loader

أسامة أحمد وعماد النمر (الشارقة)

حلقت راميات الإمارات بفضيتي الرماية في مسابقتي مسدس هواء 10 أمتار فرق وفردي، على صالة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بعد فوزهن بالمركز الثاني خلف سلطنة عُمان في الفرق، فيما ذهب المركز الثالث والميدالية البرونزية إلى البحرين بعد يوم خليجي في الرماية.
وضمت لاعبات الإمارات وفاء آل علي، وسلوى الظاهري وصفاء الهاشمي، فيما ضم المنتخب العماني صاحبات الذهب، وضحى البلوشي، وسهير الجهماني، وحورية أحمد، بينما شاركت اللاعبات موزة علي، وعائشة البريكي، ومريم القاسمي مع البحرين.
وحصدت الرامية البحرينية موزة علي المركز الأول والميدالية الذهبية في في فئة مسدس هواء 10 أمتار «فردي»، وحلت في المركز الثاني والميدالية الفضية وفاء آل علي، بينما كان المركز الثالث والميدالية البرونزية من نصيب العُمانية وضحى البلوشي.
وعقب نهاية المنافسات توّج الشيخ سيف محمد القاسمي، مدير هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة وحياة بنت عبد العزيز آل خليفة رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة للدورة، واللواء سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة، وندى عسكر النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، وعبيد الطنيجي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وعبد الملك جاني عضو مجلس الشارقة الرياضي رئيس اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات، الفائزات الحاصلات على الألقاب.


من جانبها وجهت الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة، الشكر إلى قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، على رعايتها للدورة ودعمها المتواصل للحدث، الذي يسير بخطوات ثابتة وفق النهج المرسوم لتحقق الدورة كل أهدافها المنشودة.
وأكدت أن المرأة العربية أصبحت قائدة ورائدة، مما يصب في مصلحة الرياضة النسائية، التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، معربة عن سعادتها بتوفير «الإمارة الباسمة» جميع عوامل النجاح للدورة، والوصول إلى ما تصبو إليه المرأة الرياضية على جميع الصعد، وبالتالي تعزيز النقلة النوعية للرياضة النسائية.
علي الجانب الأخر نظمت مبادرة ثقافة بلا حدود، بالتعاون مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، جلستين ثقافيتين رياضيتين، بهدف تعزيز الدورة الخامس من أجل التعريف بالعلاقة الوثيقة التي تجمع بين الثقافة والرياضة، ودور كل منهما في تأصيل قيم التسامح.
وأوضح الإعلامي عدنان الحمادي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن التسامح مبدأ أساسياً وأصيلاً من مبادئ الرياضة، التي ينبغي أن تكون بمختلف أدواتها، وألعابها، منصة لترسيخ هذه الثقافة، وغرس مفاهيمها وآدابها بين أفراد المجتمعات، مشيراً إلى الدور المحوري الذي يؤديه الإعلام الحقيقي في تعزيز قيم التسامح.
وشدد ياسر القرقاوي مدير إدارة البرامج والفعاليات في وزارة التسامح، على أهمية تعزيز ثقافة اللاعبات والارتقاء بمعارفهن الفكرية، وترسيخ الثقافة الرياضية، والتوعية المجتمعية بأهميتها، بالإضافة إلى خلق بيئة رياضية محفزة، تساهم في تطوير رياضة المرأة، فضلاً عن نقل المعرف والتعريف بالمبادرات الثقافية في إمارة الشارقة.
وحضر الجلستين الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة للدورة، وندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وعدد من المهتمين بالشأنين الثقافي والرياضي.

ابن هزام يشيد بالتنظيم المثالي
أشاد محمد عبدالله بن هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة، بالتنظيم المثالي للنسخة الخامسة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة بمشاركة 78 نادياً من 18 دولة عربية.
وقال ابن هزام: «اهتمام ورعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة للبطولة، جعل منها بطولة كبيرة وإحدى أهم البطولات على مستوى الوطن العربي نظراً للمشاركة الكبيرة للأندية العربية مما يشكل أكبر تجمع رياضي نسائي».

الدوسري وابن هزام والملا وجاني مع ندى عسكر على هامش البطولة
وأشاد الأمين العام لاتحاد الكرة بالدور الذي يلعبه مجلس الشارقة الرياضي والقائمون على مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، نحو تنظيم مثل هذه البطولات، وتوفير كل عناصر النجاح لها من منشآت رياضية ومواصلات وفنادق وفعاليات مختلفة للجماهير والوفود المشاركة وكذلك تنظيم ورش عمل ودورات وندوات تختص برياضة المرأة.
وشهد ابن هزام أمس منافسات الكرة الطائرة، حيث التقى عبدالمحسن الدوسري الأمين العام للشؤون الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، ويوسف الملا رئيس اتحاد الكرة الطائرة، وندى عسكر النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وعبدالملك جاني رئيس اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات.

هبوط اضطراري لـ «صاحبات الأرض»
شهدت جولة الطائرة أمس الأول هبوطاً اضطرارياً لصاحبات الأرض، بخسارة الوصل حامل اللقب و«مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة»، حيث فجر المجمع البترولي الجزائري مفاجأة من العيار الثقيل، ونجح في إيقاف تقدم الماكينات الصفراء بعبور «الأصفر» بنتيجة 3/‏‏صفر، حيث انعكس إصرار لاعبات المجمع البترولي على أداء الفريق، ما أهله لتحقيق هذا الفوز، فيما ابتعد الوصل خطوة عن لقبه، بعدما فاز بلقب «الطائرة» في آخر نسختين 2016 و2018.

الطائرة شهدت مفاجآت في اليوم الرابع
ويعتلي المجمع البترولي الجزائري قمة المجموعة الثانية يليه الوصل في المركز الثاني تلاه دي لاسال الأردني ثالثاً، فيما يأتي تلدرة السوري رابعاً والأهلي البحريني خامساً.
وكان دي لا سال الأردني قد خطف فوزاً ماراثونياً على حساب تلدرة السوري 3/‏‏2، حيث ابتسم الشوط الخامس والفاصل للفريق الأردني.
من ناحية أخرى، فاز الصفاقسي التونسي على سيدات الشارقة 3/‏‏ صفر، ليتصدر سبورتينج المصري المجموعة الأولى، فيما يأتي الصفاقسي التونسي في المركز الثاني، يليه الشارقة لرياضية المرأة ثالثاً، تلاه نادي جامعة نورة السعودي في المرتبة الرابعة.

وفاء آل علي.. حلم التصويب في «الأولمبياد»
إيمانها بقدراتها وثقتها في النفس، دفع وفاء خميس آل علي رامية الشارقة لرياضة المرأة، أن تتخطى الصعوبات وتغير نظرة المجتمع لاقتحام المرأة لمجال ورياضة الرماية بقوة.
في عام 2006 بدأت مسيرتها في ظل ظروف صعبة حيث كانت النظرة لممارسة رياضة الرماية بالنسبة للمرأة غير مشجعة، لكنها كانت مؤمنة بنجاحها، حيث استطاعت أن تحقق النجاح الذي كانت تنشده منذ البداية، وباتت صاحبة مسيرة من العطاء وطموحات بلا حدود جعلتها تحلم بالتصويب نحو «الأولمبياد».

وفاء آل علي
تقول آل علي: «أنتظر بفارغ الصبر المشاركة المقبلة في البطولة الآسيوية المؤهلة التي تقام في الهند، تحقيق حلم التواجد في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، حيث أسعى لمضاعفة جهدي في هذا الحدث القاري المهم لتحقيق المراد في فئة المسدس، وخصوصا إنني أملك العديد من الإنجازات في هذه اللعبة بعد 14 عاماً من ممارسة الرماية، نجحت خلالها في الوصول إلى منصات التتويج عبر بوابات البطولات المحلية والخليجية والعربية والآسيوية، أبرزها ذهبية الخليج «ثلاث مرات» والبطولة العربية «مرتين»، وبرونزية آسيا في الصين تايبيه العام الماضي.
وقالت: «حلم التأهل إلى «الأولمبياد» بات قريبا بالتفرغ والالتزام بالتدريبات المكثفة اليومية، التي تشتمل أيضاً على رفع معدل اللياقة التي يحتاجها الرامي للوصول إلى أفضل جاهزية، لتحقيق المراد في التحدي الآسيوي المقبل، خصوصاً وأن التفرغ للعبة والتركيز الذهني والصبر والصفاء النفسي أهم مقومات النجاح للرامي».
ووصفت آل علي التحاقها بنادي سيدات الشارقة بالعلامة الفارقة في مشوارها الرياضي، مؤكدة أن كل مقومات النجاح توفرت في هذا النادي فبدأت رحلة حصد الألقاب محلياً وخليجياً وعربياً وأخيراً آسيوياً.

اخترنا لك