loader

فيصل النقبي (كلباء)

تذوق «الإعصار» شهد الفوز، بعد ثماني جولات عجاف، لم يجمع خلالها الفريق إلا نقطة «يتيمة» أمام خورفكان، ضمن الجولة الماضية، و7 خسائر متتالية، منذ الفوز الأخير على الفجيرة بهدف، في «الجولة السابعة»، ليكسر عقدة النتائج السلبية، ويعود بـ «الصيد الثمين»، وأولها الاقتراب من اتحاد كلباء، والوصول إلى «النقطة 12».
وعلى النقيض، لم يشفع الاستحواذ شبه الكامل، حتى «نقطة» لاتحاد كلباء، رغم «الترسانة الهجومية» التي أشركها المدرب داسيلفا، وخسر «النمور» واحدة من أهم مبارياته بالدور الثاني، وأمام منافس مباشر، ليكرر سيناريو الذهاب بالنتيجة نفسها ليدخل في «النفق المظلم».
وتحسنت نتائج حتا منذ بداية الدور الثاني، وجمع 4 نقاط، في 3 لقاءات، وخسر فقط أمام شباب الأهلي، في مباراة كان خلالها «الإعصار» أقرب لحصد نقطة.
واعترف اليوناني كونتيس مدرب حتا، بأن فريقه خرج بالأهم من المباراة، رغم أنه قدم من وجهة نظره واحدة من أسوأ مبارياته، وقال: أشكر اللاعبين على القتال أثناء اللقاء، ورغبتهم في الفوز، والعودة بالنقاط الثلاث، ولم نقدم الأداء المقنع طوال الشوطين، ولكن من المهم أن تخرج بالنتيجة كاملة، وتعود مجدداً إلى لغة الانتصارات، بعد جولات كثيرة فشلنا خلالها في الفوز.
وقال كونتيس إن هناك 4 فرق تتنافس بدرجة كبيرة على البقاء بالدوري، وعلينا أن نقدم أداءً أفضل للهروب من هذه الوضعية.
من جانبه، تحسر الأوروجوياني خورخي داسيلفا مدرب اتحاد كلباء على الفرص العديدة التي أتيحت لفريقه، ولم يستغلها للخروج بنقطة على الأقل، مؤكداً أن الخسارة وضعت فريقه في تعامل مباشر مع «لعبة البقاء» بالدوري.
ودافع داسيلفا على قراراته بتغيير ثلاثة أجانب، في فترة القيد الشتوي، وقال إن القرار له الصدى الناجح في المباريات المقبلة، لأن الأجانب الجدد لم ينسجموا بعد مع الفريق، والتغييرات لابد منها من أجل إصلاح الفريق!
وحول عدم قدرة لاعبيه على التسجيل رغم التغييرات الهجومية، قال داسيلفا إنه حاول بكل الوسائل أن يدفع بمهاجمين للعودة للمباراة، وأن فريقه افتقد «اللمسة» الأخيرة أمام المرمى، رغم الحاجة الفعلية إلى النقاط.
ونال البرازيلي كليلتون مدافع حتا نجومية اللقاء، حيث سجل هدفين هذا الموسم، أحدهما في شباك فريقه، والثاني منح «الإعصار» النقاط الثلاث، وقال اللاعب إنه سعيد لأنه أحرز هدفاً ثميناً لفريقه، حصل من خلاله على نقاط مهمة للغاية، في توقيت مهم، قبل فترة التوقف، من أجل تصحيح الموقف.
وأضاف: كنا نفكر كثيراً في لقاء اتحاد كلباء، لأن الفوز يعني اقترابنا منه، وهذا ما حدث، والفارق أصبح نقطة، والفوز أسهم في تحسين الصورة.
وحول قيمة الهدف بالنسبة له شخصياً قال: سبق لي أن سجلت هدفاً في مرمى فريقي، والآن نجت في هز شباك المنافس، وهذا جيد في مشواري، بأن أسهم في تسجيل الأهداف، رغم أنني مدافع، وكنت مستعداً للهدف، وتوقعت أن أسجل، قبل الارتقاء للكرة.

اخترنا لك