loader

 علي معالي (دبي)

حصد منتخبنا الوطني 3 ألقاب في بطولة دبي الدولية لكرة السلة، التي اختتمت أمس الأول، بفوز مايتي الفلبيني باللقب، وحصل فادي الخطيب على لقب أفضل لاعب جناح، ونال راشد أيمن لقب أفضل لاعب واحد، ونال عبدالله مدني لقب أفضل إداري، وجاءت هذه الألقاب رغم خروج منتخبنا من دور الثمانية، حيث استطاع الخطيب أن يقدم مستوى متميزاً للغاية، وأظهر راشد أيمن «21 سنة» موهبته العالية وسط عمالقة وكبار البطولة.
وفيما يخص بقية الألقاب الفنية، فاز وائل عرقجي من الرياضي اللبناني بلقب أفضل صانع ألعاب، وأندريه مايكل «مايتي سبورت» الفلبيني بلقب أفضل لاعب ارتكاز، وطوني مايكل من فريق هوبس اللبناني بلقب أفضل هداف، ومايكل «الرياضي اللبناني» بلقب أفضل هداف ثلاث نقاط، ورينالدو بلكمان «ميتي سبورت الفلبيني» أفضل لاعب شامل، وشارلس جوستن مدرب مايتي سبورت أفضل مدرب.
وكانت المباراة الختامية بين مايتي سبورت والرياضي اللبناني، التي توج فيها باللقب كأول فريق فلبيني، أكثر من رائعة من كافة الجوانب الفنية والتنظيمية، وحضرها أكثر من 4 آلاف متفرج، اكتظت بهم صالة نادي شباب الأهلي، لتؤكد النسخة رقم 31 نجاحها الكبير.
من جانبه، وجه عبداللطيف الفردان، نائب رئيس اتحاد كرة السلة، رئيس لجنة المنتخبات، انتقاداً لاذعاً إلى مدربي أنديتنا، لعدم متابعتهم لدولية دبي، مبدياً تعجبه من عدم وجود عدد من المدربين لمتابعة لاعبيهم الدوليين، أو حتى لمجرد دعم منتخبنا الوطني معنوياً.
قال الفردان: «أعاتب جداً على مدربي الأندية، لعدم حضورهم للمباريات، ومقاطعتهم لمنافسات كانت رائعة بين الجميع، للأسف كان هناك بعض مدربي الأندية يحرصون على حضور مباريات فرق أخرى غير منتخبنا، وهو أمر محزن، وأتساءل: لماذا هذه المقاطعة من مدربينا، وكان الأجدى بهم أن يمثلوا زخماً كبيراً وحاشداً وسط وجود عدد كبير من مدربي اللعبة على مستوى المنطقة، وفي ظل المستوى الرائع والمميز لكل الفرق التي شاركت في البطولة».
وقال الفردان: «الشيء الآخر الغريب أن أنديتنا لم تكلف نفسها عناء إرسال لاعبيها، خاصة في المراحل السنية، لمشاهدة المستويات الكبيرة والخبرات التي تواجدت في البطولة للتعلم، واللافت فقط أن عدداً كبيراً من لاعبي منتخب الناشئين تابعوا المباريات، ولكن بقرار منهم وليس من مدربي أنديتهم، ولست أدري ما هي الحكمة في عدم وجود كافة عناصر اللعبة في مثل هذا المحفل الكبير الذي أشاد به الجميع، سواء من ناحية التنظيم أو مستوى منتخبنا، وحتى مستوى الفرق الأخرى، ولا بد هنا من أن نشيد بما قدمه الجهاز الفني للمنتخب من مستوى رائع مع لاعبينا، يؤكد أننا نمتلك مجموعة جيدة، يمكنها تقديم الأفضل لمستقبل السلة الإماراتية».
وقال: «دولية دبي لا تخص اتحاد السلة فقط، بل أصبحت أيقونة في المنطقة، لما قدمته على مدار 31 نسخة، من فائدة كبيرة لمسيرة اللعبة في المنطقة العربية، والدليل أن هناك ما بين 7 إلى 8 دول عربية يشاركون فيها سنوياً، ووسط هذه الأمور والأحداث الساخنة، نجد التجاهل الغريب من مدربي أنديتنا في لفتة لم أكن أتوقعها». وأضاف: «هذه البطولة ليست للاعبين أو المدربين فقط، بل للحكام أيضاً، وكان هناك توجيه للحكام بعدم ترك الصالة بعد الانتهاء من مبارياتهم، بل عليهم الجلوس لمشاهدة بقية حكام المباريات والاستفادة من بعضهم البعض، كونها فرصة مهمة للغاية لمزيد من الخبرات».
ونوّه عبداللطيف الفردان، إلى أن غياب عدد من العناصر منها راشد ناصر وحسين علي، وفي بعض المباريات للإصابة كل من جاسم محمد وصالح سلطان، لكن تم تحقيق الكثير من الفوائد، قائلاً: «أثمرت البطولة عن بزوغ نجم لاعب جديد، وهو راشد أيمن الذي حصل على فرصته وأثبت كفاءته العالية، مثلما حدث من قبل، عندما شارك أحمد عبداللطيف ومعه شقيقه محمد عبداللطيف في فترات سابقة، ليلمع اسميهما مع المنتخب حتى الآن، وهي مسيرة تتواصل بين لاعبينا الصغار، ليكونوا دعامة أساسية للمنتخب فيما بعد».

اخترنا لك