loader

معتز الشامي (دبي)

قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تأجيل المباريات التي سيكون طرفها أي ناد صيني من الأندية الـ4 المتأهلة لدوري أبطال آسيا، وتنطلق البطولة يوم 10 الجاري، بينما سيتم ترحيل المباريات التي طرفها أندية صينية إلى 28 أبريل المقبل، موعد أول مباريات للأندية الصينية في البطولة، حيث سيلتقي فريق بيكين مع سيول الكوري، وفريق شنجهاي سينهوا مع فريق بيرث جلوري، أما يوم 29 أبريل، فيلعب سوون سامسونج الكوري أمام جوانزو ايفرجراند، وسيندي الأسترالي أمام نادي شنغهاي.
وكان الاتحاد قد أشار، في عدد أمس، إلى أن النية داخل الاتحاد الآسيوي تتجه لتأجيل مباريات أندية الشرق مع الفرق الصينية المشاركة في دوري الأبطال، بسبب انتشار فيروس كورونا، وتحوله لوباء عالمي، ما دفع الاتحاد لدعوة ممثلي دول شرق آسيا الـ6 المشاركة في البطولة، لاجتماع طارئ، بمقر الاتحاد بكوالالمبور أمس، حيث قررت الأندية وممثلو الاتحادات للدول الـ6 المشاركة في البطولة وهي: الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، ماليزيا، تايلاند، تأجيل المباريات التي تشارك فيها الأندية الصينية من أول ثلاث جولات بالبطولة.
كما تقرر أن يسمح لنادي بكين بأداء مباراة الذهاب أمام فريق شانجري التايلاندي، يوم 18 فبراير، ولكن فقط كون نادي بكين في معسكر منذ فترة طويلة بجمهورية كوريا، وربما لا تحتاج إلى تدابير الحجر الصحي.
وأشار الاتحاد الآسيوي، أنه سيعمل على مراقبة الوضع وتقييمه وكذلك تقييم تفشي الفيروس عن كثب، ووفق الجدولة الجديدة ستقام المباريات، بينما ستقام مباريات دور الـ16 للبطولة كما هو دون تغيير، حيث تقام مباريات الذهاب في 16 و17 يونيو ومباراة الإياب يومي 23 أو 24 يونيو.
ووافق ممثلو الدول الـ6 في اجتماع الأمس، على أن يتم تحديد موعد نهائي لتقييم الوضع الأخير قبل كل مباراة بـ21 يوماً، وإذا تقرر أن المباريات لا يمكن أن تمضي قدماً كما هو مقترح فسوف يتعين على النادي المضيف ترشيح مكان محايد قبل 14 يوماً على الأقل من موعد المباراة.
ومن جانبه قال داتو وندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي: «لقد اجتمعنا في ظروف صعبة لإيجاد حلول تسمح لنا بلعب كرة القدم، مع ضمان حماية سلامة وأمن جميع اللاعبين والمسؤولين وأصحاب المصلحة والجماهير».
وأضاف: «نحن ندرك أيضاً أن هذا الفيروس يمثل مشكلة أكبر بكثير من مجرد كرة القدم ونتمنى لجميع المصابين الشفاء»
وفيما يتعلق بتأثير الفيروس على البطولة وأيضاً على مداخيل الاتحاد الآسيوي لاسيما أن أغلب أموال الرعاية والتسويق تأتي من السوق الصيني قال: «موقف الاتحاد قوي، وهذا الأمر الطارئ لن يؤثر على قوة وصلابة الاتحاد الآسيوي وقيمة وقوة دوري الأبطال كبطولة تحظى بأهمية كبرى».