loader

رضا سليم (دبي)

دخل «أصحاب الهمم» في آسيا والشرق الأوسط ضمن اهتمامات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، بعد الاتفاقية التي وقعتها المنظمة مع اللجنة البارالمبية الآسيوية، لتعزيز حقوق الأطفال والشباب ذوي الإعاقة والعمل على إدماجهم في المجتمع بشكل أكبر، وهي الاتفاقية التي تستمر حتى فبراير 2022.
وكشف المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأول بمركز الشباب بأبراج الإمارات عن التفاصيل، حيث شهد توقيع الاتفاقية بين الجانبين ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية والطيب آدم، ممثل «يونيسيف» في منطقة الخليج، بالإضافة إلى سارة عبدالله ومايد علي من أصحاب الهمم، وكلاهما سفير لأطفال آسيا.
وتهدف الاتفاقية إلى استخدام الرياضة في تمكين الأطفال والشباب أصحاب الهمم من تحقيق أقصى ما لديهم من إمكانات، والاندماج الاجتماعي، ما يصب في اتجاه أهداف «يونيسيف» في تعزيز اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بحلول عام 2030.
وحددت الاتفاقية العديد من أهداف الشراكة، منها الترويج لاتفاقية حقوق أصحاب الهمم، ودعم المبادرات التي توفر المزيد من الأجهزة المساعدة، وتوسيع نطاق توفير البنية التحتية الملائمة لاحتياجات أصحاب الإعاقة، واستخدام الرياضة كوسيلة للقضاء على النظرة القاصرة لأصحاب الهمم.
كما حددت أيضاً 3 مجالات للتعاون بين الطرفين، منها التعاون في أهم الأحداث الرياضية البارزة إقليمياً وعالمياً، والاستثمار في البرامج وأجهزة المساعدة والبنية التحتية للأطفال والشباب من أصحاب الهمم في جميع الدوائر الحكومية، كما في القطاع الخاص، ودعم مشاركة المجتمع لتعزيز التغيير الاجتماعي والسلوكي الإيجابي، من خلال العمل مع وسائل الإعلام والمجتمعات والأفراد، وأيضاً التغييرات السياسية والتشريعية.
وأكد ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، أن الاتفاقية لها مكاسب كثيرة في اتجاهات متعددة، ونفخر بالتعاون مع «يونيسيف»، خاصة أن الأهداف واحدة بين الطريفين، حيث تتوافق أهدافنا بشكل وثيق، وتساعدنا هذه الشراكة الجديدة على تحقيق أهدافنا الاستراتيجية الجديدة، التي تركز هي أيضاً على استخدام الرياضة لإشراك الشباب أصحاب الهمم وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
وأضاف: «نتطلع إلى تنفيذ الاتفاقية في جميع أنحاء آسيا، من أجل أن تكون تنشئة الأطفال بشكل صحيح، من أجل أن يكون مستقبلهم يسير بشكل صحيح، وهو ما يوفر على منظمات الأمم المتحدة و(اليونيسيف) جهوداً كبيرةً في المستقبل، ونأمل أن تستفيد جميع اللجان الوطنية البارالمبية البالغ عددها 44 لجنة، من هذه الشراكة التي نرجو أن تساهم في نمو الحركة البارالمبية في المنطقة».