loader

أسامة أحمد وعماد النمر (الشارقة)

حققت راميات الإمارات برونزية الفرق فئة البندقية 10 أمتار ضغط هوائي، خلال دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، فيما كانت الميدالية الذهبية من نصيب البحرين، وذهبت الميدالية الفضية لراميات سلطنة عُمان.
وضم فريق راميات الإمارات مروة محبوب، وعليا النيباري، وشروق آل علي، فيما شارك مع البحرين الثلاثي مروة العامري، وصفاء الدوسري، وسارة الدوسري، بينما ضم الفريق العُماني أمنية الطارشي، ومنال الوهيبي، وسهام الحسيني.
من ناحية أخرى، استعاد الوصل الإماراتي للكرة الطائرة نغمة الفوز بعد هبوطه الإضراري في الجولة الماضية بعبوره تلدرة السوري 3/‏‏‏1.
من جانبه، أكد الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للمبارزة، أن رعاية ودعم حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، كان وراء نجاح النسخ المختلفة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تمثل نقلة نوعية للرياضة النسوية في ظل التنظيم الإماراتي المشرف، الذي يعكس الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها الشارقة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية.
وقال: «من أهم مكاسب النسخة الخامسة، مشاركة لاعبات المبارزة من السعودية، وانضمامهن لشقيقاتهن العربيات في المنافسات والتي تعد فرصة ذهبية للمبارزات السعوديات للانطلاق في ساحة اللعبة على المستويين العربي والدولي، وإظهار قدراتهن وتحقيق الإنجازات جنباً إلى جنب مع شقيقاتهن من مختلف الأندية العربية المشاركة».


وأضاف: «باتت الدورة منصة مهمة للرياضية العربية من أجل تفجير طاقاتها في الألعاب التسع، ما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرتها حتى تقطف الرياضة النسوية ثمار هذه النقلة الكبيرة على صعيد رياضة المرأة كافة».
وقالت ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، رئيس اللجنة التنفيذية، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن التمثيل العربي الكبير الذي تشهده النسخة الخامسة يدل على التطور الذي يحدث لرياضة المرأة العربية، حيث لم تعد لاعباتنا الموهوبات مقيّدات بنوعٍ محددٍ من الألعاب، وإنما أصبح الباب مفتوحاً أمامها بكل حرية، لممارسة ألعابٍ كانت في الأمس القريب محصورةً على الرجال.
وأضافت: «حققت لاعباتنا العربيات الكثير من الألقاب المهمة على صعيد هذه اللعبة، ما نعتبره إنجازاً يترجم تطلعات وأهداف الدورة في الاهتمام بألعاب الدفاع عن النفس ورياضة الكاراتيه، وتنميتها والتأكيد على جدارة المرأة العربية على ميادين منافساتها».
وتابعت: «انطلقت لعبة الكاراتيه خلال النسخة الرابعة للدورة، كمبادرةٍ من اللجنة المنظمة العليا لتوسيع المشاركات العربية، ويعتبر ظهورها في النسخة الخامسة، هو الثاني على ميادين المنافسات العربية الرياضية النسائية، وهذه المشاركة اللافتة هذا العام تؤكّد صحة قرار اللجنة وحرصها على بناء إستراتيجية توسيع المنافسات، من خلال ألعاب تفتح المجال لأكبر عدد من الأندية للمشاركة في أحد أكبر وأهم الرياضات العالمية».

أسماء.. مساندة على «عكاز»
رغم الإصابة الكبيرة التي تعرضت لها بقطع بالرباط الصليبي في التحضيرات قبل انطلاق الدورة العربية، إلا أن أسماء أحمد، لاعبة الكرة الطائرة بنادي الوصل، تجاوزت حالة حزن الغياب عن هذا الحدث العربي المهم، الذي كانت تواقة للمشاركة فيه وحرصت على مساندة فريقها من المدرجات على «عكاز»، بعدما رفضت الاستسلام للإصابة لتعيش أجواء بطولة بحجم هذه التظاهرة النسوية، في ذلك الحدث العربي الأكبر والأضخم لـ«نون النسوة».


وأبدت أسماء حزنها للغياب عن الصالات لمدة 6 أشهر، مبينة أنها ستجري جراحة يوم 21 فبراير الجاري بمستشفى القرهود الخاص.
وقالت: «كنت أتطلع للمشاركة في هذه البطولة القوية في ظل التنافس الكبير، وخصوصاً على صعيد (الطائرة) التي أظهرت مستويات فنية عالية مما سيكون له المردود الإيجابي على هذه المسابقة».
وقالت: «الدورة العربية باتت محط الأنظار وتحظى بزخم كبير في ظل الاهتمام الكبير الذي تجده من القيادة الرشيدة، مبينة أن الدورة العربية باتت منصة مهمة لتقديم اللاعبات إلى الواجهة بعد اكتسابهن الثقة، وعدم الخوف من الظهور في مثل هذه التجارب المهمة، مما كان الأثر الكبير في طرق المرأة لباب الرياضة بقوة، وبالتالي تعزيز مسيرة الرياضة النسائية العربية التي تسير بخطوات ثابتة من أجل تحقيق النجاحات التي تنشدها كل رياضية».
وقالت: «اتساع دائرة الألعاب ووصولها إلى الرقم 9 في النسخة الحالية، يعد بكل المقاييس مكسباً فنياً مهماً سيكون له الأثر الكبير على هذه الألعاب، ويسهم بظهور بطلات جديدات مما يؤكد أن رياضة المرأة تسير على الطريق الصحيح، حتى تنجح كل رياضية في رسم صورة طيبة عن لعبتها مما سيكون له المردود الإيجابي على مسيرة المنتخبات العربية».
وتابعت: «الفرق الإماراتية ترفع دائماً شعار رسم صورة طيبة عن رياضة المرأة بالدولة، خصوصاً وأننا نلقى اهتمام القيادة الرشيدة، مما أهل بنات الإمارات ليكن في الموعد».
وأكدت أن المرأة العربية أصبحت قائدة ورائدة مما يصب في مصلحة الرياضة النسائية، التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، معربة عن سعادتها بتوفير «الإمارة الباسمة» جميع عوامل النجاح للدورة.

حسن محسن: «الخامسة» فرصة ذهبية
أكد العراقي حسن محسن حسن، مدرب الرماية بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ثقته في قدرة المرأة على التصويب الدقيق وإصابة الهدف، مؤكداً أن اللعبة تتناسب مع طبيعة تكوينها التي تتميز بالصبر وقوة الملاحظة، إلى جانب المحافظة على فطرتها كأنثى.
وقال: «الدورة الخامسة تمثل فرصة ذهبية لصقل مواهب الراميات العرب، والتي تشهد منافسات ساخنة بين الدول المشاركة، خاصة الإمارات والبحرين وعمان، وستكون الجولة الأخيرة التي بالذيد هي الحاسمة لتتويج الفرق الفائزة».


وأوضح أن فريق رماية نادي سيدات الشارقة أصبح له مكانة عربية وآسيوية، فقد حقق منذ تأسيسه قبل 10 أعوام العديد من الإنجازات، أبرزها ذهبية البطولة العربية للمسدس في أول نسختين على التوالي، إلى جانب النسخة الأخيرة التي أقيمت قبل عدة أشهر بالكويت وذهبية بطولة الخليج التي أقيمت في مدينة العين.
وقال: «الفريق سيطر على البطولات العربية والخليجية في آخر 5 سنوات، وحصد برونزية بطولة آسيا بالصين تايبيه في أول مشاركة قارية له، وحقق 3 ذهبيات في بطولة العالم، إلى جانب التأهل إلى أولمبياد نانجيينج بالصين 2014، وأولمبياد بيونس أيرس بالأرجنتين 2018».
وأضاف: «اللعبة تشهد تطوراً كبيراً وينتظرها مستقبل باهر في ظل الاهتمام الكبير من إدارة المؤسسة».

اخترنا لك