loader

محمد حامد (الشارقة)

نجح النجم المصري محمد صلاح، في إصلاح ما أفسده الدهر في الآنفيلد معقل فريق ليفربول، حيث يعد الآنفيلد واحداً من أعرق الملاعب في العالم، فقد تم تأسيسه قبل 136 عاماً، وشهد تحقيق الريدز للإنجازات التاريخية حتى ما قبل عام 1990، كما أنه أحد أكثر ملاعب العالم التي يخشاها الزائرون، بالنظر إلى الأجواء الحماسية التي يشتهر بها عشاق ليفربول، إلا أن تراجعاً كبيراً أصاب ليفربول على مدار العقود الماضية، وبقي الحماس في الآنفيلد ترقباً للعودة لإثارة الذعر في قلوب الزائرين. صلاح نجح في تحقيق رقم تاريخي بالآنفيلد، فقد خاض 50 مباراة في البريميرليج مع ليفربول بمعقله، أحرز خلالها 44 هدفاً، وصنع 14 هدفاً، أي بمجموع 58 بصمة تهديفية في 50 مباراة تسجيلاً وصناعة للأهداف، وبمعدل 1.16 بصمة تهديفية في كل مباراة، واللافت في الأمر أن ليفربول لم يهزم في أي مباراة بالدوري خاضها صلاح بالآنفيلد، محققاً الفوز في 41 مباراة والتعادل في 9 مواجهات. وكان لصلاح بصمته في قيادة ليفربول لمعادلة رقم مان سيتي، الذي حقق 20 فوزاً متتالياً بين جماهيره ببطولة الدوري، فقد فعلها السيتي في الفترة من مارس 2011 ومارس 2012، بتحقيق 20 فوزاً متتالياً باستاد الاتحاد في بطولة الدوري، وعاد الليفر ليعادل هذا الرقم بداية من فبراير 2019، وحتى الآن، ولا زال أمام الريدز فرصة لمعادلة الرقم القياسي السابق، والمسجل باسم ليفربول أيضاً حينما حقق 21 فوزاً متتالياً بالآنفيلد في عام 1972. وعلى الرغم من تحقيقه عدة أرقام مهمة بهدفيه في مرمى ساوثهامبتون، وقيادته الليفر للفوز برباعية بيضاء، إلا أن ما تناقلته بعض الصحف والمواقع وحسابات السوشيال ميديا العربية والعالمية، عن أن صلاح تجاوز سواريز في عدد الأهداف التي سجلها كل منهما في البريميرليج لفريق ليفربول لم يكن صحيحاً، فالأرقام الموثقة تؤكد أن سواريز أحرز 69 هدفاً، فيما سجل صلاح 68 هدفاً حتى الآن، ولا زال خامساً في قائمة نجوم الريدز الأكثر تهديفاً في البريميرليج، فالصدارة لروبي فاولر بـ 128 هدفاً، ثم ستيفين جيرارد 120 هدفاً، يليه مايكل أوين بـ 118 هدفاً، وسواريز رابعاً، وصلاح خامساً.

اخترنا لك