كما أن القرار يصب في مصلحة الترويج للدولة خارجياً من خلال تواجد نجوم عالم من مختلف الجنسيات ومختلف الألعاب والذين يتابعهم الكثيرون على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي هؤلاء النجوم ينقلون صورة الإمارات للخارج.
ونوه إلى أن القرار يحتاج إلى تفعيل من جميع الجهات للبدء في التنفيذ الفوري ووضع آلية جديدة للإقامة الذهبية واختيار المواهب الرياضية التي تستطيع أن تخدم رياضتنا في المرحلة المقبلة، خاصة أن القرار هو امتداد لقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن الفئات المشمولة ومشاركتها في الأنشطة الرياضية والتي أحدثت رواجاً كبيراً في رياضتنا من خلال مشاركة المقيمين وحملة الجواز ومواليد الدولة في كل البطولات والأحداث الرياضية، وتوجيهات القيادة الرشيدة دائماً ما تسعى إلى توسيع قاعدة المشاركين، والارتقاء بمستوى الرياضة في الإمارات بشكل عام.

ابن درويش: الاستفادة من الخبرات
أكد محمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية أن القرار السامي الذي اعتمده مجلس الوزراء بمنح الإقامة الذهبية للمواهب الرياضية، يعد تأكيداً وتعزيزاً للدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في الارتقاء بمستوى المميزين كافة في مختلف مجالات الحياة، لتشمل تلك الرؤية الثاقبة المجال الرياضي الذي يعتبر مورداً لا ينفد من الموهوبين والكفاءات ومصدراً لرقي أي دولة وتحضرها، لاسيما وأن الرياضة باتت معياراً مهماً لقياس تقدم الشعوب والأمم.
وأضاف: قيادتنا الرشيدة لم تدع فرصة لتطبيق أفضل الممارسات والحلول الرامية للتطور والإبداع إلا وكانت سباقة ومبادرة لوضع دولتنا في مكانها الطبيعي، ويفخر الرياضيون والمنتسبون للمجال الرياضي وكل من يعمل في هذا القطاع، برؤى قيادتنا وقراراتها ومساعيها الدائمة للارتقاء بمستوى أبنائنا وبناتنا الرياضيين، التي وضعت الإنسان على رأس أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بقدراته وعزيمته وإصراره على تحقيق الطموحات والأهداف، كما أن القرار يفتح المجال واسعاً أمام جميع الرياضيين على أرض الإمارات للاستفادة من الخبرات والتجارب الثرية التي ستتوافر تباعاً، نتيجة لاعتماده.

 

اخترنا لك