loader

علي معالي (الشارقة)

لم تكن نقاط المباراة الثلاث هي المكسب الوحيد للملك، بالفوز على اتحاد كلباء بثلاثية، بل هناك مكاسب متنوعة حققها عبدالعزيز العنبري، أبرزها عودة الثقة، وظهور مهاجم مواطن جديد قناص، استغل فرصته الأولى بنجاح جيد، وهو محمد خلفان، والأداء المتميز للغاية من محمد عبدالباسط في خط الوسط، واستمرار حالة تألق الحارس عادل الحوسني، ومع غياب الساحر إيجور، ظهر القناص منديز، الذي أظهر مستوى أكثر من رائع، بالتفاهم الكبير مع كايو، حيث كان اللاعب قائداً للفريق في أرض الملعب، وسجل هدف السبق، ثم صنع هدفين رائعين.
ورغم سعادة منديز بما صنعه، ولكن حزنه كان كبيراً مع نهاية المباراة، والدليل أنه احتفل بالفوز صامتاً، كما لم يذهب مع بقية زملائه لتحية الجماهير في مدرج الأوفياء، وخاصة أن اللاعب تلقى الكثير من الانتقادات من الجماهير في الفترة الماضية، رغم أنه بذل جهداً كبيراً، وكان الأبرز في الصفوف في ظل غياب الساحر.
وكان منديز بالفعل أفضل اللاعبين في المباراة، من ناحية السرعة والمراوغة، وهو سجل حتى الآن 8 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة.
والمكسب الهجومي الآخر، تمثل في محمد خلفان الذي أعلن بالفعل حالة التحدي، كونها المباراة الثانية التي يبدؤها بالدوري بعد مباراة خورفكان، والهدف الذي سجله هو الثاني له بالدوري، بعد أن هز شباك فريقه السابق الفجيرة من قبل، ولذلك قال: «أتمنى أن أكون مهاجم الملك في هذه الفترة، والفوز جاء في توقيت مهم للغاية، ووقوف الجماهير خلفنا أكبر دليل على الوفاء منهم، ونحن لن نخذلهم في أرض الملعب».
وقال: «التحدي القادم أكبر وأهم وهو مباراة العين، وسنكون عند الموعد، وخاصة أن الجولة المقبلة من الدوري بشكل عام أعتبرها جولة الكبار في المسابقة، وسوف تحدد الكثير من ملامح البطولة، سواء في مباراتنا مع العين، أو لقاءات الفرق المتنافسة معنا على القمة».
يذكر أن محمد خلفان (27 عاماً)، قد شارك حتى الآن في 10 مباريات، بواقع 323 دقيقة، منها مباراتان بشكل أساسي، و8 مباريات بديلاً.
ومن جانبه، قال محمد عبيد اليماحي، رئيس شركة اتحاد كلباء لكرة القدم: إن قرار الاستغناء عن الأردني ياسين البخيت هو رؤية فنية للجهاز الفني، وندعم توجه المدرب، وهذا لا يقلل من إمكانيات البخيت، الذي نعتز به كثيراً لما قدمه مع النمور.
وقال اليماحي: «المواجهات المباشرة مع الفرق المنافسة لنا في مؤخرة الدوري ستكون حاسمة للغاية، ومباراتنا المقبلة ضد حتا ستكون واحدة من هذه المباريات، التي ستحسم كثيراً شكل الفريق في جدول الترتيب، ونعلم جيداً أن فريق حتا من الفرق المتطورة، ويقدم مستوى جيداً، والجدول من المركز السابع حتى الـ14 سيكون مشتعلاً للغاية».
وأضاف: «لقاء الشارقة هو الأول لنا بالدور الثاني، حيث هناك مباراة مؤجلة مع العين، وخسارتنا جاءت أمام فريق كبير منافس على الدوري، المواجهات المباشرة مع الفرق المماثلة لنا هي التي ستصنع الفارق، ولا خوف على النمور من الفترة المقبلة».
وأكد اليماحي، أن الفريق تأثر بعدة أمور قائلاً: «إصابة راموس كانت نقطة تحول، وهو لاعب مؤثر، وهذا ليس تقليلاً من المتواجدين حالياً، وكنا نرغب في الاستقرار الفني، ولكن هناك أمور في بعض الأوقات تكون خارج السيطرة. صحيح أننا في الموسم الماضي كنا حجر عثرة أمام الشارقة بالتعادل ذهاباً وإياباً، ولكن هذا الموسم خسرنا المباراتين، وهي أمور واردة وطبيعية في عالم الكرة، ولابد أن نسارع الوقت لعلاج الثغرة الموجودة بالفريق قبل فوات الأوان».

اخترنا لك