loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

لطالما كان قائد الفريق «الكابتن» بمثابة ضابط الإيقاع الفني والنفسي في فريقه، عادةً يكون الأكثر خبرة وحنكة، ودائماً يكون الأكبر سناً، وقد يكون في منتصف العمر «كروياً».
في دوري الخليج العربي، تخطى كابتن الفريق في 11 نادياً العقد الثالث من العمر، في مؤشر على أن الخبرة لعبت الدور الأبرز في عملية الاختيار، إذ يعتبر إسماعيل مطر قائد الوحدة الأكبر سناً في دوري الخليج العربي، حيث من المنتظر أن يبلغ عامه الـ 37 في أبريل القادم، فيما يليه إسماعيل أحمد كابتن العين، والذي سيبلغ 37 عاما أيضاً في يوليو القادم، أما أصغر «القادة» سناً، فهو فابيو دي ليما كابتن الوصل في عمر الـ 26.
وتضم قائمة قادة فرق دوري الخليج العربي أجنبيين اثنين، الأول هو الإسباني ألفارو نيجريدو كابتن النصر «34 عاماً»، الذي آثر «العميد» إدارة وجهاز فني الاعتماد عليه، حيث يملك خبرة احترافية كبيرة، بالنظر إلى تجاربه الثرية في الملاعب الأوروبية، في حين انضم إليه التوجولي مالابا الذي سيحل بدلاً من المجري جوجاك في موقع قائد اتحاد كلباء.
وتضم قائمة الـ «الكباتن» ثلاثة حراس للمرمى، هم: ماجد ناصر «35 عاماً» حارس شباب الأهلي دبي، علي خصيف «32 عاماً» حارس الجزيرة، وخالد السناني «30 عاماً» حارس الظفرة.
وسجّل خورفكان واتحاد كلباء حدثاً نادراً، عندما قررا الاستغناء عن المحترفين الأجنبيين اللذين ارتديا شارة القيادة في القسم الأول من الدوري، إذ استغنى الأول عن قائده البرازيلي روبسون دي باولا «25 عاماً»، بسبب تواضع المستوى، حيث كان يشغل مركز قلب الدفاع، ليرتدي اللاعب أحمد إبراهيم شارة القيادة بعده، في حين استغنى اتحاد كلباء عن القائد المجري جوجاك البالغ من العمر 33 عاماً، ليحل بدلاً منه التوجولي مالابا «28 عاماً».
لكن يبقى إسماعيل مطر الذي جدد الوحدة عقده قبل عدة أيام، هو الأكثر خبرة من بين جميع قادة فرق دوري الخليج العربي، والأقدم أيضاً، بعدما سجل مشاركته الأولى مع نادي الوحدة قبل 20 عاماً، وتحديداً في موسم 1999-2000، في حين لم يكن بغريب على نادي الوحدة تجديد عقد هذا اللاعب، عند النظر إلى قدراته الفنية والقيادية بآن معاً.