loader

دبي (الاتحاد)

اجتاح الرعب شرق آسيا، بسبب انتشار فيروس كورونا الغامض، الذي بات يهدد بشكل كبير، دوري أبطال آسيا، حيث دعا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسؤولي الاتحادات والروابط المحترفة بالإضافة لممثلي الأندية المشاركة في نسخة دوري أبطال آسيا التي تنطلق 10 فبراير الجاري بمباريات دور المجموعات للاجتماع، وذلك لمناقشة مصير مباريات البطولة، في ظل وجود حالة الرعب من التعرض للفيروس أو انتقاله بين اللاعبين أو حتى الجماهير.
وتفيد «المتابعات» أن الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي، طلبت من ممثلي الدوريات الـ6 المشاركة من الشرق في البطولة، التواجد في كوالالمبور لمناقشة الحلول والبدائل أمام الأندية، ولاسيما أن هناك مقترحاً بتأجيل مباريات شهري فبراير ومارس بالنسبة لشرق آسيا، على أن تتم مناقشة المواعيد البديلة خلال الاجتماع المقرر له الثالثة مساء اليوم بتوقيت ماليزيا.
وكانت عدة دول بشرق آسيا قد أعلنت إغلاق المجال أمام طائرات قادمة من الصين، وتشارك عن شرق آسيا 6 دول بدور المجموعات، هي الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، تايلاند، ماليزيا، ويمثلها 16 نادياً توزعت على 4 مجموعات.
وباتت على طاولة الاجتماع الطارئ اليوم 3 سيناريوهات بحسب المصادر بالاتحاد القاري، أولها هو طرح فكرة تأجيل دور المجموعات للشرق وذلك لمباريات شهري فبراير ومارس المقبلين، لتقام بين مايو ويونيو المقبلين، وهو المقترح الأكثر قبولاً، على أن تتم مناقشة أنسب المواعيد البديلة بناء على جداول الدول المشاركة محلياً.
أما السيناريو الثاني على الطاولة فسيكون بلعب مباريات الدول التي يسمح بالتنقل فيما بينها، بينما يتم تأجيل المباريات أمام الفرق الصينية فقط.
وتشارك الصين في نسخة دوري أبطال آسيا بـ4 فرق وهي بكين جوان، شنغهاي شنخواه، وجوانزو ايفرجراند، وشنغهاي، وستكون أمام تلك الفرق مهمة صعبة للعب في اليابان بعد إيقاف الرحلات الجوية بين البلدين، وكذلك الأمر بين ماليزيا والصين، فيما أعلنت أستراليا تخوفها من استقبال المباريات محلياً بسبب انتشار الفيروس في الشرق.
وتشير المتابعات إلى أن السيناريو الثالث سيكون بإلغاء دور المجموعات لدول الشرق، والانتظار لموعد دور الـ15 في مايو ويونيو المقبلين، ليتم سحب قرعة لتأهل الفرق بنظام القرعة لهذا الدور، حال انتهت الأزمة وعادت الحياة طبيعية في شرق القارة.
ومن جانبه، أكد ويندسور جون أن كل الخيارات مطروحة على طاولة الاجتماع المرتقب، لتحديد مصير مباريات شرق آسيا في دوري الأبطال، مشدداً على أن استمرار البطولة وانطلاقها في موعدها هو أحد الأهداف الضرورية والأساسية، وتابع «الأمر لفرق غرب آسيا طبيعي، والمباريات في مواعيدها دون تغييرات، وخاصة أن الغرب لا يلتقي بفرق الشرق سوى في النهائي فقط في أكتوبر من العام الجاري، وبالتالي لا يوجد ما يؤثر على روزنامة أندية غرب آسيا المشاركة في البطولة».

اخترنا لك