loader

عبدالله الطنيجي (أبوظبي)

تبدو ظروف الظفرة وضيفه النصر متشابهة إلى حد كبير، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مساء اليوم على ستاد حمدان بن زايد، رغم الفارق الضئيل في النقاط بين «العميد» السادس برصيد 24 نقطة، وملاحقه «فارس الظفرة» السابع برصيد 23، الأمر الذي يجعل مباراة الليلة اختباراً لقدرات الفريقين، في ملاحقة رباعي الصدارة، بعدما سبق لهما الوجود ضمن «الأربعة الكبار» في الجولات الماضية لفترات متفاوتة.
ولا يقتصر التشابه في فارق النقاط، بل يتعداه بالضرورة إلى الطموح المشترك، في استعاد ذاكرة الفوز الغائبة عن أصحاب الأرض، بالخسارة في جولتين على التوالي أمام الجزيرة وبني ياس 0-1، في الوقت الذي فقد فيه «العميد» بوصلة الانتصارات، في ثلاث مباريات متتالية أمام بني ياس 0-1، والوصل 0-0، وعجمان 0-1.
وفشل الفريقان في التسجيل بواقع 180 دقيقة للظفرة، مقابل 270 دقيقة لضيفه النصر على مستوى الدوري، قبل المواجهة الثالثة بين الفريقين في الموسم الحالي 2019- 2020، بعد تفوق الظفرة في الدور الأول للدوري 2-1 على ملعب «العميد»، وانتصار الأخير 2-0 ضمن الجولة الأخيرة في الدور الأول للمجموعة الأولى في كأس الخليج العربي.

جاردل.. «28 تمريرة»
عاد دييجو جاردل للمشاركة، ولعب 77 دقيقة في الجولة السابقة، سدد خلالها كرتين، كلتاهما دقيقة بين القائمين والعارضة، واحدة داخل المنطقة، والأخرى خارجها، وقام بصناعة فرصتين للتهديف، من إجمالي 28 تمريرة له، بلغت دقتها نسبة 85%.

كواس.. «الصانع الأول»
ما زال براندلي كواس متصدراً قائمة أكثر لاعبي النصر صناعة للأهداف، بـ 6 تمريرات حاسمة، صنع 4 منها عبر العمق، مقابل تمريرتين من الطرف الأيمن، وجاءت جميع الألعاب من الحركة، عبر الهجوم المنظم هادئ الإيقاع، بينها عرضيتان وكرة بينية واحدة.

قراءة رقمية.. «العميد» ضحية «لدغة»!
عمرو عبيد (القاهرة)

تراجع مفاجئ أصاب الفريقين، رغم الصورة الرائعة التي ختم بها كلاهما منافسات الدور الأول، وخسر الظفرة والنصر في الجولة الماضية بنتيجة واحدة، بهدف من دون رد، رغم أن «العميد» كان الطرف الأفضل رقمياً، خاصة على مستوى الهجوم، حيث صنع 11 فرصة تهديفية، مقابل 3 لـ «البرتقالي» الذي خطف نقاط المباراة بـ «لدغة» حاسمة، وسدد لاعبو الفريق «الأزرق» 20 كرة على المرمى، مقابل 4 محاولات فقط لعجمان، وأرسلت أطرافه 46 كرة عرضية!
صحيح أن «الفارس» تفوق نسيباً في بعض الفترات، إلا أن مواجهته أمام «السماوي»، حفلت بـ «ندية» واضحة، حيث صنع كلاهما 5 فرص للتهديف، استغلها الأخير في مرة واحدة، بعدما امتلك الكرة بنسبة 48%، مقابل 42% لـ «الفارس».

اخترنا لك