loader

فيصل النقبي (كلباء)

مباراة في غاية الأهمية، وتبدو «مفصلية»، وتأتي في مرحلة «حرجة» بالدوري الذي ينطلق قطاره بالسرعة القصوى، ويخوضها الفريقان بشعار «الفوز فقط»، الذي يمنح صاحبه دفعة وجرعة معنوية لمواصلة رحلة «سباق البقاء.
وتتجدد دوافع بين اتحاد كلباء وحتا في صراعهما الرابع خلال حقبة الاحتراف، في اللقاء المهم اليوم، في سهرة من نوع آخر، حيث تشهد المنافسة على الهروب من «المصير المحتوم» سخونة أكبر من سباق قمة الدوري!
يدرك القائمون على الفريقين والأجهزة الفنية أهمية النقاط الثلاث في المرحلة الحالية بالذات، يكفي أن صاحب الأرض خسر المباريات الأخيرة، وتجمد رصيده، منذ فوزه على خورفكان عند «النقطة 13»، فيما نجح «الإعصار» في الخروج من اللقاء العاصف أمام «النسور» بنقطة ثمينة، بعد التأخر بهدف حتى الثواني الأخيرة، وأنقذ لاحج صالح حتا الذي وصل إلى النقطة التاسعة، إلا أنه لا يزال في منطقة «الخطر الشديد»، لأن أي نتيجة سلبية، وفوز أحد المنافسين بـ «القاع» يعني أن «الإعصار» يصبح في «الموقف المرعب»!
وبين النقاط الأربع التي تفصل الفريقين في الترتيب، تبدو حظوظ حتا أوفر قياساً للنتائج السابقة بين الفريقين، لأنه يتفوق بمجموع مباراتين، فيما لم ينجح «النمور» في كسر العقدة أمام حتا، واكتفى بتعادل وحيد على أرضه سابقاً.
والمباراة فرصة مثالية لاستعادة نغمة الفوز، واتحاد كلباء تفوق على ملعبه 4 مرات وحصد 12 نقطة، وهو رصيد جيد، كما أنه يلعب بطريقة جيدة على أرضع، وهذا ما يجعل المباراة صعبة على حتا، وليس لدى كونتيس مدرب «الإعصار»، إلا الفوز لإنقاذ الفريق، من الموقف الصعب.
وغير «النمور» جلده بصفة جوهرية، على صعيد الأجانب، وضم ثلاثة لاعبين جدداً في آخر ساعات القيد الشتوي، ويطمح إلى تصحيح الصورة فيما تبقى من جولات.

عمبر.. «البصمة 2»
شارك وليد عمبر في 6 مباريات، بإجمالي 329 دقيقة، أحرز خلالها هدفين، بمعدل هدف كل 164.5 دقيقة، وخلالها سدد الكرة 11 مرة، بمعدل محاولة هجومية كل نصف ساعة، مسدداً 54% منها داخل المنطقة، ولم يصنع أي فرصة خطيرة للتهديف.

لاحج.. «أول هدف»
أحرز لاحج صالح أول أهدافه بعد 1240 دقيقة، ليهدي حتا نقطة التعادل في المواجهة الأخيرة، بعدما سدد 13 كرة خلال المباريات، وسبق له صناعة هدف واحد أمام «الملك»، من إجمالي 8 فرص صنعها لزملائه، ويمتلك دقة متميزة في تمرير الكرة، بنسبة 89 %.

قراءة رقمية.. «القلب» أزمة «النمور» و«الإعصار»
عمرو عبيد (القاهرة)

خط دفاع «النمور» هو الأضعف في دورينا، بعدما اهتزت شباكه، بمعدل 2.14 هدف كل مباراة، واستقبل مرماه 60% منها في الشوط الثاني، مقابل 40% من الشوط الأول، كما تلقى نصف عدد الأهداف عبر منطقة قلب الدفاع، مقابل 9 أهداف عبر الطرف الأيسر الدفاعي، و6 أهداف من الجبهة اليمنى، لكن الفريق لم تهتز شباكه بواسطة التسديدات بعيدة المدى، باستثناء هدف جاء من ركلة حرة مباشرة أمام «الملك». وبنسبة متقاربة، سكن مرمى «الإعصار» 64% من الأهداف في الأشواط الثانية، مقابل 36% لأهداف الفترات الأولى، وكذلك تسببت أخطاء قلب الدفاع في اهتزاز الشباك، 15 مرة، مقابل 10 أهداف عبر الطرفين، بالتساوي بينهما، ونجح المنافسون في بلوغ مرمى «الإعصار» 4 مرات عبر التسديد من خارج منطقة الجزاء، بنسبة 16%، بينها 3 أهداف من اللعب المتحرك، وهدف واحد من ركلة حرة مباشرة أمام العميد.

اخترنا لك