loader

رضا سليم (دبي)

أنهى منتخب الشباب لكرة اليد مشواره في كأس الإمارات للرجال في المركز الرابع، وهي البطولة التي أعادت الروح للفريق، الذي توقف عن التدريبات ما يقرب من عام، إلا أن قاسم عاشور، مدرب المنتخب، استغل المشاركة في البطولة، من أجل دمج مرحلتي الناشئين والشباب، لمنح جميع اللاعبين الاستفادة الفنية من خلال مواجهة أندية الرجال، لتخرج المكاسب الفنية كبيرة، كما تأتي مشاركة الصغار في بطولة للرجال فكرة جيدة، وأفضل بكثير من التدريبات والمعسكرات الخارجية التي تكلف الاتحاد الكثير.
وأكد قاسم عاشور، أن البطولة أعادت الروح للمنتخب، خاصة أن آخر مشاركة له في بطولة البحر المتوسط بمصر والبطولة العربية للمدارس بداية 2019، الاتحاد لم يقصر بالموافقة على مشاركة المنتخب في البطولة، لعبنا 4 مباريات جيدة، واستفاد اللاعبون منها، كما أنها أزالت الرهبة لديهم، وباتت قدرتهم كبيرة في مواجهة أي فريق من المستوى الأول، والجميع يعرف أن المباريات تساعد أي فريق على تحقيق درجة الانسجام، وهو ما حدث بالفعل، والدليل تطور مستوى المنتخب من مباراة لأخرى، لم يكن هدفنا الفوز بقدر اللعب وتحقيق أهداف كثيرة، كما أن هذه المبادرة تقدم خدمة للأندية، لأننا دفعنا باللاعبين في مباريات الكبار، وبالتالي جميع اللاعبين جاهزون للعب مع أنديتهم في دوري الرجال.
وكشف عن جلسة بينه وبين اتحاد اليد، خلال الأيام المقبلة، من أجل وضع روزنامة جديدة للمنتخب في المرحلة المقبلة، سواء لمنتخب الشباب أو الناشئين، وسأحاول فصل كل منتخب على حدة، ولكل منهما برنامج، وقال: «أمامنا بطولة آسيا للشباب خلال شهر يوليو، وبطولة آسيا للناشئين المؤهلة لبطولة العالم خلال شهر أغسطس، وهو ما نعمل عليه».
أضاف: «المنتخب لديه 6 لاعبين مميزين، وتم ترشيحهم للمنتخب الأول من أجل الاستفادة منهم خلال البطولات والمشاركة المقبلة، لأن الهدف من تأسيس منتخبات في المراحل السنية أن تمد المنتخب الأول بلاعبين ودماء جديدة، ولكن لا يمكن أن أتدخل في المنتخب الأول، لأن هناك جهازاً فنياً وهو ما يختار مجموعة اللاعبين، وإن كانت دورة الألعاب الخليجية بالكويت، خلال شهر أبريل المقبل، فرصة للدفع بالصغار والاعتماد على وجوه جديدة، وتغيير جلد المنتخب تدريجياً، من أجل أن يكون معدل أعمارهم صغيرة».

اخترنا لك