loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

«أن تأتي متأخراً.. خير من أن لا تأتي أبداً»، هذا ما حدث مع البرازيلي لويز أنطونيو لاعب بني ياس الذي يبدأ يتلمس طريق التوهج والنجومية، بعدما عاش في «دائرة الشك»، بشأن مستقبله، بناء على مستواه الفني «المتذبذب» خلال «النصف الأول» من الدوري، وتعرض لـ «موجة» انتقادات وملاحظات، وتحديداً من الألماني وينفريد شايفر مدرب «السماوي»، الذي أظهر حالة «العتب» للاعب أكثر من مرة في المؤتمرات الصحفية بسبب الأداء الذي يقدمه!.
ألقى لويز «الماضي» خلفه، وبدأ إيجابياً ومقبلاً على اللعب، لينجح في تحقيق رقم تهديفي فريد من نوعه، باحتلال المركز الثاني على لائحة هدافي «السماوي»، خلال الموسم الحالي، برصيد 4 أهداف، ويسبقه المهاجم الإسباني بيدرو كوندي الذي غادر إلى شباب الأهلي في «الميركاتو الشتوي»، وله 7 أهداف.
جاء الفوز الظفرة بتوقيع لويز أنطونيو «العلامة الفارقة» لأنه صاحب الهدف الوحيد في شباك الظفرة مساء أمس الأول، وكرر بالتالي سيناريو التألق في مباراة النصر بـ «الجولة 13»، وتقمص دور البطل مرتين، وأسهم بصورة مباشرة في حصد «السماوي» لـ 6 نقاط، رفع بها رصيده الإجمالي إلى 20 نقطة.
وقال معتز عبدالله مساعد مدرب بني ياس، إنه أصبح يلمس نوعاً من الانضباط في أداء لويز حالياً، خلافاً للفترة الماضية، عاني فيها من عدم التجانس مع بيدرو كوندي وأياندا باتوزي اللذين غادرا الفريق، وقال: نلحظ الآن وجود أسلوب لعب ناضج في وسط الملعب، الأمر الذي أسهم في إنجاح عمل اللاعبين الآخرين من الأطراف، ليكون بني ياس أكثر فعالية ووصولاً إلى مرمى المنافسين وبدرة أفضل من قبل.
وأوضح أن عدم تقديم الأجانب للمردود الجيد، في بعض الأحيان، لا يعني أنهم غير مؤهلين للعب، أو يعانون من ضعف في قدراتهم، وبعض اللاعبين ربما لا ينسجمون مع أسلوب لعب معين، لذلك ترى مردودهم ضعيفاً، وهذا الحال ينطبق على الجنوب أفريقي أيانداً باتوزي، ورغم تواضع مستواه مع بني ياس، إلا أنه وفور فسخ عقده انهالت عليه العروض من كل «حدب وصوب»، في حين أن لويز الآن يقدم مردوداً فنياً طيباً، وهذا مؤشر جيد من اللاعب الذي يتمتع بقدرات فنية جيدة، إلى جانب الطموح الكبير.
وفتحت الانتصارات الثلاثة المتتالية لبني ياس أمام النصر وعجمان وأخيراً الظفرة الأبواب أمامه لبلوغ قفزات ملموسة على لائحة ترتيب الدوري، و20 نقطة الحالية تمثل نصف عدد نقاط الموسم الماضي، وفي ثلاث جولات نجح الفريق جمع 9 نقاط، وتسجيل 6 أهداف، فيما تلقى مرماه هدفاً من ركلة جزاء، وهي أرقام مبشرة تؤكد أن «السماوي» يخطو في الاتجاه الصحيح، ويتقدمها الهدف المعلن مراراً وتكراراً، وهو بناء فريق قوي قادر على المنافسة، خلال المواسم المقبلة.
وأكد معتز عبدالله في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» أن استمرار بني ياس في تقديم المستوى قوي، إلى جانب حفاظه على مجموعة اللاعبين الحاليين، من شأنه أن يرفع أسهمه، ويجعله أحد الفرق المنافسة بقوة، على لقب الدوري بعد موسمين أو 3 مواسم، وقال: بني ياس الآن يذكرني بالشارقة قبل موسمين، وعندما تولى عبدالعزيز العنبري قيادته ومرحلة التذبذب التي عاشها في البداية، قبل أن ينجح في الظفر بلقب الدوري.

البخيت: التفاؤل بـ «التجربة الرابعة»
يخوض ياسين البخيت تجربته الرابعة بدوري الخليج العربي مع الظفرة الذي انضم إليه حديثاً قادماً من اتحاد كلباء، ويعتبر أكثر لاعب أردني يخوض مشواره الاحترافي بالإمارات.
وقال البخيت: شرف لي أن أكون أكثر لاعب أردني يلعب في دوري الخليج العربي، وحالياً مع الظفرة، بعدما سبق أن دافعت عن ألوان حتا ودبا الفجيرة واتحاد كلباء، وإلى جانب ذلك الدوري السعودي مع التعاون والفيصلي والاتفاق والشعلة، أعتقد أن البطولة في البلدين.
ويرى البخيت أن الظفرة عانى أمام بني ياس، من عدم القدرة على ترجمة الفرص التي أتيحت له، على عكس بني ياس الذي استغل لاعبه لويز أنطونيو فرصة ثمينة ليحرز هدفاً، أنهى المباراة.
وعن أسباب مشاركته بديلاً قال: التحقت بالفريق متأخراً، وخضت أول تدريب قبل 24 ساعة من لقاء «السماوي»، ورأى الجهاز الفني أن أشارك في الشوط الثاني، وأتمنى أن أندمج مع الفريق في المستقبل، وأن أكون ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المدرب، والظفرة ناد طموح يقبع في مركز جيد، وأتمنى أن أحقق الإضافة، وأن أسهم مع زملائي في تقديم مستوى قوي هذا الموسم.

 

اخترنا لك