loader

منير رحومة (دبي)

أطاح الجزيرة، فريق شباب الأهلي، متصدر الدوري، على ملعبه وأمام جماهيره، بالفوز عليه بـ «ثنائية» علي مبخوت وخلفان مبارك، في الدقيقتين 4 و88، مقابل هدف لـ «الفرسان» بتوقيع لوفانور في الدقيقة 11، وليقدم بذلك خدمة كبيرة للأندية المتنافسة على اللقب، وكما أعاد أجواء الحماس والإثارة إلى البطولة. وانتزع «فخر أبوظبي» النقاط الثلاث، من استاد راشد بدبي، في مباراة حماسية ومثيرة، شهدت طرد أحمد جميل والمدرب رودولفو من «الفرسان»، والبرازيلي برونو من الجزيرة، ونجح الضيوف في تعويض عثرتهم في «ديربي العاصمة»، ورفع رصيدهم إلى 30 نقطة، بينما تجمد رصيد شباب الأهلي عند «النقطة 36»، متكبداً ثاني خسارة له في الموسم.
جاءت انطلاقة المباراة مثيرة بفضل الأهداف المبكرة التي أدخلت أجواء من التشويق، حيث فاجأ الجزيرة منافسه بالضغط العالي، واللعب الهجومي، بفضل تحركات مبخوت وخلفان مبارك وزايد العامري، ونجح في تسجيل هدف سريع منذ الدقيقة الرابعة، بعد هجمة قادها عمر عبدالرحمن، ومرر الكرة إلى عبد الله رمضان، الذي قدم الكرة على «طبق من ذهب» لمبخوت من أجل افتتاح التسجيل، وألهب الهدف المبكر حماس اللاعبين في الملعب، وجاءت ردة فعل أصحاب الأرض، بعد 7 دقائق فقط، بعد كرة عرضية سددها لوفانور رأسية معادلاً الكفة، وإعادة المباراة إلى «نقطة البداية».
وتوقع الجمهور المزيد من الأهداف، خاصة بعد أن سجل زايد العامري هدفاً ثانياً ألغاه الحكم للتسلل إلا أن إيقاع المباراة تراجع، وانخفض المستوى الفني من الفريقين، بعد أن انحصرت المحاولات في منطقة الملعب، وزاد تسرع المهاجمين بسبب رغبتهم في أخذ الأسبقية من التسرع في إنهاء الهجمات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وفي الشوط الثاني، عادت الإثارة من جديد، بعد طرد المدافع أحمد جميل ومدرب شباب الأهلي رودولفو، في الدقيقة 57، الأمر الذي منح الأفضلية في السيطرة، والتحكم في مجريات اللعب لـ «فخر أبوظبي»، حيث ضغط بقوة على دفاع «الفرسان»، وصنع العديد من الفرص الخطيرة عن طريق علي مبخوت، لكنه لم يستغلها بالشكل الناجح.
وفي المقابل، أشرك الجهاز الفني لشباب الأهلي كلاً من إسماعيل الحمادي، وماجد حسن لإعادة التوازن إلى الفريق، وتنشيط الأداء الهجومي، لكن الأفضلية بقيت لمصلحة الضيوف، وجاء طرد «البديل» برونو دي أولفيرا في الدقيقة 78، من جانب الجزيرة، ليعدل الكفة داخل الملعب، ويمنح جرعة معنوية لأصحاب الأرض، من أجل التقدم إلى الهجوم، خاصة مع دخول «البديل» أحمد خليل.
وارتفع مستوى الإثارة في الدقائق الأخيرة، وأصبحت المباراة على موعد مع الهجمات المتبادلة، إلى أن نجح خلفان مبارك في اقتناص هدف الفوز لمصلحة الجزيرة في الدقيقة 88، وحسم النتيجة التي أعادت «فخر أبوظبي» إلى سباق المنافسة بقوة، بعرقلة المتصدر أيضاً، وإهداء أغلى هدية لباقي الفرق المطاردة للقمة.

اخترنا لك