loader

رضا سليم (دبي)

كشف النجم الإسباني ميشيل سلجادو، لاعب ريال مدريد وإسبانيا السابق، أن اللاعب العربي لا يمكنه الاحتراف في أوروبا بعد سن 18، مؤكداً أن ذلك يكتسي صعوبة كبيرة، ولابد من الانضمام للأندية في سن 14 عاماً كحد أقصى، لأن كرة القدم والمعايشة هناك تختلف عن الواقع العربي والإماراتي، وهو ما يدفعنا لأن نقيم هذه البطولات، حتى نُقيم مستوى عملنا، وما وصل إليه لاعبو الأكاديميات في الأندية.
جاءت تصريحات سلجادو على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس دبي الرياضي، أمس، بنادي دبي للصحافة بمقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، للكشف عن تفاصيل النسخة الرابعة من بطولة كأس دبي للقارات لكرة القدم تحت 13 سنة، والتي تقام من 13 إلى 15 فبراير الجاري بمدينة دبي الرياضية بمشاركة 400 لاعب من 24 فريقاً من 12 دولة بمختلف القارات، أبرزهم ريال مدريد، برشلونة، أرسنال، بايرن ميونيخ، سيلتا فيجو، بورتو، الإنتر والزمالك، بالإضافة إلى 4 أندية تمثل الدولة هي شباب الأهلي والنصر والوصل والوحدة.
وحضر المؤتمر سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، والنجم دافيد دي خيا، وناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعدد من المدراء في مجلس دبي الرياضي وممثلي أكاديميات كرة القدم والإدارات بمجلس دبي الرياضي.
وأوضح سلجادو أن الهدف من الأكاديميات داخل الدولة، ليس من أجل احتراف اللاعبين في الخارج، ولكن لرفع مستوى الكرة الإماراتية، وهو ما يصب في مصلحة المنتخب، وهذا يدفعنا إلى تنظيم بطولات تشارك فيها فرق عالمية للوصول إلى مستوياتها، مؤكداً أن المشكلة في اللوائح والأنظمة التي تعمل بداخلها كرة القدم، وهو ما يحتاج إلى تغيير. والمشكلة التي تواجه اللاعب العربي، أنه يصل إلى سن 14، ولا يزال يلعب دون أنظمة، على عكس أوروبا التي يتعايش اللاعب فيها مع كرة القدم من 6 سنوات، والأفارقة موجودون في أوروبا من سن 12، والموهبة العربية والإماراتية موجودة، ولكن لا تعمل في إطار النظام واللوائح.
ونوه إلى أن النجم المصري محمد صلاح نجح في الدوري الإنجليزي، رغم أن النظام معقد للغاية، ونتوقع أن ينجح محمود حسن تريزيجيه، نجم أستون فيلا، مؤكداً أن الأكاديميات تحتاج إلى نظام تعمل من خلاله، وهناك تواصل مع اتحاد الكرة لعمل لوائح للأكاديميات، كما نريد أفضل المدربين في هذه الفئة، واخترنا فئة 13 سنة، لأنها بداية التحول من اللعب في ملعب 8 إلى 11 لاعباً. وأوضح سلجادو أن الأندية ليست بحاجة إلى استقدام لاعبين من الخارج، لأن المواهب موجودة، وسيتحقق ذلك على المدى البعيد وبدلاً من استقدام المواهب من الخارج، علينا تطوير المواهب في الداخل ووضع نظام صارم.
وقال سعيد حارب: البطولة لها أثر إيجابي كبير على تطوير فئة عمرية مهمة في كرة القدم، وهم فئة تحت 13 سنة، ونحرص على تطويرها لتصبح إحدى أفضل البطولات الدولية من نوعها، كما أنها تكسب لاعبينا المزيد من الخبرة والمهارة والثقة بالنفس، ويستفيدون من متابعة أحدث أساليب التدريب التي ينتهجها لاعبو أفضل الفرق العالمية. وأضاف: تعطينا البطولة فرصة متابعة فرق عالمية، ونظرة مبكرة على مستقبل الناشئين المشاركين، حيث يواصل العديد منهم تمثيل أنديتهم ودولهم للفوز بالألقاب الدولية، نأمل أن نرى هذا الحدث ينمو أكثر في السنوات المقبلة ليصبح البطولة الأولى من نوعها في العالم لكرة القدم تحت 13 سنة.

دي خيا: الشغف سر التألق
شدد ديفيد دي خيا على أن السر وراء تطور الناشئين لبلوغ النجاح، والوصول إلى المستوى التنافسي، يعود إلى الشغف، وأي لاعب لا يملك ذلك لا يستطيع المواصلة؛ لأنه أساس الاستمرارية والتطور والنجاح.
وتحدث دي خيا إلى لاعبي أكاديمية المدرسة الإسبانية، وقال: هؤلاء الصغار يذكرونني ببداياتي في مثل عمرهم، وكنت أنظر إلى نجوم كرة القدم، وأتطلع إلى اليوم الذي أصبح فيه مثلهم، وقد تحقق ذلك بفضل الجهد والمثابرة والشغف.

اخترنا لك